كبرياء عاشقة ١٢ بقلم هدير نور
المحتويات
حريق لتهمس دون وعى من بين شهقات بكائها المريرة بكلمات متقطعة غير مترابطة
ازاي ازاي..ادهم يعمل ..كده
لتنسحب ببطئ الي غرفتها لترتمي علي فراشها كالچثة الهامدة تبكي كما لم تبكي من قبل فها هي ترا اسوأ مخاوفها تتحقق.
في اليوم التالي
كانت كارما مستلقية بالفراش كالچثة الهامدة تنظر بشرود الي سقف الغرفة و وجهها منتفخ من كثرة البكاء فهي لم تذق النوم منذ ليلة امس
اخذت تفكر بكل ما حدث فهي لم تتخيل ان يكون هناك علاقة بين ادهم ونرمين خاصة بمثل هذا النوع لترن كلمات ثريا في باذنيها مرة اخري بان ادهم اصبح كالخاتم في اصبع نرمين لتغطي وجهها بيديها قائلة بصوت متحشرج من شدة الالم من بين شهقات بكاءها المرير
علشان كدة مسألش فيا ولا حاول يساعدني
لتكمل وهي تبكي بشدة وجسدها يرتجف پعنف
اتخلي عني تاني بس المرة دي كسرنيكسرني و داس عليا
لټضرب بقبضتها علي قلبها بقوة ضربات متتالية وهي تهتف
كله منك كله منك..كنت نسيته ليه ..ليه ترجع تقع في حبه تاني بعد اللي عمله فيك ليه ..ليه اتوجع تاني الۏجع اللي انا حساه دلوقتي
لتسمع طرقا علي باب غرفتها لتقم بمسح وجهها سريعا من الدموع التي تغرقه حتي لا يلاحظ احد بكائها لتأذن للطارق بالدخول
لتدخل ثريا الغرفة لتلاحظ علي الفور مظهر كارما المڼهارة فقد كانت عينيها منتفخة للغاية و وجهها محمرا من كثرة البكاء لتشعر ثريا بالسعادة فيبدو ان ما قالته نرمين صحيحا بان كارما قد رأتها وهي تخرج من غرفة ادهم لكنها لم تصدقها في البداية لكن بعد رؤيتها لحالة كارما الان تاكدت من ذلك لتقترب منها قائلة بخبث
ايه يا عروسة مش هتقومي يلا علشان تجهزي معتش في وقت
ظلت كارما مستلقية علي الفراش متجاهلة اياها وكأنها لم تتحدث
علي الاطلاق
لتكمل ثريا وهي تضع احد الاغلفة علي الفراش
عمتا ده الفستان علي ذوقي يارب بس يعجبك
نهضت كارما ببطئ تمسك الفستان بيد مرتعشة فهي لم يكن لديها الطاقه لتدخل في مجادلة معها
فهي في وقت اخر كانت سوف ترفض هذة الخطبة حتي لو كان هيتسبب ذلك في مۏتها لكن بعد ما رأته بالامس ومعرفتها بان ادهم تخلي عنها واصبح لغيرها لم يعد يفرق معها اي شئ لتمسك الغلاف الذي به الفستان وتتجه نحو حمام غرفتها بهدوء..
لتقف ثريا فاغرة الفم من الصدمه من قبولها لكلامها علي الفور فهي كانت تتوقع انها ستدخل في مشاجرة اخري معها لتبتسمبخبث فيبدو ان خطتها قد نجحت في النهاية
غسلت كارما وجهها بالماء البارد لعل هذا يجعلها تستفيق قليلا لتجلس بعد ذلك علي حافة حوض الاستحمام وهي تأخذ نفسها ببطئ في محاولة منها لتهدئت ذاتها لتنهض بعد ذلك ببطئ لكي ترتدي الفستان لكنها اڼصدمت حينما فتحت الغلاف و رأت الفستان الذي بداخله فاقل ما يقال عنه انه بشع فهي تعلم ما تحاول زوجة ابيها فعله لتزفر كارما باستسلام وترتدي الفستان فهي لو كان الوضع مختلف عن الان ما كانت ارتدت مثل هذا الفستان البشع ابدا لكنها لم تعد تبالي باي شئ فيحدث ما يحدث
اعتدلت ثريا في واقفتها عندما رأت كارما تخرج من الحمام وهي ترتدي الفستان الذي قامت ياختياره لها فقد كانت تنتظر بلهفة رد فعلها عندما تراه لكنها اڼصدمت عندما خرجت وهي مرتديه اياه فقد كانت تتوقع انها سوف تقيم القيامة وترفض ارتداءه لكنها يبدو عليها الهدوء تنتحت ثريا محاولة استفزازها
الفستان هياكل منك حته اي رايك بقي في ذوقي !
لم تجيبها كارما وترسم علي
متابعة القراءة