منعطف خطړ ١٩ بقلم ملك إبراهيم

موقع أيام نيوز

على أوضة مامتها عشان تطمن عليها.
الفرح والسعادة كانوا واضحين في عينيها لدرجة ان مامتها لاحظت ان ياسمين فيها حاجة متغيره النهاردة وكأنها رجعت للحياة تاني بعد ما كانت شيفاها بتدبل قدامها كل يوم وهي في بيت الشرقاوي.
بعد كام دقيقة خبطت واحدة من الخدم على الباب ودخلت وقالت بأدب جدك عايزك تحت في المكتب يا آنسة ياسمين.
ياسمين خدت نفس عميق ونزلت. كانت ماشية بخطوات هادية بس قلبها كان بدأ يدق بسرعة من القلق اللي مش فاهمة سببه.
دخلت مكتب جدها ولقت يحيى ابن عمها قاعد معاه. نظرتهم كانوا متوترين والقلق باين قوي على وشوشهم.
ياسمين وقفت قدامهم وقالت بهدوء وحذر نعم يا جدي
جدها أشارلها بإيده تقرب وبص لها بنظرة كلها جدية وقال تعالي يا ياسمين اقعدي قدامي.. السواق بيقول إن كان في تفتيش على الطريق وانتوا راجعين وانتي وأخوكي وقفتوا مع الظابط وكلمتوه كتير... خير الظابط كان عايز منكم إيه
ياسمين ردت بهدوء وهي بتحاول تهدي القلق اللي كان واضح على جدها اطمن يا جدي مفيش حاجة خالص... ده كان الظابط خالد اللي أنقذ أحمد من العصابة اللي كانت خاطفاه وأحمد أول ما شافه نزل يجري من العربية عشان يسلم عليه وأنا نزلت وراه وسلمنا عليه ومشينا على طول.
جدها اتنهد بارتياح وكأن حجر تقيل اتشال من على صدره وبص ليحيى اللي كان قاعد قصاد ياسمين وعينه مركزة عليها باهتمام واضح.
يحيى سألها بفضول واضح وهو طبيعي يعني إنك تقفي مع الظابط ده أكتر من ١٠ دقايق تتكلموا مع بعض 
ياسمين حست بتوتر بيزحف عليها ف ردت بسرعة عشان تبرر الموقف هو كان بيتكلم مع احمد وأنا قولتلكم إن أحمد بيحب الظابط ده ودايما بيقول إنهم أصحاب.
جدها اتكلم بجمود نبرته كانت قاطعة ماشي يا ياسمين... بس ياريت تبعدوا عن الظابط ده.. إحنا ناس بنحب نكون في حالنا ومبنحبش نختلط بحد.
ياسمين استغربت قوي كلام جدها وحست إنه فيه حاجة مش مفهومة فقالت باستنكار خفيف بس ده مش اختلاط يا جدي!! ده واحد أنقذ أخويا أحمد و...
وقبل ما تكمل كلامها يحيى قاطعها بنبرة كلها ڠضب وعصبيه وصوت عالي نقفل الموضوع ده! والظابط ده ملكيش دعوة بيه تاني لا انتي ولا أخوكي مفهوم
ياسمين بصت ليحيى بدهشة وعنيها مليانة علامات استفهام وبعدين لفت بنظرها على جدها وقالت بقلق هو في إيه يا جدي أنا مش فاهمة حاجة!
جدها اتكلم بهدوء بس كان باين عليه إنه واخد قرار قاطع ابن عمك خاېف عليكي يا ياسمين... اسمعي كلامه ومتجادليش.
ياسمين وقفت بسرعة عنيها كانت مليانة ڠضب وزعل مش متعودة خالص على نبرة الكلام العڼيفة دي منهم.
بصتلهم بحدة ومن غير ما تنطق بكلمة خرجت من مكتب جدها وهي حاسة إنها مخڼوقة ومضايقة قوي من تحكماتهم
الغريبة وكلامهم اللي مش داخل دماغها.
بعد ما الباب اتقفل وراها الحاج شرقاوي بص ليحيى بنظرة فيها عتاب وقال له مش قادر تمسك أعصابك شوية الموضوع مش مستاهل كل ده.
يحيى وقف مكانه بضيق نفخ پغضب وقال أنا مش هستنى لما ألاقيهم جايبين الظابط ده لحد عندنا يا جدي... عن إذنك أنا عندي شغل ومضطر أمشي.
خرج يحيى من المكتب وهو متعصب وخطواته كانت سريعة ومتشنجة رايح على الجنينه عشان ياخد عربيته.
وهو ماشي لمح ياسمين واقفة لوحدها ملامحها كانت حزينة ومخڼوقة باين عليها لسه متأثرة بالكلام اللي اتقال.
وقف وراها شوية اتنفس بعمق عشان يهدي نفسه وقال بصوت أهدى عارف إني اتعصبت عليكي... متزعليش.
ياسمين أول لما سمعت صوته لفتله بدهشة وعنيها بتلمع من الزعل وقالت أنا مش فاهمة... إنت ليه اتعصبت عليا كده! خالد يبقى...
ما لحقتش تكمل كلامها يحيى قرب منها بسرعة وحط إيده على شفايفها بهدوء قاسې كأنه بيأمرها تسكت. وقال بعصبية مكتومة أولا... اسم خالد ده مش عايز أسمعه منك تاني!.. بقلمي ملك إبراهيم. 
... يتبع
شيل ايدك يا يحيي ل توحشك طب والله لاقول ل خالد وانت حر بقى تفاعل جامد علي البارت عايزين نوصله النهاردة لاعلي تفاعل لو موصلش النهاردة ل 3000 تعليق هجوز ياسمين ل يحيي وذنبها يبقى في رقبتكم انتم
وادي توقيعي اهو ملك إبراهيم

تم نسخ الرابط