چحيم الغيرة ٦ بقلم امانى سيد
فى اعينهم نظرات الحب لابتهال اكثر من فردوس
حاولت أن اجعلهم يعاملون الاختين بنفس الطريقة لكن لم استطع
فهم يميلون كل الميل لابتهال
وهذا الشئ ما كان يحزن فردوس ولم انكر أنى كنت اشعر بالحزن تجاهها لذلك كنت احاول تعويضها بأن اعطيها مشاعر أكثر واكثر
وعندما اصبحوا فى سن المراهقهه
دائما ما كانت ابتهال تفوق فردوس فى الدراسة وبناء الاصدقاء
وذلك الشئ جعلنى أشعر اكثر بالشفقه على فردوس
رغم كل شئ فردوس اصدقائها قليلون عكس ابتهال
لو ينظر الجميع من عينى سيجدوا أن فردوس دائما ما تحتاج لحب وشفقه اكثر من ابتهال
حتى عند وفاه والدها اعطى كلا منهم نصيبه بشكل عادل
ولكن ذلك لم يكن عدلا
فردوس لم تمتلك من الحياه خبره ابتهال لتعمل او تشترى شقه وسياره
فكان ذلك ظلم لفردوس كان يجب عليه أن يؤمن مستقبل فردوس لانها من الممكن فى أى لحظه أن تمرض مره اخرى كان من المفترض أن يكتب لها الشقه على الاقل
حتى فى زواجهها كنت أرغب فى زواجها من عمران لانى كنت اعلم انه سيصونها ولكنه رفض وسافر ولم نعلم متى سيعود
وعندما تزوجت ياسين شعرت براحه خاصه عندما كنت اراه يدللها ولكن لسوء حظها إنه كان يفعل ذلك من أجل ابتهال
عندما علمت فردوس ذلك شعرت بحزن عميق وكانت تطلب منى أن لا اخبر ابتهال حتى لا تشمت بها وظلت معه فى تلك الحياه البائسه لعله يحبها فهى لم يكن امامها خيار اخر غيره ومرت السنوات بشكل روتينى إلى أن بدأ يلح عليها ياسين فى الطلاق
وبدأ يضغط عليها بكافه السبل إلى ان وافقت
وعادت للعيش معنا مره اخرى بسبب اختها
للاسف حياه فردوس محزنه بسبب ابتهال ليتنى لم انجبها ولم تكن موجودة لم يكن حدث كل ما حدث فردوس فتاه رقيقه مريضه لا حول لها ولا قوه
عكس ابتهال
فى غرفه ابتهال كانت تجلس مسطحه على التخت تنظر لسقف الغرفه تفكر فى حديث والدتها معها
هناك خوف يسرى فى جسدها لم تعلم لما اجتاحها ذلك الشعور الان
جلست فى مكانها وضمت ساقها لصدرها كأنها تحتضن ذاتها ووضعت رأسها بين ركبتيها محاوله أن تطمئن نفسها
تلك حركه لا شعوريه دائما ما تفعلها عندما تقلق من شئ
فى الماضى عند انتظارها لظهور نتيجتها كانت تفعل ذلك وقت البرق والرعد الشديد تفعل ذلك فهى دائما فى ذلك المنزل كانت تبقى بمفردها
ازدادت القشعريره بجسدها عندما تزكرت عمران وحديث والدتها عنه
شعور لا اراديا بالحنين والشوق يجذها اليه ولكنها لم تسامحه على غيابه عنها
شعور الوحده بدأ يتسرب اليها مجددا يصطحبه ندم على قرارها بارتباطها بياسين ولكن قد فات وقت الندم نظرات عمران وفردوس وابتسام كفيله بأن تجعلها تقذف نفسها فى الڼار وليس الزواج من ياسين
بعد فتره وجدت الهاتف يرن برقم غريب نظرت للساعه وجدتها الثالثة صباحا
وضعت الهاتف على وضع
الصامت ولكن وجدته يرن مره اخرى
لم تجيب عليه وبعدها وجدت رساله
ياترى مين بيتصل بيها فى الوقت ده
هل ابتسام كان معاها حق فى اللى عملته فى ابتهال
امانى سيد
چحيم الغيره