بنات الحارة ١٤بقلم نسرين بلعجيلي
المحتويات
علشان تشحنه على حنان و تمت مهمتها بنجاح.
حنان قاعدة على السرير تعبانة من الحمل إيديها على بطنها باين عليها الإجهاد. عصام دخل وهو مكشر واضح إنه جاي بعد كلام سخن من أمه.
عصام بحدة إيه الحكاية كل ما أخرج ألاقي مشاكل مع أمي
حنان بتنهيدة أمك مش سايباني فحالي من ساعة ما صحيت وهي بتغلط فيا وتزق الكلام وأنا ساكتة.
عصام رافع صوته ساكتة! دي بتعيطلي وبتقولي إنك بقيتي بتردي عليها وبتتجاوزي حدودك هو ده اللي اتعلمتيه من بيتكم
حنان بۏجع أنا تعبانة يا عصام حامل في توأم ومش لاقية كلمة طيبة منكم حتى منك كل اللي باعمله إني بحاول أعيش أتحمل وأسكت بس كرامتي ليها حدود.
عصام يقاطعها بعصبية كرامة إيه اللي يجي على أمي يبقى غلطان مهما كان. أنا مش هقف أتفرج على مراتي وهي بتتحدى أمي في بيتها.
حنان بكسر ودموعها بتنزل ده مش بيتها ده بيتنا وإنت وعدتني إنك هتسندني مش ترميني فوش الڼار وتسيبني لوحدي.
عصام يشاور لها پعنف خليك في حدودك وأنا مش ناقص ۏجع دماغ. أمي خط أحمر ومافيش حاجة إسمها بيتنا البيت ده ليها قبلك وبعدك فاهمة
حنان تسند نفسها بإيدها بصعوبة بتبص له بنظرة ۏجع وحسرة صوتها واطي بس مليان قهر يعني أنا ولا حاجه بالنسبالك حتى وأنا حامل في عيالك
عصام بجفاف وهو يلف ويمشي إتصرفي ماعدش عندي طولة بال لكلام النسوان. و حاجه كمان خافي على أهلك أمي مش هتسكت.
صفيه رمت سمها في الحارة إنها قفشتها بتتكلم مع واحد وإن عيارها فلت وإن ماحدش قادر عليها. الستات بقوا يقولوا إن الكلام كتر على زينب وأكيد مافيش دخان من غير ڼار.
صفية كانت في بيت الحاج عثمان.
إحسان عيب اللي عملتيه.
صفية نعم يا ست أحسان أنا عملت إيه لكل ده هو إنتم جايين عليا ليه علشان أنا مرات أبوها يبقى أنا الۏحشة الشريرة
أحسان بحدة البت كانت شايلة بيتكم على راسها وكنتي بتنزلي تقولي ليها اشتغلي وانت أول واحدة تاكلي من تعبها وبعدين تطلعي تشوهي سمعتها عيب.
صفية بصوت عالي أنا ما شوهتش سمعة حد اللي شافوه الناس قالوه وأنا ما كذبتش. لو كانت ماشية عدل ماحدش كان اتكلم.
إحسان واقفة وبتتكلم بمرارة ماشية عدل دي طول عمرها راسها في الأرض ومالهاش دعوة بحد بس الظلم لما بيزيد ربنا هو اللي بيقتص.
صفية بتهز كتفها باستفزاز اللي عنده ډم ما بيهربش وأنا ماهمنيش كلام الناس كل واحد بياخذ جزاءه.
الحاج عثمان دخل وسمع آخر الكلام بس كفاية كده! البيت ده عمره ما كان مكان للظلم ولا القسۏة. وزينب لو رجعت هترجع مرفوعة الراس ومش هسمح بكلمة عليها تاني.
الحاج عثمان راح شقة حسام كانوا الرجالة متجمعين.
ياسر وصل البيت عند والدته.
ياسر السلام عليكم.
إحسان وصفية ردوا السلام.
ياسر الحاج اتصل
متابعة القراءة