منعطف خطړ ٢٠ ملك إبراهيم
المحتويات
كل حاجة متطابقة
نفس اسم الأب بالكامل... نفس تاريخ الۏفاة...
وكمان هي بنفسها قالتله قبل كده إنها دلوقتي عايشة مع جدها...
والرخصة اللي اتفحصت كانت باسم جلال الشرقاوي...
مهاب كان قاعد قدامه مش فاهم نص كلمة من اللي خالد بيقوله.
وخالد كان خلاص هيطق عقله مش عارف يربط ولا يفهم!
وقف خالد فجأة وقال بحركة سريعة أنا لازم أرجع البيت حالا!
مهاب قاله وهو مذهول ترجع فين يا بني مش إحنا اتفقنا هنتعشى مع بعض
رد خالد بسرعة وهو بيجمع أوراقه وبيتحرك ناحية الباب مش هينفع... أنا لازم أفهم إيه الحكاية دي دلوقتي حالا!
طلع خالد من القسم بخطوات سريعة وركب عربيته وضغط على البنزين وهو سايق بسرعة ناحية بيتهم عقله شغال بأقصى طاقته...
أسئلة كتير بتخبط في دماغه ومفيش إجابة واحدة واضحة!
رواية منعطف خطړ بقلمي ملك إبراهيم.
عند ياسمين.
كانت نايمة في أوضتها ضامة نفسها في السرير وعينيها مفتوحة وهي حاسة بالخۏف بعد كلام يحيى معاها.
رغم إن الفيلا اللي عايشين فيها كبيرة وفخمة وشكلها مريح
بس جواها كانت مخڼوقة...
كانت بتحن لشقتهم الصغيرة القديمة
اللي كانت بتحس فيها بالأمان بالحضن باللمة.
حاسة إنها غريبة هنا...
مكان مش بتاعها... حتى لو شكله من بره مثالي.
قعدت تفكر شوية...
وقررت تقوم وتروح تتكلم مع مامتها يمكن تلاقي عندها طبطبة أو حتى حل يرجعهم بيتهم اللي بيشبههم.
قامت بهدوء وخرجت من أوضتها متسللة ناحية أوضة مامتها.
ماكنتش تعرف إن في واحدة من الخدم كانت مرقباها بعينين مترقبة.
وأول ما شافتها داخلة أوضة سماح قربت الخدامة من الباب وحطت ودنها عليه تحاول تسرق كلمة من هنا ولا جملة من هناك.
ياسمين دخلت الأوضة لقت مامتها نايمة على سريرها باين عليها التعب
مبقتش تقدر تتحرك كتير من ساعة ما تعبت...
والتلفزيون قدامها شغال بس صوته واطي وكأنه مجرد خلفية للصمت اللي مالي الأوضة.
قربت ياسمين من السرير وقعدت جنب مامتها ومدت إيدها تمسك إيدها بحنية وقالت بصوت هادي عاملة إيه دلوقتي يا ماما
سماح بصتلها وابتسمت ابتسامة بسيطة وقالت وهي بتحاول تطمنها الحمدلله يا حبيبتي... كويسة.
بس عنيها كانت شايفة أكتر من كلامها
شايفة القلق اللي مالي وش بنتها.
سماح سألتها بقلق واضح مالك يا حبيبتي في إيه شكلك متغير يا ياسمين
اتكلمت ياسمين بحزن وهي عنيها بتلمع من الدموع ماما... أنا تعبت زهقت من هنا.. نفسي نرجع شقتنا تاني. أنا مش مرتاحة هنا خالص ومش قادرة أتعامل معاهم... أرجوكي خلينا نرجع بيتنا.
سماح وشها اتشد من القلق وقربت منها وسألتها بلهفة ليه بس يا حبيبتي إيه اللي حصل يخليكي عايزة تسيبي كل ده فجأة أنا شايفة إن حياتكم هنا بقت أحسن بكتير... أنتي ارتحتي من الشغل والشقا بقيتي بتشتغلي في مدرسة محترمة وأحمد كمان في نفس المدرسة... وعايشين في فيلا وخدم بيخدموا علينا! إيه اللي مضايقك مش فاهمة!
ياسمين نزلت عنيها للأرض وقالت بصوت مكسور مش
متابعة القراءة