أسيرة ظنونه ١٩و ٢٠ بقلم ايمي نور

موقع أيام نيوز

ده
وقفت فجر تتابع مايحدث تندفع الغيرة بنيرانها بداخلها تلوك شفتيها بغيظ تريد ان تنبش اظافرها في وجه تلك الافعى ووجه هو الاخر من نصره لها عليها لكن قاطع افكارها تلك.
صړاخ عالى پجنون ليلتفت الجميع الى مصدره ليجدوا سيف يقف فوق احدى الطاولات دون جاكيت قميصه مفتوح الى اخر صدره يرقص پجنون رقصة كرقصات الهنود الحمر بينما تقف اسفل الطاولةعمتها من ناحية ومن ناحية اخرى والده يحاولان انزاله لكنه استمر على رقصته المچنونة تلك لتبوء كل المحاولات لانزاله بالفشل ليسرع عاصم اليهم يحاول هو الاخر انزاله لكن لم يقدر ليجذب احدى قدميه پعنف لتزل قدمه ليسقط پعنف ارضا لكنه اخذ يقاوم بشراسة اقتراب اى احد منه فلم يجد عاصم حلا امامه سوى ضربه بقوة لتهمد حركة سيف اثر سقوطه في اغماءة ليرفعه عاصم فوق كتفه مغادرا به الى الداخل تتبعه شهيرة وصلاح بخطوات سريعة.
وقفت فجر تتابع ما يحدث تدرك ان تلك الليلةلن تمر على خير للجميع وتوابعها لم تنتهى بعد وهي اول من سينال من تلك التوابع رواية أسيرة ظنونه للكاتبة إيمي نور الفصل العشرون
بعد انتهاء الحفل و في غرفة االمكتب ساد التجهم والصمت بين عبدالحميد الجالس فوق مقعده يستند براسه فوق عصاه يجاوره عاصم واضعا ساقا فوق الاخرى ينظر امامه بجمود
ليقطع صلاح الواقف بتوتر الصمت السائ قائلا
اكيد حصله حاجه تخليه يعمل كده سيف ابنى طول عمره عاقل ومش...
صړخ عبد الحميد پعنف يقف هو الاخر يستند على عصاه.
عاقل وايه وبتاع ايه ابنك يا صلاح جاى الحفلة سکړان اهم صفقة في تاريخ المجموعة والبيه جايلى سکړان يرقصلى على الترابيزات
اخفض صلاح وجهه ارضا بخجل لايجد مايستطيع به الدفاع عن ولده ليكمل عبدالحميد بجمود
لولا ان عاصم قدر يسيطر على الموقف محدش كان عارف هيحصل ايه تانى
ثم الټفت الى عاصم قائلا بحزم.
عاصم الولد ده يتمنع يدخل اى شركة من الشركات مرة تانية خليه يقعد في البيت زيه زاى البنات لحد مايعرف يتحمل المسئوليه صح
اتسعت عين صلاح بذهول ليفتح فمه محاولا الدفاع مرة اخرى عن ولده الملقى بالاعلى كچثة هامدة من شدة حالة السكر التي وصل لها لكنه لم يجد مايستطيع قوله ليغلق فمه مرة اخرى يتنهد بقلة حيلة
لينهض عاصم على قدمه يقترب من جده قائلا بهدوء.
اهدى ياجدى واحنا هنتكلم معاه واكيد مش هتحصل تانى والحمد لله الامور عدت على خير
دق عبد الحميد عصاه ارضا پغضب قائلا
اللى قلت عليه يتنفذ يا عاصم ومش عاوز كلام تانى في الموضوع ده وتعال وصلنى لجناحى انامابقاتش طايق اشوف حد
ثم الټفت الى الباب مغادرا الغرفة بخطوات بطيئة يستند الى عاصم بضعف
لتشتعل عيني صلاح پغضب فور مغادرتهم يجز على اسنانه بحنق.
كله منك ياسيف الكلب انت كل مرة تهد اللى بعمله بغباءك والله شكل ماحد هيخلص عليا غيرك انت.
بينمااجتمعت نساء عائلة السيوفى يسود الصمت ارجاء الغرفة معهم صوفيا تجلس بجوار شهيرة التي اخذت تهز قدميها بتوتر وعصبية تتابع بعينيها باب الغرفة في انتظار انتهاء اجتماع والدها بعاصم وصلاح لمعرفة ما تم تقريره بشأن سيف ومافعله لاتستطيع التصديق حتى الان ما راته بعينها وهو يقف فوق احدى الطاولات يرقص بتلك الطريقة المچنونة لاتعلم لما يحالفها سوء الحظ دائما فقد ارات بأبنة عواطف الڤضيحة لتكون من نصيبها هي وولدها.
التفتت براسها تتابع عينيهابغل فجر ا لجالسة بجوار والدتها تمسك بيدها كما لو كانت طفلة صغيرة تستمد القوة منها لتظل تتابعها
تم نسخ الرابط