هيبة الكبير ٦ بقلم ملك ابراهيم

موقع أيام نيوز

تخبره انها قد انتهت
ربتت بطرف اصبعها على كتفه لتخبره..
الټفت قاسم ونظر لها لتهز رأسها بأنها قد انتهت
ابتسم قاسم ووقف من على الفراش ليقف مقابلا لها و اتكلم بابتسامه
قاسم شكرا
ابتسمت زهرة بخجل وابتعد من امامه متجه الي الاريكه..
اقترب قاسم من خزنة ملابسه واخذ تيشرت رمادي وارتداه وهو ينظر الي زهرة وهي تجلس على الاريكه وتأخذ كتابها وتطلع به..
اقترب منها ووقف امامها واتكلم بهدوء
قاسم انتي مش هتنامي ولا ايه..
هزت رأسها ب لا...
ضم حاجبيه بدهشه واتكلم بفضول
قاسم اومال هتعملي ايه..
رفعت يدها بالكتاب قاصده ان تقول له انها سوف تقراء بالكتاب
اتكلم قاسم بدهشه هتقرأي الكتاب..
هزت رأسها ب ااه
ليتابع بدهشه يعني هتذاكر دلوقتي..
نظرت له بهدوء وهزت رأسها ب ااه
هز رأسه بتفهم واتكلم بهدوء
قاسم تمام زي متحبي ..طب انا هنام مش محتاجه اي حاجه قبل ما انام
ابتسمت برقه وهزت رأسها ب لا
تأملها بأعجاب واتجه الي الفراش..
نظرت زهرة الي كتابها وهي تطلع الي الكلمات امامها لكنها لا ترى شئ فقد خطڤ عقلها وتفكيرها بمعاملته الطيبه معها وتذكرت ابنة عمها رقيه وابتسمت وهي تفكر ماذا تفعل الان مع حبيبها ..من المؤكد انها سعيده جدا بقربها من حبيبها وارادت ان ينتهي الليل سريعا ويأتي النهار لترى رقيه برفقة حبيبها قاسم ونظرت زهرة الي النائم على الفراش معها بنفس الغرفة معتقده انه كامل
في الصباح استيقظت الحاجه زينب باكرا واتجهت الي المطبخ لتجهيز وجبة الفطار
دخلت المطبخ خلفها ابنتها ندى واتكلمت بهدوء
ندى صباح الخير يا ماما
ردت والدتها صباح الفل يا نور عيني ..صاحيه بدري ليه
اتكلمت ندى بهدوء اصل دياب خرج من بدري وانا صحيت ومش عارفه انام
ردت والدتها بدهشه راح فين دياب من بدري كده
هزت ندى كتفيها بعدم معرفة واتكلمت بهدوء...
ندى معرفش والله يا ماما اصلا دياب من بعد مۏت مصطفى وهو متغير كده وفيه حاجه مش مفهومه
اتكلمت والدتها معلش يا حبيبتي اعذريه
نظرت ندى امامها بحزن وتذكرت معاملة دياب القاسيه معها واهانته لها طوال الوقت ومعايرته لها بأنها لاتستطيع الانجاب وتهديده المستمر انه سوف يتزوج عليها من اخرى
نظرت لها والدتها واتكلمت بهدوء..
الحاجه زينب اطلعي يا حبيبتي خبطي على اخواتك عشان ينزلوا هما ومرتاتهم يفطروا معانا
ردت ندى على والدتها باحراج...
ندى اصحيهم دلوقتي ازاي يعني يا ماما زمانهم لسه نايمين
ردت والدتها بابتسامه اطلعي بس صحيهم ينزلوا يفطروا ويبقوا يطلعوا يكملوا نوم تاني
اتكلمت ندى بقلة حيلة..
ندى حاضر يا ماما هطلع اصحيهم
في الاعلى في غرفة كامل ورقيه
فتح كامل عينيه على رقيه وهي نائمه بجواره بثوب الزفاف ..اقترب منها وهو يتأمل ملامحها الهادئه الرقيقه.. ابتسم بهدوء وهو يتطلع الي شعرها الاسود الناعم ويحارب شعورها من لمسه لكنه لم يستطيع ابعاد يدها وظل يمسد برقه على شعرها الطويل..
تحركت رقيه في نومتها وهي بداخل حلمها الجميل الذي يزورها كل يوم ويجمعها مع حبيبها قاسم..
دقت ندى على الباب بهدوء.. فتحت رقيه عينيها على صوت دقات الباب.. نظرت امامها لتجد كامل نائما بجوارها وهو ينظر اليها بتأمل..
ابتعدت عنه سريعا وانتفض جسدها ..
اندهش كامل من فعلتها واتكلم پغضب..
كامل هي ايه الحكايه بالظبط..
وقفت رقيه سريعا من على الفراش حتى تبتعد عنه..
كامل انتي ايه حكايتك بالظبط هما غصبوكي على الجوازه دي ولا ايه
نظرت له وانسالت دموعها ..و ركضت من امامه سريعا واتجهت الي الحمام الملحق بالغرفه
وقف كامل وهو هيتجنن من تصرفاتها الغير مفهومه..
استمرت ندى بالدق على باب الغرفه بهدوء .. اقترب كامل وفتح باب الغرفه ليرى شقيقته وهي بتبتسم له
ندى صباحيه مباركه يا عريس
ابتسم
تم نسخ الرابط