هيبة الكبير الحلقة الثامنة بقلمي ملك إبراهيم
الرواية الحلقة الثامنة
هيبة الكبير
قفل دياب ونظر لرجب واتكلم پغضب رجب اتصرف قولهم ميقولوش كلمه واحده وانا هدبر لهم المبلغ الا طلبينه
رد رجب هقولهم بس انت جهزلهم الفلوس بسرعه اصل العيال دول ولاد حرام وملهمش كلمه
نظر دياب امامه پغضب وهو بيفكر ازاي هيقدر يوفر لهم المبلغ دا
في منزل عائلة الشرقاوي
في غرفة قاسم وزهرة بعد ان خرجت والدة قاسم وشقيقته من الغرفه بعد الاطمئنان على زهرة
اقترب قاسم من زهرة وجلس على طرف الفراش ونظر لها بعمق اتوترت زهرة من نظراته وحاولت الابتعاد عنه مسك يديها واتكلم بهدوء
قاسم ايه الا حصل يا زهرة
تأملته زهرة بعمق ولا تعلم ماذا تقول له بدأت عينيها تتأمل ملامحه وهي تتذكر حب رقيه الكبير له ووصفها لوسامته ورجولته وكل شئ به وعلمت الان ان كان لرقيه كل الحق في ان تعشقه ومن تلك التي لا تعشق رجالا مثله يملك من الوسامه والرجوله مايكفى لسړقة قلب اي فتاة من النظرة الأولى
اندهش قاسم من شرودها وهي تنظر اليه ليتحدث معها بهدوء
قاسم زهرة انتي كويسه محتاجه دكتور
هزت رأسها ب لا
تفهم قاسم حالتها واعتقد ان ما حدث لها الان واغمائها كان بسبب حزنها من ابنة عمها ومن حديث والدته وعدم تفهمها لحالتها وقرر ان يرضيها بطريقتها ويطمئنها انه سوف يظل بجوارها
نظر الي يديها واحتضن كف يديها بين يديه واتكلم بتأكيد
قاسم زهرة انا عايزك تسمعيني كويس جدا وتكوني متأكده من الكلام الا هقوله دلوقتي
نظرت له زهرة بتركيز ليتابع قاسم حديثه
قاسم انتي دلوقتي مراتي يا زهرة ومسؤله مني وعايزك تتأكدي ان انا مستحيل هسمح لأي حد انه يهينك او يقلل منك لانك انتي مش قليله انتي بنت جميله ومن عيله ومتعلمه وبكره تبقى محاميه كبيره يعني جوازي منك دا شئ هعيش عمري كله اتباهه بيه وموضوع صوتك دا مش عايزك تفكري فيه او تحسي انه عائق في حياتك انتي محتاجه صوتك عشان تتواصلي مع الا حواليكي ومن غير صوتك بتقدري برضه تتواصلي مع الا حواليكي يعني موضوع صوتك دا مش مشكله
ابتسمت زهرة بحزن ليتابع قاسم حديثه بمرح
قاسم وبعدين بيني وبينك انا بعشق الهدوووء
ضحكت زهرة وحركت يديها بالاشارة
نظر لها قاسم وضحك واتكلم بمرح
قاسم لأ ثواني كدا اجبلك ورقه وقلم واكتبيلي كل الا عايزه تقوليه
هزت زهرة رأسها بالموافقه وهي بتبتسم اقترب قاسم من الاريكه واخذ قلم وورقه من اشياء زهرة الموضوع على الاريكه
اعتدلت زهرة على الفراش وجلس قاسم بجوارها واعطاها القلم والورقه
نظرت له بدهشه وهي لا تعلم ماذا تكتب له هل تكتب ان ابنة عمها تعشقه هل تكتب انها تريد منه ان يطلقها ويطلب من شقيقه ان يطلق زوجته ويتزوج كلا منهما زوجة الأخر هل تكتب له انها دخلت هذا المنزل وهي خائفه واطمئنت بعد ان رأته هل تكتب له انها تريد التنازل عنه لأبنة عمها حتى تراها سعيده
طال انتظار قاسم ونظر الي يدها التي كانت ترتعش ودموعها التي كانت تتساقط بصمت فوق الورقه
اخذ قاسم القلم من يدها ووضعه جانبا واخذها في حضنه بهدوء
بكت زهرة اكثر بداخل حضنه وكأنها كانت باحتياج الي هذا العناق ليطمئنها
مسد قاسم على ظهرها وهو يشعر بشئ غريب بداخله اتجاهها لا يعلم هل هو تعاطف معها ام حزن على ما عانته بعد فقدان والديها ام شعور بالمسؤليه اتجاهها كونها اصبحت زوجته