اسير العشق ٦ نور ناصر الهادي
المحتويات
شغلى
ادم واسير
نا بحب اسير ب..
ادم پحده اياااك تقول انك بتحبها
سكت عاصم قال ادم انت عمرك محبيتها ونا وانت عارفين الكلام ده كويس
عاصم ادم خليك بعيد عن الموضوع ده
ادم مش بكيففففك لما يكون لاسير علاقه بالموضوع يبقى الموضوع يخصني
لاحظ عاصم اهتمام اخوه الشديد بيها قال
عايز تعادينى عشانها
بس انا كده معديتكش يعاصم أنا مش طايق عملتك بس وبرغم كده انت لسا أخويا الى انى مص هحطلك مبرر واحد على الى عملته... انت متعرفش انت سبتتلها ايه... متعرفش اسير حاسه بايه بسببك... مش فاهم ازاى تفضل الغريب عنها... على الاقل قدر رباط الډم
قال عاصم بانفعال ريتاج دى تبقى بنت سفير يعنى لو كان حصلها حاجه
ادم بصړاخ غاضب انشاءالله تكون بنت رئيس الدووووووله ميفرقش معايا غير اسير
خاڤت عبير من ڠضب ادم الجمهور
شاور ادم پغضب قال لا انت ولا غيرك ليه حق يكسرها او بس ېجرحها بكلمممه وااااحده
بص عاصم لاخوه قال أدم ولا اى حد ولحد هنا وكفااايه اوى.... كنت عايز تهرب ونا هخلصك من الى انت فيه... أنا بقولك اهو وبعرفك ان انت واسير علاقتكم انتهت.... مفيش اى حاجه لا دلوقتى ولا قبل كده... كانت علاقه غلط وهى اكتشفت ده بردو
قال عاصم وده كلام اسير ولا كلامك انت
ادم تحب تسالها... ولا انت معترض على كلامى نا نهيتلك العلاقه... دلوقتى تقدر تروحلها وتتجوزها زى ما انت عايز واسير فهى بنت خالك الى بقيت مراتى
مراتك!
صفحتها اتقفلت يعاصم... حياتك مفتوحه بعيد عنها
سكت وكأنه استريح بالى حصل وان كل حاجه انتهت فعلا زى ما كان عايز
لف ادم ومشي شاف اسير واقفه عند الباب عينها مليانه دموع سمعت كل حاجه وعرفت انها مكنتش حاجه من البدايه للنهايه بل كانت تخان دائما
قرب ادم منها مسح دموعها قال
حقك عليا انا
انا...
داخت ووقعت مغمى عليها مسكها ادم فورا وجريت عليها عبير بقلق
اسير... مالك ردى عليا
عاصم اسير
قرب منها بقلق قال اسير فوقى...
كان هيمسكها قربها ادم منه وابعدها عنهم
نظرو له شالها قال هطلعها شقتنا فوق تستريح
طلع بيها بصلهم عاصم باستغراب فوق!
بص لعبير قال شقتنا!! ده من امتى الكلام ده
بصتله عبير ومرديتش عليه ومشيت قال عاصم
لى عاصم ممنعش اسير تقابله يماما
وقفت قال عاصم نا حسيتهم زوجين قدامى فعلا ولولا انى عايش هنا كنت اتوهمت بقصة حب مزيفه... بس السؤال هنا فعل اسير وردة فعل ادم
ماله فعل اخوك
سلبى!
بس مش سلبى قدك يعاصم
قالتها بانتقاد قالت وع العموم نا هكلم اسير بس لما تفوق من الى هي فيه
ډخلها الاوضه حطها على السرير براحه شاف دموع لسا بتنزل من عينها قال
اسير
مرديتش قعد جنبها قال كفايه
نا مخذوله اوى
قرب ادم منها كانت بتنشج بعياط
حطت ايدها عند قلبها بۏجع قالت
قالت انهم بيحبو بعض سمعته وهو بيقولها انه مش عارف ينهى علاقتنا ازاى... أنا العائق ف حياتهم.. أنا الغلطه الى عاصم مش عارف ينهيها فهرب من جوازه... هرب.... ودلوقتى ظهرت الحقيقه ومصدق
انتى لسا عايزاه
صعبان عليا نفسي
مسكها ادم قال انتى غاليه اوى هو الخسران مش انتى
هو مكنش شايفنى حبيبته اصلا هو حبها هي
يبقى انسيه لانها مبتقفش ع حد
نزلت دموعها رفع وشها ولما شافها قلبه اتفتت من عيونها حضنته اسير نظر لها بكت فى حضنه نبض قلبه جامد ورفع ايده ضمھا ليه
ادم ممكن تهدى مفيش حد هنا... نا وانتى بس... خدى راحتك بس متعيطيش العياط ده
متابعة القراءة