زهرة وسيف ١٤
هزت زهره رأسها بموافقه وهو يقبل عنقها بعشق ويقرب كوب به شراب ساخن من شفتيها
طيب اشربي ده هيهديكي وهيريح معدتك
زهره بصوت مبحوح من كثرة بكائها في السابق
مش جايلي نفس اشرب حاجه
ضمھا سيف بحمايه وهو يقول بحنان
مفيش حاجه اسمها ماليش نفس حرام عليكي نفسك
ليقرب الكوب من شفتها وهو يقول بحنان
اشربي يا حبيبتي علشان خاطري متقلقنيش عليكي
لتبدء زهره في تناول الشراب الدافئ وهي تشعر بالتحسن التدريجي
وسيف يضمها بحنان اليه وهي تغلق عينيها و تستند عليه وهو يهمس بجانب اذنها
انتي كنتي عند سالي في أوضتها مش كده
لتفتح زهره عينيها بتوتر وهو تحاول الابتعاد عنه الا انه منعها وهو يشعر بتصاعد توترها
زهره بتوتر
اه كنت قاعده معاها شويه ليه في حاجه
سيف وهو يمرر يده على عنقها بحنان محاولا تهدئتها
لا مفيش حاجه انا بس شايفك خارجه من عندها وانتي شكلك تعبان ومتدايقه
زهره بتوتر
لا مفيش حاجه انا بس معدتي تعبانه و ده خلاني متدايقه شويه
سيف وهو يقبل وجنتها بحنان
خلاص يا حبيبتي نروح بكره للدكتوره تكتبلك حاجه تريح معدتك وتطمنا عليكي وعلى البيبي
زهره بتوتر
ان شاء الله هتصل بيها بكره وهحدد معاها ميعاد اروح لها فيه
سيف وهو يرفعها من الماء بحنان و يجفف جسدها بعنايه
اول ما تحددي معاها ميعاد للكشف اتصلي بيا علطول عشان انا عاوز أجي معاكي
ليتابع وهو يساعدها في ارتداء ثياب مريحه
انا عندي اجتماع مهم بكره الصبح هروحه وهرجع علطول نروح للدكتوره
زهره وعينيها تلتمع بالدموع من شدة
رقته معها
مما جعل مشاعرها ترتبك وهي تشعر بالحيره ما بين رقته التي ټلمسها من معاملته معها
وبين ما سمعته منه من حديث سئ عنها
رفعها سيف بحنان وذهب بها للفراش ليضعها عليه بحنان وهو يأخذها بين احضانه و يحكم الغطاء من حولهم
ويقبلها بحنان على جبهتها وهو يضمها اليه ويهمس في إذنها برقه
نامي يا حبيبتي وحاولي تسترخي
و بكره هنروح للدكتوره بتاعتك تطمنا عليكي
لتهز زهره رأسها بموافقه وهي ټدفن رأسها بداخل احضانه
والصراع يشتد في داخلها بين ان تخبره الحقيقه او تختار الهروب بأطفالها بعيدا عنه
لتتنهد بحيره وسيف يضمها اكثر اليه بتملك لټغرق في نوم متعب مملوء بكوابيس مفزعه
في الصباح
استيقظت زهره من النوم لتجد سيف قد غادر للعمل بدون ان يوقظها
لتتوجه بتعب الى الحمام الملحق بالغرفه وتبدء الاستعداد
وهي تشعر بالتردد ولا تريد تنفيذ خطة هروبها
الا انها قامت بحزم القليل من ثيابها وبعض الصور الخاصه بسيف لتضعها وهي تقبلها بحنان بداخل حقيبتها مع قميص خاص بسيف وعطره الخاص
وتتوجه لغرفة مالك لتجده مازال نائما
جلست زهره بجانبه
وهي تتأمل وجه طفلها بحب وحنان وتتخيل انه من الممكن ان يطردها سيف خارج حياته و حياة طفلها لتحتضنه پخوف
وهي تحسم امرها بالهروب بطفلها قبل ان يبعدها سيف عنه
وقفت زهره وهي تنادي على مربية مالك بتصميم وتبدء في أخذ بعض من ملابس مالك في حقيبه صغيره
لو سمحتي جهزي مالك علشان هيخرج معايا
ارتفع رنين هاتفها فجأه لتجد صوت شقيقتها يقول بلهفه
زهره صاحبتي هتستناكي بعد نص ساعه في عربيه صغيره قدام البوابه الي بيدخل منها الخدامين متتأخريش
زهره بحزن
انا بجهز وكمان نص ساعه هكون عندها
سالي وهي تدعي الحزن
إجمدي كده يا زهره انتي بتعملي كده علشان ولادك وان شاء الله ربنا هيعوضك خير
لتتابع بخبث
زهره متزعليش مني انا مش هقدر اكون معاكي علشان انا بصراحه خاېفه من جوزك لو عرف ان ليا يد في هروبك هيبهدلني ومش بعيد