اسيرة ظنونه٢٧ بقلم ايمي نور
بحبييييييك
ثم اخذ يهمس بها برقة وشغف
ليرفع وجه بعد حين عينيه تلتمع بشدة قائلا بحنان
تعرفى انا بقى اتمنيتك ليا من امتى
هزت راسها بالنفى ليكمل هو
من اول مرة شوفتك فيها من اول مرة شوفت حورية بشعر دهب نايمة على سريرى.
اتسعت عينيها بذهول تشعر بضربات قلبها تتعالى بسرعة وصخب وهي تستمع الى كلماته تلك لها لاتستطيع التصديق انه هو من يقف امامها الان يتصرف معها كعاشق وله لم يذق للحب طعما الا معها
تنهد عاصم ياخذها من يدها يتجه بها الاريكة يجلس فوقها ويجلسها يزيح خصلات شعرها خلف اذنيها قائلا بحنان.
انا عمرى في حياتى ما قلت الكلمة دى لحد غيرك عمرى ما حسيت بكل اللى انا حسه دلوقت معاكى انتى بقيتى كل حياتى يا فجر بقيت مش متخيل يوم ابعد فيه عنك ولو لثوانى
اسرعت فجر تحتضنه تهمس برقة له عينيها في عينيه
واناعمرى ما حبيت ولا هحب الا انت يا عاصم انا اتعلقت بيك بقلب طفلة زمان بس دلوقت بقولها ليك بقلب ولسان شابة معرفتش للحب طريق الا معاك.
لم يستطيع عاصم ان يسيطر على مشاعره هو يستمتع الى كل هذا منها قال عاصم بعدها بشغف .
عارفة لما قلت ليا انك مش طايقة لمستى ليكى و قلتلى انك عاوزة تسبينى انا حسيت بايه وقتها كانك كنت بتسحبى منى روحي ببطء وانا مش قادر حتى اقاوم واقولك لا
هزت راسها بالم هامسة له بأسف
ڠصب عنى مقدرتش استحمل تكون مع غيرى وفي حضنها تعيش معها كل اللى كنت بحلم بيه لنفسى معاك انا كنت بمۏت لما...
وضع عاصم يده فوق شفتيها يسكتها قائلا بحزم.
وحياتك عندى لهندمها على كل لحظة اتوجعتى فيها بسببها هخليها تجيلك لحد عندك تطلب منك السماح ومطلوش وبقاش عاصم السيوفى لو ده محصلش
انحنت فجر عليه تقبله برقة تهمس
وانا مبقاش يهمنى حاجة ولا عاوزة حد غير عاصم السيوفى وبس
زفر عاصم بقوة يغلق عينيه يهمس بشغف
ېخرب بيت عقلك يا فجر انتى عارفة كلامك ده بيعمل في قلبى ايه دلوقت
ابتسمت فجر بدلال تنحنى هامسة في اذنه برقة.
لا مش عارفة يا عيون فجر فياريت تعرفني
نهض عاصم سريعا يحملها بين ذراعيه يزمجر في وجهها
شكلك هتتعبينى معاكى يابنت السيوفى بس مش مشكلة ادمنا الليل طويل هقولك فيه كل اللى عاوزة تعرفيه وبرااااحتنا خالص
ليمضى ليلهم كله يخبرها بكل مايملك من خبرة وشغف وشوق لها ما تحتاج معرفته وجعلها تقتنع اقتناعا تام به ايضا.
صباحا اجتمعت عائلة السيوفى جميعها حتى عاصم المندمج في حديث يخص الاعمال مع رجال العائلة بينما فجر والتي جلست بجواره بوجه شديد الشحوب بعد رؤيتها لمشهد الطعام المتراص امامها تقاوم رغبتها للنهوض سريعا والاستسلام لمعدتها الراغبة في التقئ حالا لكنها اخذت