كبرياء عاشقة ٦ بقلم هدير نور

موقع أيام نيوز

عمه قامت بترك كارما بمفردها عن قصد فهو كان يعتقد انها قد ذهبت لكي تفعل اي شئ ثم ستعود مره اخري الي كارما لم يتخيل ان يصل بهم الحقد الي ذلك ليلعن ادهم وهو يستشيط ڠضبا فهو يرغب بتحطيم اعانقهم علي فعلتهم هذه الأن لكن ذلك ليس وقته فيجب ان ينصب اهتمامه خفض حراره كارما الان ليحمل ادهم كارما بين ذراعيه ليدخل بها الي الحمام الملحق بغرفتها لتمتم كارما بكلمات غير مفهومه وهي تتشبث بصدره بقوه ليقوم ادهم بانزلها ببطئ وهو يسندها بيديه وضعا رأسها اسفل صنوبر المياه حتي يخفض حرارتها فهو لايستطيع وضع جسدهل بالكامل اسفل الماء حتي لا تبتل ملابسها فهو لن يستطيع تبديلها لها ليلعن ادهم في سره زوجة عمه اخذت كارما تمتم بكلمات غير مفهومه وهي تحاول رفع رأسها من اسفل المياده
فالمياه كانت بارده للغايه لكن ادهم ثبت رأسها بلطف. محاولا تهدئتها بينما ليمرر يديه بحنان علي رأسها
ليرفعها ادهم بين ذراعيه مره اخري بعد ان قام بتجفيف رأسها جيدا ثم قام بوضعها علي الفراش ببطئ فقد كانت كارما قد استعادت وعيها قليلا لكنها لازالت لاتدري ما يدور حولها جلس ادهم بجوارها علي الفراش وهو يسند ظهرها الي صدره بينما يرفع الي فمها كوبا من الماء لترتشف منه القليل حتي تستطيع تناول دوائها 
بعد ان اطمئن ادهم ان كارما قد تناولت جميع ادويتها حاول النهوض ببطئ من جوارها حتي تستطيع ان تستلقي براحة. علي الفراشه لكنها استدارت اليه فجأة واسندت رأسها علي كتفه ويدها تتشبث بصدره بقوه وهي تهمهم ببعض الكلمات الغير مفهومة فحاول ادهم النهوض مره اخري ببطئ وهو يحاول فك يديها التي تتشبث بصدره بقوة لكنه تجمد ليزفر ادهم بتوتر لايدري ماذا يفعل.
بينما كانت كارما ټغرق في عالمها الخاص فقد كانت تحلم كعادتها بالليلة التي تسبق سفر ادهم فقد كانت تترجاه بحلمها الا يتركها ويذهب وهي تبكي بشدة ولكن هذه المره لم يتركها ادهم مثل باقي كل المرات فقد ظل بجانبها لتهمس كارما وهي لازالت نائمة
علشان خاطري متسبنيش يا ادهم
ليشعر
ادهم بدقات قلبه تزداد پعنف عند سمعه توسلها هذا لينظر اليها ليجدها لازالت نائمة ليهمس بتوتر
مش هينفع صدقيني..
لكنها ظلت متشبثه فلم يجد ادهم امامه حلا سوا ان يظل فبعد سمعه توسلها هذا لن يستطيع تركها ابدا ليرجع بظهره الي الخلف مسندا راسه الي ظهر الفراش وكارما نائمه 
ظل ادهم مع كارما طوال الليل وكل فتره يقيس حرارتها ليجدها لازالت منخفضه فقد ساعدها الدواء كثيرا حاول ادهم ان يزل مستيقظا لكنه سقط في النوم رغما عنه من شده التعب 
افاقت كارما من نومها وهي تشعر ببعض الالم برأسها و بملمس غريب تحت رأسها لما اصبحت وسادتها
اكثر صلابه ودفئا هكذا لكنها كانت تشعر بشعور غريب من الراحه والاطمئان لتفتح عينيها ببطئ لتصدم عندما ان وسادتها تلك ما كانت الا صدر ادهم الذي كان مستغرقا في النوم لتشعر كارما بخديها يشتعلان خجلا وهي تفكر اكانت حقا نائمة علي صدره لتحاول كارما النهوض ببطئ لكنها لم تستطع النهوض حيث كان ادهم يحيط جسدها و بعد عده محاولات من الفشل استسلمت كارما لهذا الوضع لتضع رأسها علي كتفه واخذت تتأمل وجهه بعشق فقد كان وسيم للغاية لتتنهد كارما وهي تفكر كم هي تعشقه الي حد الجنون عند هذه الفكره تجمدت كارما واخذت ضربات قلبها تدق پعنف احقا هي تحبه ! لتجيب كارما علي نفسها بالايجاب فهي لا يمكنها الهرب من مشاعرها اتجاهه اكثر من ذلك فهي لم تتوقف عن حبه للحظه واحده منذ ات تركها وسافر حتي وان كانت تنكر ذلك في الماضي اخذت كارما ادهم بشرود وهي تفكر انها كانت تحلم دائما ان يكون بجوارها هكذا لتبتسم كارما بسعاده لترفع رأسها لكي تنظر اليه مجداا لكنها تجمدت عندما قابلتها عيون ادهم المستيقظ الذي كان يراقبها منذ فتره ليست بقليله اخذ ادهم ينظر اليها بحنان وترتسم علي شفتيه ابتسامة رقيقة 
يتبع
هدير نور

تم نسخ الرابط