جمعتهم الأقدار ٢٢ بقلم فريدة احمد
عادي.. انا مغلتطش
قال بحدة... لا غلطتي.. لما اكون منبه عليكي متتكلميش ولا تقفي مع اي شاب في الشركة وتخالفي كلامي تبقي غلتطي
وكان لازم أادبك
قالت بدموع... انا مأجرمتش عشان تعمل فيا كده وتعاقبني بالطريقة دي
دموعها وجعته واتضايق من نفسه اكتر بسبب اللي عمله جذبها ليه وقال بحنية عكس طبعه بعد ما رفع ايده ېلمس علي شعرها...انا اسف.. عارف اني اتغابيت عليكي..بس لازم تفهمي ان اللي عملتيه مفيش واحد هيقبله انتي دلوقتي مراتي
بصتله پغضب ودفعته وقالت... مراتك في السر.. مين يعرف اني مراتك..هاا.
رجع ل بروده تاني وقال...اظن ده كان اتفاق.. عرضت عليكي عرض وانتي وافقتي
هزت راسها وقالت... عندك حق.
لكن كملت وقالت بعصبية...بس انت معملتش بالاتفاق اصلا .. انا من الاول قولتلك اني مش هقبل اكون زوجة في السر
اتنهدت وقالت بحسم ... بس تمام.
بس هو قال بسرعة.. مقدرش
بصتله باستغراب ليعترف باللي فاجأها... انا بحبك يا ليالي. ومش هسيبك
اتفاجأت من تصريحه بس ردت بعصبية... وانا مس هكون زوجة في السر
قال بسرعة... مش هتبقي في السر
بصتله بتعجب . هز راسه وقال بعد ما رفع ايده ېلمس خدها بحب .. مش عايزة تتعرفي علي اهلي. انا اخدك من بكرة اعرفك عليهم.
رجع زين فتح باب الاوضة بهدوء كانت مرام خارجة من الحمام بتعب كانت بتتحرك بصعوبة فهي كانت متبهدله رفعت عينها وبصتله بعتاب شديد
قلبه وجعه عليها بس ماظهرش ده بالعكس قال بسخرية... انتي المفروض جامدة وبتستحملي. ولا هي اول مرة
رجعت بصتله پغضب وصړخت بيه بتشاور .... هو ده مش كفاية.. عاوز ايه اكتر من انك
قرب زين عليها وقال... انتي مصدقة نفسك
بص بسخرية وقال... ما احنا قولنا قبل كده...
مستحملتش مرام بصتله پغضب شديد وقبل ماترد عليه لقت نفسها مرة واحدة بتبصله بدموع وقالت بضعف... احلفلك بإيه اني شريفة ومغلطش.. والله شريفة يازين
بقي يبصلها بحيرة نفسه يصدقها. نفسه يقتنع انها فعلا .بس ازاي وهو شايف واقع ملموس قدامه
رجع قعد علي الكنبة مسح علي وشه بتعب بعدين بصلها وقال.... قربي
بصتله بدون فهم فقال بهدوء ... تعالي قربي
قربت ببطئ وهي خاېفة
بهدوء اسقطها من دراعها و ارغمها علي النزول في الارض قدامه رفع وشها ليه وقال... سامعك. اتكلمي.. اقنعيني ان اللي شوفتها دي مش انتي.
كانت مرام بتشهقهزت راسها وابتدت تحكي اللي حصل و
يتبع......
جمعتهم_الأقدار
البارت_22
بقلم_فريدة_احمد