هيبة الكبير ٦ بقلم ملك ابراهيم
كامل بهدوء..
كامل صباح الخير يا حبيبتي
اتكلمت ندى بأحراج ماما بتجهز الفطار تحت وبتقولك هات عروستك وانزلوا افطروا معانا وبعدين اطلعوا تاتي برحتك
رد كامل بابتسامه حاضر يا حبيبتي احنا هننزل دلوقتي
ابتسمت ندى واتكلمت بهدوء هروح انا بقى اصحي قاسم
هز كامل رأسه بهدوء واتجهت ندى الي غرفة قاسم واغلق كامل باب غرفته
في غرفة قاسم وزهرة..
وقفت ندى تدق على الباب بهدوء
فتحت زهرة عينيها على صوت دقات الباب ونظرت حولها وجدت انها نائمه على الاريكه وهي تضم كتابها الي حضنها..
اعتدلت في جلستها سريعا ونظرت الي الفراش لتجد زوجها مازال نائما..
وقفت سريعا واقتربت منه لتيقظه ويرى من الذي يدق عليهم الباب
وقفت امامه تنظر له وشعرت بالتوتر..كيف تيقظه الان..
زادت الدقات على الباب.. لتنظر زهرة اليه وتحاول ان تيقظه بطرف اصبعها ..
فتح قاسم عينيه على نغزها بطرف اصبعها..
نظر امامه وجد حوريه من الجنه بوجه ابيض ملائكي وشعر اسود طويل ينسدل على كتفيها بنعومه
نظرت له زهرة بدهشه وهو يتأملها بعمق وصمت..
ارتفع صوت الدقات على الباب وهو مازال ينظر اليها وعينيه متعلقه بعينيها البريئه
حركت زهرة يدها وهي تشاور له على باب الغرفه ..
هز رأسه وهو غير قادر على ابعاد عينيه عن عينيها..
حركت زهرة يدها بالاشارة بقوة ان ينظر الي باب الغرف..
نظر قاسم الي باب الغرف وعلم انها تقصد ان هناك من يدق عليهم الباب..
قاسم قصدك في حد بيخبط
هزت رأسها ب ااه
اتكلم بهدوء متقلقيش انا هشوف مين
وقف من على الفراش واتجه الي الباب وفتحه ليجد شقيقته ندى تنظر له بابتسامه
ندى صباحيه مباركه يا عريس
ابتسم قاسم و رد بهدوء صباح الورد على عيونك
اتكلمت ندى بسعاده ماما بتجهز الفطار تحت وبتقولك هات عروستك وانزلوا افطروا معانا
رد قاسم بابتسامه حاضر يا حبيبتي خمس دقايق وهننزل
ابتسمت ندى وردت بسعاده ماشي انا هنزل انا اساعد ماما
اتجهت ندى الي الاسفل ودخل قاسم غرفته واغلق الباب مرة تانيه
نظرت له زهرة بفضول ..اقترب منها واتكلم بهدوء
قاسم عايزين ننزل عشان نفطر مع اهلي تحت
هزت زهرة رأسها بالموافقه..
ليتابع قاسم حديثه بتأكيد ياريت متعرفيش حد بموضوع الچرح و السرقه الا انا حكتلك عليهم امبارح مش عايزهم يقلقوا على الفاضي ..خصوصا ان الموضوع الحمدلله عدى على خير
هزت زهرة رأسها بالايجاب ..ليتابع قاسم حديثه وهو بينظر لشعرها المنسدل بنعومه
قاسم وياريت قبل ما ننزل تلبسي طرحه على شعرك وتتأكدي ان مفيش حاجه من شعرك باينه
نظرت له زهرة بدهشه ووضعت يدها على شعرها تتحسسه لتجد انها تقف امامه بدون الحجاب وتذكرت عندم تخلصت من حجابها بالامس قبل نومها على الاريكه وبعد ان تأكدت انه ذهب في نوما عميق ..ولم تتذكر عندما استيقظت الان انها بدون الحجاب..
ابتسم لها قاسم واتجه الي الحمام.. لتقف زهرة وهي تبتسم بهدوء وتشعر براحه كبيره معه..
اتجهت الي خزنة الملابس لختيار عباية ترتديها واختارت عباية من اللون الفيروزي مطرزه من فوق الصدر واحضرت الطرحه الخاصه بها لترتديها مع العبايه...
في الاسفل..
وقفت صفاء تنظر الي مائدة الطعام الممتلئه والحاجه زينب تقف بالاشراف على تجهيزها بنفسها...
اتكلمت صفاء بمكر بتجهزي فطار العرايس بنفسك يا حاجه
ردت الحاجه زينب ما انا طول عمري بجهز الفطار بنفسي يا صفاء ايه الجديد
اتكلمت صفاء بقسۏة الجديد ان البيت بقى في خدامين جداد والمفروض هما الا يجهزوه
ردت الحاجه زينب بدهشه خدامين مين دول الا جداد
اتكلمت صفاء بقوة بنات المهدي
دخل الحاج رفعت على كلامها و رد عليها پغضب...
الحاج رفعت احنا معندناش خدامين يا ام مصطفى وبنات المهدي الا قصدك عليهم دول يبقو حريم
ولاد رفعت الشرقاوي وزي ما كانوا متكرمين في بيت اهلهم هيتكرموا في بيت اجوازهم
ردت صفاء پغضب بقى عايز تكرم الا عمهم قتل ابن اخوك يا حاج رفعت
اتكلم الحاج رفعت متنسيش ان ابن اخويا هو كمان قتل عمهم وربنا يرحم الاتنين
نظرت له صفاء بقسۏة واتجهت الي خارج المنزل..
نظرت الحاجه زينب لزوجها واتكلمت بهدوء
الحاجه زينب معلش يا حاج انت عارف الضنى غالي الله يكون في عونها
رد الحاج رفعت ربنا يهديها هي والا زيها.... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
رأيكم ايه في البارت يستاهل نتفاعل عليه كتير صح قلوب بقى كتيييرتابعوتي علي
Mevo ll حكايات