اسير العشق ٦ نور ناصر الهادي
المحتويات
نفسي
انتى اتجنننتى صح... قولى انك بتكدبى
تعالى اتأكد بنفسي بس هكون مت يا عاصم... ابقى عيش مرتاح مع مراتك وافتكر الى عملته فيا... لان حتى مو تى مش هيعدى بالساهل.... انت السبب الرئيسي
لف بسرعه وقفه صاحبه قال اى مش هنمشي
زقه ومشي نظرو إليه باستغراب لقوه بياخد عربيته ويمشي
عاصم
رايح فين ده
بيسوق بسرعه قصوى قال الوو... ريتاج انتى فين
حاجه تخصك
ردى علياااا انتى فين
ف نفس البرج الى كان أول ديت لينا فيه
ساق بسرعه لقاها قفلت ف وشه رمى التليفون بضيق قال
يامجننننونههه
وصل على العماره وطلع فورا اول ما وصل الشقه دخل ولقاها واقعه على الارض جري عليها قال
ريتاج
شاف بقها منزل د م وعلبة دوا فاضيه جنبها اټصدم واټرعب من المشهد حاول يفوقها بس بيشوف ورقه ع السرير فتحها وبيتصدم لما يلاقيها كاتبه بخط ايدها
انا عملت كده بسببك يعاصم خېانتك وچرحك ليا وصلونى للاڼتحار
ضاقت ملامحه انها كتبتها عشان ترمى تهمة قتل عليه
شالها بسرعه ونزل بيها
البواب ريتاج هانم... يالهوي يابيه عملتلها اي
عاصم اخرررس
ركب عربيته بيها وراح على أقرب مستشفى
حركت عينها بصعوبه قالت قولتلك مش هخليك تتهنى بيها
نظر لها مسكت ايده قالت شوفت انك خاېف عليا ازاى
لى عملتى كده
عشان اشوف شكلك ده... واخرب فرحك
ارتحت على كتفه قال ريتاج فوقى عشااانى
وصل واسعفها بسرعه على مستشفى
وقف برا الاوضه والممرضات بتبص عليه والبدله الى لابسها
بيجى الليل وهو لسا قاعد فى مكانه وهو المستشفى وكل شويه يبص ف الساعه المتعلقه ف الحيطه وافتكر فرحه الى سابه وراه
دكتوى لو عايز تدخل تشوفها
فاقت
اه
دخل عاصم شافها نايمه على السرير راحلها ولما شافها كويسه خد نفس عميق قال
اى الى انتى عملتيه ده
خاېف عليا ولا من بابا
نظر لها مسكت ايده بضعف قالت كنت بتحسبنى بهزر
انتى مجنونه ازاى... ازاى توصل بيكى للاڼتحار
فاكر لما قولت انى مجنونه.. نا فعلا اقدر اعمل اى حاجه عقلك ميتخيلهاش... وان حد ياخد حاجه بتاعتى ده مسمحش بيه
مرديش من زهوله فيها ومدى خوفه منها
ريتاج انا حبيتك
عاصم ونا كمان
انت محبتنيش انت حبيتها هي
قعد جنبها قال انا فهمتك قولتلك انك جيتى ف وقت غلط
خليه صح عشانى لو عايزنى اعمل اى حاجه... اثبتلى انك بتحبنى
ازاى
خليك جنبى
حضنته نظر لها قالت اياك تمشي وتسيبنى سيبها هى وخلينا نتجوز
رن تليفونه وشاف رقم اسير بصيت ريتاج حضنته جامد قالت
بتحبنى انا صح
سكت عاصم بس بادلها العناق وحط تليفونه جنبا بغير اهتمام وقال
مش هسيبك
ابتسمت هى ف حضنه بامتلاك وصورة اسير إلى ف ذهن عاصم وهى مستنياه ف عقله اتلاشت وفكر ف ريتاج دونا عنها
B
قال عاصم عارف انى غلطت بس انا معرفتش اعمل اى لان كنت هتحط ف مصېبه ونا عارف ريتاج كويس مبتهددش واي حاجه ممكن تعملها
منين عارف ريتاج
سكت باستغراب قال ادم حكيت الى حصل معاك بس محكيتش الى قبل كده... منين تعرفها ومنين تهددك منين تعقد معاها يومين لوحدكو... ومنين بتروحلها الشقه وعارف مكانها
مرديش عاصم من أسألة اخوه فكيف نسي ان ادم ذكي
ادم منين تكلمك كده اصلا وتهددك وخۏفك عليها.... كل المعلومات دى تأكد انك كنت ع علاقه بيها وانت خاطب يا عاصم... يعنى خاېن وده تأكيد لكلام اسير والى شافته
عبير صحيح الكلام ده يا عاصم انطق تعرف البنت دى مين
عاصم بضيق اه اعرفها وكويس اوى وكان عندنا مشاعر لبعض بس ده كان ڠصب عندى.. انجذبتلها بسبب
متابعة القراءة