چحيم الغيرة ١٢ بقلم اماني سيد
المحتويات
إجابه
مسحت ابتسام دموعها بطرف المنديل لكنها ماقدرتش تمنع صوتها المرتجف
أنا مش عارفة أبدأ منين
حتى لو حاولت مش هتصدقني.
قالت وفاء بهدوء
الطبيعي إنها تشك سنين من الۏجع مش بيتمسحوا في يوم.
بس تقدري تكسبي ثقتها لو كنتي صادقة وصبورة.
واعرفى إن ابتهال ممكن متسامحكيش بسهوله
انتى بتتكلمى فى عمر كامل ٢٨ سنه كانت فيهم ابتهال لوحدها
نظرت لها ابتسام بتوسل
أنا مستعدة أعمل أي حاجة
بس خاېفة أفتح باب يطلع مقفول من ناحيتها.
ابتسمت وفاء بخفة
أوقات الأبواب اللي مقفولة بتحتاج طرق معين مش قوة.
ابتهال دلوقتي مش محتاجة تبريرات ولا حتى اعتذار مباشر. لأن للاسف مافيش لا مبررات عندك ولا اعتذارات تشفع
واعرفى إن اللى هتعمليه ده عشان خاطر ابتهال وحالتها النفسيه فى المقام الاول
هي محتاجة تحس إنك شايفاها.
شايفاها
أيوه شايفاها كبنتك مش مجرد حد جنبك.
شايفه ۏجعها وبتحترمي سكوتها حتى لو مابتتكلمش.
ابدئي بحاجة بسيطة نظرة حضڼ كلمة صغيرة من غير مناسبة.
ابتسمت ابتسام بخجل
أحضنها
ما تستنيش منها تقرب هى مش هتبدا تقرب بالعكس
قربي انتي وامسكي الباب من ناحيتك.
لو فتحته مرة حطي فيه رسالة مش شرط ترد لكن أكيد هتشوفها.
سكتت وفاء ثم أضافت بصوت أهدأ
وفردوس كمان محتاجة تشوفيها على حقيقتها.
مش مجرد بنت ضعيفة لكن إنسانة لازم توقفيها على رجليها.
تحسي إن كل حاجة عندي بايظة
مش عارفة أكون أم ليهم ولا حتى صديقة.
بالعكس انتي أكتر واحدة تقدر.
بس محتاجة ترجعي تكتشفي بناتك تاني كأنك أول مرة تقابليهم
ابتهال مش اللي في بالك.
وفردوس مش اللي كنتي فاكرة إنها پتنهار عشان بس قلبها ضعيف.
ابتسام هزت راسها والدموع رجعت تلمع في عينيها
لكن نبرة صوتها المرة دي كانت أهدى
تحبي أجيلك تاني
وفاء ابتسمت بكل دفء
طبعا ومرحب بيكي في أي وقت.
وكل مرة هنتكلم هتلاقي نفسك بتتغيري شوية من جواك ومن حواليك.
فى غرفه ابتهال لم تستطع الصمود أكثر من ذلك
لم تذهب للعمل وقررت أن تأخذ اجازه وأغلقت الهاتف
اصبحت جليسه الفراش
خاڼها جسدها وبدأت حرارتها أن تعلو
فى كل مرة كانت تحارب بمفردها وتذهب للطبيب حتى لا تتدهور صحتها
لكن تلك المره قررت أن تترك نفسها للبحر يوجهها كما يشاء
ليس لها القدرة على كبح جماح مشاعرها أكثر من ذلك
ولا تريد أن تحارب فقط قررت الاستسلام
وبدأت تدريجيا أن تشعر ولكنها تجاهلتها وبدأت فى الهذيان وفقدان الوعى تدريجيا
عادت ابتسام من عند وفاء وجدت فردوس تشاهد التلفاز بدأت تسألها عن ابتهال
انا شايفه عربيه ابتهال تحت هى جت من الشغل بدرى ولا ايه
معرفش هى مخرجتش من الاوضه أصلا انهارده
ازاى الكلام ده الساعه ٣ مخرجتش تاكل او تشرب حتى
معرفش بس مشوفتهاش
شعرت ابتسام ولاول مره پخوف على ابتهال وذهبت مسرعه لغرفتها ووقفت امام باب الغرفه متردده
طرقت الباب عده طرقات لكنها لم تسمع اجابه
مما جعل القلق يزداد داخلها فتحت
الباب واقتربت من ابتهال وجدت وجهها محمر وضعت يدها على وجهها ووجدتها ساخنه حاولت أن توقظها لكنها لم تستطع
قامت بالنداء على فردوس لتستنجد بها واتصلت بعدها بعمران وهى تبكى
ألو عمران الحقنى
فيه ايه حصل ايه
متابعة القراءة