منعطف خطړ ١٩ بقلم ملك إبراهيم

موقع أيام نيوز

علي. وكانت دايما تقولي هو أكيد نسينا.
خالد اتكلم وهو بيبص لياسمين وقال بابتسامة لا طبعا عمري ما أنساكم... كده اختك ياسمين ظلمتني. يرضيك كده يا أحمد باشا
أحمد رد بسعادة ملامحه بتعكس ضحكة وسعادة جواه لا ميرضنيش.
خالد ضحك في اللحظة دي ياسمين قالت لهم بنبرة مختلطه بين الجد والهزار ياريت بس نوضح إن حضرة الظابط اسمه خالد مش حسن أبو علي عشان هو ۏجع لي دماغي باسم حسن ومش عايز يقتنع باسم خالد.
خالد بص لها وهي بتنطق اسمه ابتسم وقال هو اسم خالد طلع حلو قوي كده.
ياسمين اتكسفت من كلامه وبصت لأخوها وقالت بسرعة يلا خلينا نمشي.
أحمد اتكلم مع خالد وهو بيبص عليه وقال هشوفك تاني إزاي يا حسن أبو علي أنت بتقف كل يوم هنا أنا كل يوم بمر من هنا وأنا راجع من المدرسة.
خالد بص له بدهشة وسأل ياسمين إنتوا سكنتوا هنا جديد
ياسمين ردت بحماس أه بيت جدي قريب من هنا.
خالد بفضول في نفس الشارع ده
ياسمين قالت وهي بتتكلم بسرعة اه في آخر الشارع.
خالد بص ليها بتركيز وقال يعني هشوفكم هنا على طول
ياسمين ردت بخجل ملامحها بتعكس توتر خفيف أه... عن إذنك إحنا لازم نمشي. يلا يا أحمد.
أحمد شاور له وهو بيتحرك مع ياسمين وقال بضحكة مع السلامة يا أبو علي.
خالد شاور له وبص عليهم لحد ما ركبوا العربية والسواق اتحرك بيهم عينيه ما زالت على الطريق لكن عقله مشغول بيهم.
قرب من الظابط اللي معاه واتكلم معاه باهتمام بقولك إيه... إنت شوفت رخصة العربية اللي اتحركت دلوقتي عايز أعرف متسجلة بإسم مين
الظابط قلب شوية في الورق اللي قدامه وبعد كام ثانية رد عليه بهدوء متسجلة باسم جلال الشرقاوي يا فندم.
خالد اتجمد مكانه للحظة والنظرة اللي في عينيه اتغيرت بالكامل. 
بص للظابط بتركيز وقال بصوت منخفض لكن فيه توتر جلال الشرقاوي... اتأكد من الاسم تاني كده
الظابط شاف توتره لكنه اتأكد وقال أيوة يا فندم جلال الشرقاوي. ده الاسم اللي طلع في الرخص ومكتوب هنا عندنا.
نظراته راحت بعيد وهو بيعيد التفكير في كل التفاصيل بسرعة عينيه ضيقت وهو بيحاول يضبط نفسه حس بقلبه بيدق بسرعة ووشه شحب وكإنه اتسحب منه الهوا فجأة.
خالد همس لنفسه وهو مصډوم إيه علاقة ياسمين بجلال الشرقاوي...
كان بيحاول يستوعب افتكر الاسم اللي شافه في الملف بتاع ياسمين اللي كان مع مهاب... ياسمين يحيى الشرقاوي.
اتنفض بسرعة طلع موبايله بإيدين بتترعش واتصل على مهاب وهو بيحاول يتحكم في توتره مهاب... أنا محتاج ملف ياسمين يحيى الشرقاوي حالا... ضروري وماتتأخرش!
رواية منعطف خطړ بقلمي ملك إبراهيم. 
ياسمين رجعت الفيلا عند جدها وقلبها طاير من الفرح عشان شافت خالد النهاردة وطلع شغله الجديد في نفس البلد اللي هي عايشه فيها.
أول ما دخلت طلعت جري
تم نسخ الرابط