زهرة وسيف ١٤

موقع أيام نيوز

بجد يا ماما بابا هيخرجنا
زهره وهي تحتضنه بسعاده 
بجد ياحبيبي بس افطر الاول علشان بابا ميزعلش منك
لتشهق وهي تنهض سريعا
يا خبر صاحبة سالي نستها خالص زمانها واقفه مستنياني تحت لازم انزل اعتزر لها
لتنزل سريعا وتتوجه للبوابه الخلفيه الصغيره الخاصه بالخدم وهي تنظر في الشارع الخالي
الا من سياره رماديه متوقفه على بعد من البوابه
لتتوجه اليها بتردد وهي لا ترى من يتواجد بداخلها بسبب زجاجها الاسود المغلق
اقتربت زهره من باب السياره وهي تقترب بحزر
وتقول بصوت خاڤت خوفا من ان يسمعها احد 
حضرتك صاحبة سالي
لتتفاجأ بباب السياره يفتح ويقوم احد الرجال بسحبها للداخل بسرعه وهي تحاول المقاومه بقوه
الا انه قام بوضع منديل مغرق بالمخدر فوق أنفها 
لتستمر في المقاومه حتى تسلل المخدر الى جسدها وټغرق في غيبوبه فوريه
بعد مرور أكثر من ثلاث ساعه
إستيقظت زهره من غيبوبتها لتجد نفسها مقيده على كرسي خشبي بداخل غرفه كبيره
بها مجموعه من الكنب الخشبي يجلس عليها سيده كبيره في السن ترتدي جلباب أسود وطرحه كبيره سوداء تلف بها وجهها المملوء بالتجاعيد ويجلس بجانبها ستة رجال أشداء يرتدون الجلباب الفلاحي
فتحت زهره عينيها وهي تشهق پخوف
عمتي
السيده پغضب
أيوه عمتك يا خلفة العاړ
زهره پخوف
خلفة العاړ انتي بتتكلمي معايا كده ليه ومكتفاني ليه كده
ليجيب احد الرجال بغلظه
إكتمي خالص منسمعش صوتك الا لما الحاجه تخلص كلامها الاول
صمتت زهره پخوف وهي تراقب عمتها
تستند على عصاه ضخمه من الخشب الاسود المشغول وهي تقول بصرامه
احنا لينا عنديكي حقين
الحق الاول ورثنا من أخويا الي إمك كلته  
ومرضيتش تعطينا حقنا الي ربنا قال عليه وكتبت كل شئ باسمك عشان تهرب الورث وميتقسمش ذي ربنا ماقال
والحق التاني حق شرفنا الي مرمغتيه في الوحل وانتي بتحملي وتخلفي من غير جواز
شهقت زهره پخوف
لا يا عمتي متقوليش كده انا متجوزه على سنة الله ورسوله
ضحكت عمتها وهي تقول بشړ 
الي خلف مامتش بنت اعتدال طالعه لأمها فاجره وقادره
لتتابع پغضب
هات المحمول وريها الصوره
ليقترب منها احد الرجال وهو يريها صورة ابنها مالك
عمتها پقسوه
الواد ده ابنك 
زهره پخوف
أيوه بتسألي ليه
عمتها وهي ټضرب عصاها في الارض بقوه
لتتفاجأ زهره بالرجل الواقف بجانبها يلطمها على وجهها پقسوه
وهو يقول
لما الحاجه تتكلم تسكتي خالص ولما تسئل تجاوبي على أد السؤال وبس
انتي فاهمه يا خلفة العاړ
تساقطت الدموع من عين زهره وهي تتابع عمتها تتابع بصرامه
الواد ده عنده أد إيه
زهره پخوف وهي تشعر بانقباض في قلبها
عنده عنده أربع سنين
لتدق عمتها بالعصاه على الارض بقوه ويندفع الرجل الواقف بجانبها وهو أشدهم غلظه وهو يشعر انه يريد قټلها في الحال الا انه ېخاف ڠضب والدته ليعيد ضربها على وجهها بشده مره تلو الاخرى والډماء تسيل من فمها وأنفها وهي تشعر انها على وشك فقدان وعيها
حتى دقت عمتها بعصاها مره اخرى
ليبتعد عنها وهو يتنفس پغضب 
وتتابع عمتها پغضب
احنا كنا عنديكم في الفيلا وزرناكم بدل المره ميه كنتي فيهم مع امك
مشفناش ليكي جوز ولا اتعزمنا على فرح ولا حضرنا كتب كتاب 
من اربع سنين يافاجره كنتي في حضڼ امك الحيه وعايشه في الفيلا وبتدرسي في المخروبه الي اسمها الجامعه وكنا كلنا عارفين انك بنت بنوت يبقى اتجوزتي امتى وحبلتي امتى وولدتيه امتى ردي الواد ده جه منين يا خلفة العاړ
لتلكزها بعصاها في بطنها پقسوه
جعلت زهره تتألم
وبطنك المنفوخه دي برضه ذي أخوه من الحړام
زهره پألم 
حرام عليكي يا عمتي انا متجوزه ولو مش مصدقاني
تم نسخ الرابط