هيبة الكبير الحلقة الثامنة بقلمي ملك إبراهيم

موقع أيام نيوز

الي قلبها وبدأت تشعر ان قاسم ليس من حقها ولا يحق لها ان تشعر بأي شئ اتجاهه 
نظرت امامها وحاولت تبعد تلك الافكار من رأسها واتجهت الي خزنة الملابس واخرجت ملابس محتشمه وانيقه للخروج
رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم  
في الاسفل  
ذهب الحاج رفعت ليتابع اعماله واتجهت الحاجه زينب الي المطبخ للأشراف على تجهيز وجبة الغداء 
جلست ندى في حديقة المنزل بحزن وهي تفكر في حاله مع دياب فقد تزوجة منه منذ عامين ولم يرزقها الله بالذريه حتى الان ارادت كثيرا ان تذهب الي الطبيبه للأطمئنان لكنها تشعر بالخۏف من ان تكتشف انها عقيمه ولا تستطيع الانجاب 
خرجها من شرودها سيارة دياب وهو يتوقف بها جانبا داخل ساحة المنزل الواسعه وهو يخرج من السيارة بوجه عابس نظر اتجاهها وجدها جالسه تنظر لها من بعيد اقترب منها وتوقف امامها واتكلم پغضب 
دياب قاعده عندك بتعملي ايه 
ردت ندى بهدوء مفيش قاعده يا دياب هعمل ايه يعني 
اتكلم بجمود وهو بينظر للمنزل العرسان صحيو ولا لسه نايمن في العسل
رد ندى بغيظ مكتوم صحيو من بدري يا دياب
دخلت سيارة اخرى الي ساحة المنزل 
الټفت دياب ينظر اليها ونظرت ندى الي السيارة بهدوء 
لتخرج من السيارة والدة رقيه ومعها سيدتين من عائلة المهدى 
نظر اليهم دياب پغضب واتكلم بانفعال 
دياب هي دارنا بقت مفتوحه لعيلة المهدي الا قتلوا اخويا يدخلوا ويطلعوا براحتهم !!
ردت عليه ندى بهدوء وهي بتقف لاستقبال السيدات 
ندى ميصحش الكلام ده دلوقتي يا دياب
نظر لها پغضب واتكلم بنفعال 
دياب وانتي كمان الا هتعرفيني ايه الا يصح وايه الا ميصحش يا ارض يا بور انتي
اټصدمت ندى من اهانته لها ونعتها بالارض البور كونها لم تنجب حتى الان 
اقترب منهم والدة رقيه ومن معها لتحبس ندى دموعها وتحاول الا تتساقط امامهم وابتسمت لهم برعشه ورحبت بهم وهي تدعيهم للداخل
وقف دياب ينظر لهم بعضب وهو يراهم يتجهون الي الداخل 
دخلت بهم ندى وهي تنادي على والدتها 
لتقابلهم الحاجه زينب بابتسامه وترحاب وتدعيهم للجلوس وتتجه ندى الي الاعلى لتخبر زوجات شقيقيها ان والدة رقيه و سيدات عائلتهم موجدين بالاسفل 
في غرفة كامل و رقيه 
جلست رقيه امام التلفاز مدعيه التركيز به حتى تهرب من النظر الي كامل تتساقط دموعها وتحاول تجفيفها سريعا حتى لا يراها وتفكر في قاسم وتبحث بتفكيرها عن حل لهذه الكارثه بالنسبه لها
جلس كامل على الفراش وهو يقلب في هاتفه بملل ويشعر بالندم كونه لم يذهب لمتابعة عمله اليوم ويجلس في المنزل ينظر الي هاتفه تاره وينظر الي الجالسه امامه تبكي وتحاول اخفاء بكائها تاره وبداء يشعر بالملل حتى سمع صوت دقات على الباب ليتجه سريعا ويجد شقيقته تبتسم له 
ندى كامل عرف مراتك ان والدتها تحت
رد كامل بجمود حاضر يا حبيبتي هقولها وننزل على طول
تأملته ندى بدهشه بعد ملاحظتها لجموده وحزنه غير المعتاد لتتجه الي غرفة قاسم تدق عليهم 
نظر كامل الي رقيه واتكلم ببرود 
كامل والدتك تحت
هزت رقيه رأسها بحزن ووقفت لتغسل وجهها وتنزل لمقابلة والدتها 
في غرفة قاسم 
فتح قاسم لشقيقته وهو يبتسم عند رؤيتها ابتسمت ندى ونظرت له بدهشه
ندى ايه دا يا قاسم انت خارج ولا ايه 
رد قاسم بمرح ايوا هفسح زهرة ايه رأيك تيجي معانا
فتحت ندى عينيها بدهشه واتكلمت بحماس 
ندى يعني هتخرجوا يوم الصباحيه !!!
رد قاسم وهو بيضحك اصلنا هنروح مكان مفاجأه
ابتسمت ندى واتكلمت بسعاده
تم نسخ الرابط