چحيم الغيرة ١٢ بقلم اماني سيد
ابتهال
شعر عمران كمن يفقد روحه واعصار ضړب رأسه مابها ابتهال يجلس ابتسام لأول مره تبكى من اجلها
تحدث عمران بصوت يكاد يكون مسموع
مالها ابتهال
معرفش مابتنطقش ولا بترد عليا!
لم يجب عمران
ولا يعلم حتى كيف حملته قدماه
وكيف فتح باب بيته
وكيف قاد السيارة.
كل ما يدركه الآن
أن ابتهال تحتاجه
وهو
لن يتأخر.
في البيت كانت فردوس تحاول تهدئة أمها
بينما تضع كمادات على جبين ابتهال
لكن حرارة وجهها كانت تشتعل.
قالت فردوس وهي تحاول السيطرة على نفسها
لازم نوديها المستشفى حالا!
تحدثت ابتسام وهى ترتعش من الخۏف على ابنتها لاول مره تشعر انها من الممكن أن تضيع منها
استني عمران جاي!
ماما حالتها مش مستحملة ممكن تكون في خطړ!
وفي تلك اللحظة
دق جرس الباب.
فتحت فردوس مسرعة فوجدته واقفا كالمصډوم
وجهه شاحب وعينيه تحترق.
فينها
أشارت نحو الغرفة
دخل عمران
اقترب من السرير ببطء
وجثا على ركبتيه بجوارها.
نظر لوجهها المتعرق
صوت أنفاسها متقطع
وعيناها مغمضتان وكأنها تحلم بالهرب.
مد يده بحذر
ابتهال
أنا هنا.
لكنها لم تتحرك.
نظر إليهم جميعا وقال بحسم
هنوديها المستشفى دلوقتي يلا.
قام بحملها وذهب بها مسرعا للخارج
وذهبت ابتسام خافه وجلست فردوس مع ابنائها فى المنزل
كان يقود عمران بأقصى سرعه لم يعلم متى او كيف ذهب للمشفى
نزلت البارت انهارده وخليته طويل هديه لكل الناس اللى بتشجعنى وبتابعنى بجد وشايفه انى استحق
خرج من السياره وجمل ابتهال مره اخرى ودخل بها الطوارئ
قام الأطباء بأخذها منه وبدأوا بعمل الاسعافات الاوليه لها ووضعوا لها محاليل بها ادويه خافض للحراره
كان عمران يجلس فى الخارج العمود متحجره فى عينيه لم يسعر بابتسام ولا شئ آخر سوا أن يطمأن أولا على ابتهال
اتصل به والده اكثر من مره حتى يعلم ما بها ابتهال
فعندما رآه نزل مسرعا بتلك الدرجه ولم يجيب على ندائه بدأ يشعر بالقلق واتصل على فردوس التى اخبرته بوضع ابتهال
ياترى ممكن ابتهال تسامح
هل فعلا ابتسام فاقت
تحبوا انزلكم فى بوست منفصل الحاله الطبيه اللى كانت بتعانى منها ابتسام ولا مش لازم