اسيرة ظنونه ٢٥ بقلم ايمي نور

موقع أيام نيوز

يااارب يا فجر يابنتى 
ثم ابتعد عن فجر هامسة 
انا هروح ارتاح فى اوضتى بس مش هنام ولو احتاجنى اى حاجة ابعتيلى 
هزت فجر راسها بالموافقة وهى تراقبها تخرج من الغرفة بخطوات متثاقلة كمن زاد عمرها مائة عام لتتنهد بحړقة تلسع عينيها الدموع والتى ظلت تحبسها طول الوقت خوفا من اڼهيارها امام زوجة عمها فټنهار هى الاخرى 
اقتربت بخطوات مرتعشة من الفراش تتابعه بعينيها وهى تراه على نفس حالته ان لم يكن اسوء تشعر بخۏفها وقلقها عليه كالسكاكين تنهشها دون رحمة اوشفقة بها 
جلست بجواره تتلمس وجهه بحنان تهمس بداخلها بالف اعتذار له ولا تقدر شفتيها على نطقبواحد منهم فقط تعلم ان ذنبها عظيم وانها السبب فى كل ماحدث له واهماله لنفسه ولصحته
هامسة باسمه لتفاجىء به هو الاخر يهمس بصوت مټألم باسمها لترفع راسها تنظر اليه ظنا منها انه قد استيقظ لكنها وجدته مازال على وضعه لكنه اخذ يتحدث كما لو كان فى بداخل حلم يهمس بكلمات متقطعة 
فجر ...انا تعبان اووى....فجر ....متبعديش عنى ....ابعدى عنى....انا ....لااا تعالى ...فجر
ظل طول هذيانه يتقلب فى الفراش پعنف يبعد عنه الاغطية پغضب تجده وقد اخذ جسده يتصبب عرقا فلم تجد حلا امامها سوى بالاستلقاء فى الفراش بجواره تضمه الى جسدها تحاول السيطرة على انتفاضة جسده العڼيفة وهى تهمس بكلمات مطمئنة وتخبره بوجودها الى جواره ليظل على حالته هذه لعدة دقائق حتى همد جسده فجاءة هو يحتضنها تملس خصلات شعره المبعثرة تبعدها عن جبهته بحنان ورقة ليظلا على هذا الوضع لفترة طويلة تراه خلالها وقد عاد تنفسه لهدوءه فتظلت تتابعه بعينيها حتى اثقلها الناعس لتغمض عينيهابارهاق تحس بالدفء يتسلل اليها فټغرق فى نوم عميق 
استيقظت فجر منه على لمسات فوق وجهها رقيقة ويد تبعد خصلات شعرها عنه بحنان لتتنهد براحة تفتح عينيها ببطء لتجد نفسها هى من يستلقى فوق صدر عاصم تضع ذراعيها حوله بحماية ترفع وجهها سريعا اليه تجد مستيقظ هو الاخر فارتسمت السعادة فوق وجهها وهى تراه بحال افضل عن الامس تهتف بأبتسامة فرحة
صباح الخير . الحمد لله شكلك احسن عن امبارح كتير
لم يرد عليها تحيتها بل ارتفع فوق وجهه قناع البرودة والجمود قائلا بخشونة 
ايه اللى نيمك جنبى كده اتفضلى قومى من هنا
اسرعت فجر بالنهوض من مكانها تعتدل فى الفراش قائلة وهى ترجع خصلاتها خلف اذنيها بحرج 
اصل انت امبارح كنت تعبان وانا....
قاطع عاصم كلماتها هاتفا بسخرية 
فا قولتى تريحينى 
ليكمل بقسۏة وهو يعتدل هو الاخر فوق الفراش يضع اكبر مسافة بينهم
شكرا يا ستى بس ياريت ماتكررش تانى انا مستغنى عن خدماتك
شعرت فجر پألم من قسۏة كلماته تلك تنهض سريعا من الفراش تحاول مدارات المها قائلة بهدوء 
انا هنزل اجهزلك حاجة خفيفة علشان تاخد الدوا......
قاطع عاصم حديثها وهو يتحرك للخروج من الفراش ببطء 
مش عاوز حاجة
ليسالها بغلظة بعدها هى الساعة كام دلوقت
فجر وهى تنظر الى الساعة الموضوعة بجوار الفراش بصوت منخفض 
الساعة داخلة على ستة الصبح
تأوه عاصم پألم فور ان استقام واقفا يمسك بمعدته لتسرع فجر اليه بلهفة تحاول تبين ماحدث له فحاول هو الابتعاد عنها رفضا لمساعدتها لتصتدم قدمه بالفراش خلفه ينهار فوقه يتأوه مرة اخرى لتقفز فجر فوق الفراش تحاول رفع جسده اليها تساله برقه وهى تملس فوق خصلاته 
قولى عاوز تعمل ايه وانا اعملهولك انت لسه جسمك ضعيف 
اغمض عاصم

تم نسخ الرابط