كبرياء عاشقة ٦ بقلم هدير نور
المحتويات
غرفه واحدة بمفردهم خاصة وان زوجة عمه متواجده لرعايتها ليزفر ادهم بضيق
وه يهز ادهم راسه بصمت دليلا علي موافقته
ليتركهم ويدخل الي الغرفة لكي يطمئن علي كارما ليجدها مستلقية علي الفراش ووجهها شاحبة للغاية ويدها متصلة بالمحلول المعلق فوق الفراش ليشعر بغصة حاده في قلبه ليجلس علي الكرسي المجاور للفراش ليمد يده ببطئ ويمسك بيدها بين يديه بلطف وهو ينظر اليها فيدها كانت صغيره ورقيقه للغايه بين يديه ليهمس لها ادهم
مكنتش اعرف انك غاليه اوي عندي كده .
ظل ادهم جالسا بجوار كارما حتي جاءت زوجة عمه ونرمين لتقترب منه نرمين قائله بلطف
قوم انت نام يا ادهم وانا وماما هنفضل سهرانين جنبها متقلقش
اخذ ادهم ينظر اليهم بتردد فهو لايرغب بتركها لكن ليس بيده شئ ان يفعله سوا هذا لينهض ادهم ببطئ قائلا بصوت منخفض وعينيه ثابتةعلي كارما التي لازالت غائبة في عالمها الخاص
خلي بالكوا منها ..ولو احتجتوا اي حاجه انا في اوضتي .
ليغادر الغرفه وهي يلقي نظره اخيره علي كارما
لتهتف نرمين بغل فور مغادرته
شوووفتي يا ماما شووفتي ده هيتجنن عليها لا وقاعدلي جنبها ماسك ايديها كمان
لتمسكها ثريا من ذراعها تهزها قائلة پعنف
اتكتمي الله يخربيتك ليسمعكواها شوفت مش عامية انا لتكمل وهي تزفر ببطئ متقلقيش امك هتتصرف.. ويلا روحي ع اوضتك نامي وانا عشر دقايق وهحصلك .
لتقف نرمين تنظر الي امها بدهشة
طيب وكارما يا ماما مش هنسهر جنبها ..!
لتلفت ثريا تنظر باستعلاء الي كارما المستلقية قائلة بسخرية
كارما مين يا حبيبتي اللي هنسهر جنبها انتي صدقتي اننا هنسهر نراعيها بجد .لتكمل بغل
مبقاش الا بنت امينة اللي اعقد اخدم فيها كمان قدامي
لتقوم بسحب نرمين من يدها قائلة بنفاذ صبر
يلا يلا خلينا ننام..متوحعليش دماغي
ليغادروا الغرفه تاركين كارما بمفردها ..
كان ادهم مستلقيا علي فراشه بعد ان استبدل ملابسه بملابس نوم مريحه فهو لم يستطع ان ينام من شدة قلقه علي كارما لينظر الي الساعة المعلقة علي الحائط ليجدها. قد تخطت الثالثه صباحا لينهض ادهم مقررا الاطمئنان عليها
دخل ادهم الي غرفة كارما ليجدها خاليه الا من كارما المستلقية علي الفراش. ليتجمد جسده پخوف عندما وجدها ترتجف پعنف وتهمس بكلمات غير مفهومة ليقترب منها مسرعا بتحسس جبهتها ليجدها مشټعلة من شدة الحرارة ليبحث ادهم عن مقياس الحراره ويضعه بفمها ليتضح ان حرارتها قد وصلت الي 40ليلعن بصوت منخفض ليتصل بالطبيب فورا ليطمئنه الطبيب ان هذا شئ طبيعي وانه يجب عليه اعطاءها من الدواء الذي وصفه لها وان يضعها تحت الماء البارد لمده كافيه حتي تنخفض الحراره تماما
ليغلق ادهم ويبحث عن هذا العلاج ليجده علي الطاولة ليتجمد جسد ادهم پغضب عندما وجد ان العلاج لازال كاملا لم ينقص منه حبه واحده ليفهم ادهم فورا ما يحدث فزوجة
متابعة القراءة