چحيم الغيرة ٦ بقلم امانى سيد
المحتويات
متى ارتبطت به
فهو معاملته معها سيئه ولكنه لم يكن يطلب منها الطلاق بشكل صريح والتنازل عن حقوقها
بدأت تأخذها الزكريات ل ٦ اشهر مضت عندما طلب منها ياسين الطلاق وذلك متقارب لنفس الموعد الذى اعلن فيه عمران خطوبته
هل من الممكن أن ابتهال مازالت تحب عمران
الى هنا وقفت رأسها عن التفكير فما علاقه ياسين بعمران فكان من الممكن أن ترتبط بأى شخص اخر
شعرت بصداع شديد يجتاح رأسها فقررت التوقف عن التفكير اليوم فهى تحتاج للنوم والراحة
ولكنها عزمت النيه على التأكد من مشاعر ابتهال لعمران حتى ترد لها ما فعلته بها
فى الغرفة المجاورة لها كانت تجلس والدتها تنظر من الشرفه وبيدها فنجان قهوه تعيد احداث اليوم امامها
كيف لابتهال أن تتغير بذلك الشكل لم تكن هكذا
دائما ما كانت تتجاهل كل ما يحدث وتصمت
وتركز فى أهدافها
اخذها التفكير للماضى
لم يكن حملها بهين فهى ظلت خمس سنوات لم تنحب ثم كرمها الله بفردوس وسمتها فردوس لانها كانت جنتها فى الارض
رفضت أن تنجب بعدها حتى لا ياتى طفل ويشاركها فى الدلال وكان دائما ما يلح عليها جبر أن تنجب له ولدا ولكنها كانت تؤجل معه ذلك الموضوع ودائما ما تتحجج بصغر سن فردوس وانها تحتاج لرعايه
بعد ما تمت فردوس سنتين بدأ التعب يظهر عليها واكتشف أن ابنتها تعانى من مرض فى الكلى وبدأت معها رحله العلاج والدكاتره اخبروها انها عندما تكبر من المحتمل أن تحتاج لتغيير الكلى
ووقتها قررت أن تنجب طفلا اخر ليساعد فردوس لانها لم تتطابق معها
وبالفعل انجبت ابتهال وكثيرا ما كانت تبتهل لله حتى يشفى فردوس وعندما انجبت ابتهال قامت بتسميتها ذلك الإسم
حاولت كثيرا أن تعدل بينهما فى التربيه لكن فردوس كانت مريضه عكس ابتهال
فكانت فردوس تحتاج لعنايه اكثر
فابتهال فقط تحتاج لتاكل وتنام
عندما اشتكت لجبر من عندم استطاعتها لتحمل مسئوليه الطفلين كان دائما ما يوسيها
وتكرر الحديث امام اخت جبر التى قررت أن تاخذها فلم يعجبها وضع ابتهال واهمال ابتسام لها ولكن اعطت العذر لابتسام بسبب مرض ابنتها
وبالفعل اخذتها معها لمده خمس سنوات وقتها لم تكن مريم عمت ابتهال متزوجه
وعندما تزوجت لم تتركها واخذتها معها وساعدها على ذلك حب زوجها لابتهال ولكن للأسف توفى زوجها وبعدها عادت مره اخرى للجلوس مع والدتها إلى ان تزوجت
فى ذلك الوقت عادت ابتهال للعيش معى مره اخرى
حاولت كثيرا التقرب منها ولكن كان هناك شئ ناقص هناك حاجز بعد تلك السنوات جعلت مشاعر الأمومة تقل تجاهها حاولت كثيرا وتحدث الجميع معى ولكن الامر لم يكن بيدى
فدائما فردوس ما كانت تجذب انتباهى بأحديثها بطلباتها عكس ابتهال لم تكن تطلب شيئا
طلباتها كان اعمامها وجدتها هم من يشتروها لها بسبب جلوسها معهم كانوا على علم بمقاساتها وبما تحب وبما لا تحب
دائما كنت ارى
متابعة القراءة