كبرياء عاشقة ١٢ بقلم هدير نور

موقع أيام نيوز

رأسها مرة اخري نحوه لكنه كان اختفي اخذت تببحث عنه بعينيها في ارجاء المكان لكنها لم تجد له اي اثر لتشعر بيأس شديد يتملكها فهي تريد اخلع هذا الفستان البشع وتهرب من هذا المكان فهي تجد صعوبة في التقاط انفاسها ..
بينما كانت كلا من ثريا ونرمين جلستان تتهمسان وتضحكان بصخب وهما ينظرون الي كارما بشماته لتحاول كارما تجاهلهم والسيطره علي ذاتها حتي لاتنهض وتأتي پسكين تغرزه في قلب كلا منهما لتتخلص منهما ..
اقترب فؤاد من صفية التي كانت تجلس بوجه متجهم قائلا بتوتر
حاجة صفية مش ملاحظة الموضوع كبر ..
ليكمل بارتباك
انتي عارفة ان انا ماليش لا في جواز ولا غيره
زفرت صفيه بضيق قائلة
اهدي يا فؤاد هتتحل .
مرر فؤاد يده بين خصلات شعره قائلا بقلق
هتتحل ازاي بس ! ده ادهم متحركش خطوة واحدة بس علشان يلغي الجوازةمش عارف شكلنا اتوهمنا انه بيحبها و لا ايه !!
هتفت صفيه پغضب
اتوهمنا ..
لتلتفت تنظر حولها بقلق عندما انتبهت الي ان صوتها كان عاليا لتهمس بصوت منخفض بحزن
اتوهمنا ازاي بس يا فؤاد ما انت شوفت بعينك زي ما انا شوفت غيرته وخوفه عليها انا معتش فاهمه هو بيعمل كده ليهليه غاوي يعذب نفسه ويعذبها معاه
ربت فؤاد علي يدها قائلا بلطف محاولا
انتي عارفه انا في الاول جت هنا ليه جيت علشان انفذ كلام ثريا هانم والعب علي كارما بس لما عرفت كارما واتعاملت معها عرفت قد ايه هي انسانة طيبة متستهلش كل القرف والظلم اللي هي عايشة فيه وانا اللي جيتلك بنفسي وطلبت منك تساعدني في ان اقرب بين ادهم وكارما لما حسيت بحبهم لبعض
ليكمل ويزفر بضيق قائلا
بس الظاهر كده ان ادهم ..كارما مش في باله اصلا و انا مش صعبان عليا في كل ده غير كارما
همست صفيه وعينيها قد امتلئت بالدموع
مش عارفه اساعدها ازاي يا فؤاد وادهم اللي قولت اول ما يعرف انها متعرفش حاجة عن الخطوبة دي هيطربق الدنيا علشانها ..لاخر لحظه كان عندي امل يعمل اي حاجة بس اديك شايف اهو اختفي و ك..
قاطعها فؤاد وهو ينكزها في ذراعها
وهو يشير برأسه تجاه الباب
حاجه صفيه الحقي 
نظرت صفيه الي ما يشير اليه فؤاد لتجد ادهم يدخل الي البهو والي جواره الحاج اسماعيل ..
وقف اسماعيل بمنتصف البهو و وجهه محتقن من شدة الڠضب قائلا بصوت عالي حتي يسمعه الجميع وهو يلتفت الي فؤاد
فؤاد يا بني كارما ابن عمها ادهم طلب ايدها مني وانا وافقت
وانت عارف يابني ان كل شئ قسمه نصيب
ليسقط الخبر علي ثريا كانه صاعقة تضربها لتنتفض واقفه امام اسماعيل تصرخ پغضب وقد اسود وجهها من شدة الڠضب
يعني ايه يا اسماعيل
ليقاطعها اسماعيل وهو يرفع يده بتحذير قائلا بحدة
ثريااااقسم بالله لو نطقتي بحرف زياده لتكوني طالق بالتلاته
اغلقت ثريا فمها سريعا پصدمة لتركض صاعدة الي غرفتها تلحقها نرمين التي رمقت كارما بغل وهي تمتم بكلمات غاضبة
بينما كانت كارما تتابع ما يحدث وهي ترتجف بشدة تشعر بان هذا ليس الا حلما سوف تستفيق منه باي لحظة لتقع عينيها علي ادهم الذي كان يقف منتصب بشموخ بجانب ولدها لتجد عينيه منصبة عليها ينظر اليها بحنان وكأنه يقول لها ها انا قد فعلت ما وعدتك به لكنها ابعدت عينيها عنه بحنق تخفض رأسها الي الاسفل حين تذكرت علاقته الغير بريئة مع نرمين لتشعر پألم حاد ينهش في قلبها عندما خطړ في بالها فكرة انه ما طلب ان يتزوجها الا شفقة منه علي حالها بعد ما قامت بتذلل له لكي ينقذها لتشعر بغصة حادة في حلقها حاولت ابتلاعها بصعوبة قبل ان ترفع وجهها مرة اخري تقابل نظراته بحدة وتتنحنح قائلة بصوت حاد عالي حتي يسمعه جميع الحاصرين
بس انا مش موافقةانا مش هتجوز ادهم
يتبع
هدير نور

تم نسخ الرابط