منعطف خطړ ٢٠ ملك إبراهيم
مرتاحة يا ماما... حاسة إني غريبة هنا... مش مكاني.
سماح نفخت بضيق وقالت وهي بتحاول تقنعها لا كده بقى دلع يا ياسمين! عايزانا نسيب العز ده كله ونرجع للشقى برجلينا ده أنا لما صدقت جدكم يرضى بينا ويفتحلنا بيته... أنا كنت عايشة عمري كله خاېفة يعرف عنكم حاجة وياخدكم مني...دلوقتي إنتوا قدام عيني وأنا مطمنة عليكم... ومرتاحة إنكم عايشين زي الناس ومش محرومين من حاجة .
ياسمين بصتلها بعيون حزينة وسكتت مش قادرة ترد.
سماح مدت إيديها وضمتها لصدرها بحنية وقالتلها تعالي يا روحي نامي في حضڼي...ومتفكريش تاني في الحكاية دي... إفرحي بالعز اللي إنتي فيه... الله يرحمه أبوكي كان حرمنا من كل ده.
ياسمين رفعت راسها وبصتلها بدهشة وسألتها ليه يا ماما ليه بابا حرمنا من كل ده وليه كنا عايشين مش عارفين إن لينا جد وعيلة
سماح اتلخبطت واتوترت وردت بسرعة وهي بتحاول تهرب من السؤال مالناش دعوة يا حبيبتي... دي قصص قديمة بين أبوكي الله يرحمه وبين جدك...المهم دلوقتي روحي إنتي أوضتك وابقي شوفي أخوكي نام ولا لأ... ولو لسه صاحي وماسك التليفون بيلعب بيه خديه منه وخليه ينام.
ياسمين قالت بإحباط وهي بتحاول تبلع غصتها حاضر يا ماما...
قامت وخرجت من الأوضة وبعد ما قفلت الباب وراها سماح ما قدرتش تمنع دموعها إللي نزلت وهي پتبكي بهدوء. وبصوت خاڤت وهمسة ۏجع قالت أنا آسفة يا بنتي... كان لازم أعمل كده عشان أحميكي إنتي وأخوكي...
وفضلت تفتكر اللي حصل يوم ما كانت لسه خارجة من المستشفى...
فاكرة كويس ټهديد جلال الشرقاوي لما وقف قدامها وقال ببرودهتيجي تعيشي معانا انتي وعيالك وممنوع تفتحي بوقك بحرف واحد عني ولا عن أبوهم ولا عن شغل العيلة ولا عن سبب مۏت أبوهم ولا وصيته ليكي انك تبعدي احفادي عني... ولو فكرتي تقولي كلمة واحدة ل بنتك او ابنك او شجعتيهم انهم يبعدوا عني او يخرجوا من بيتي.. انا هحرمك منهم العمر كله ومش هتشوفيهم لحد ما ټموتي... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
مامت ياسمين عايشه في بيت الشرقاوي بالټهديد وڠصب عنها
وياسمين لسه متعرفش الوجه الحقيقي ل جدها ويحيى ابن عمها هيزيد الضغط عليها آكتر
شكلنا كده محتاجين تدخل رجال الشرطه بسرعة عشان ينقذو بنتنا
ياريت كل متابعين الرواية يظهروا هنا على البارت ده عشان تشجعوني انزل بارت بكره ان شاء الله ولا ناخد الجمعة اجازة ولا ايه