نداء قلب مېت ١

موقع أيام نيوز

!!
ضحكت سمية عيب إيه بس! اذا كنت بشتغل في بيوت الناس الغريبة وانتي والله حاساكي زي أختي بالظبط .
هند وأنا كمان بس مش عايزاكي تتعبي نفسك .
سمية تعبك راحة يا حبيبتي يلا يلا قبل ما الولد يصحى ويعطلنا .
وفي أقل من ساعة كان البيت قد ارتدى حلته الجديدة من النظافة والنظام فنظرت إلى سمية بإعجاب 
أنتي شاطرة أوي يا سوسو .
سمية وانتي كمان... بس قوليلي قلتي لجوزك على الشغل ولا لسه بتفكري
هند وقد تسرب الحماس إلى صوتها لسه بفكر... بس بصراحة اتشجعت أجرب... يمكن يكون وش السعد علينا .
ضحكت سمية ومدت يدها لتريها السلسلة والأساور الذهبية شايفة دول! جبتهم من الشغل ده .
هند وقد تأملت المجوهرات بعين حالمة حلوين أوي عليكي بصراحة كان نفسي أجيب بس للأسف أجيب منين !!!
سمية لو عايزة تشتري زيهم يبقي تكلمي جوزك ولو وافق ومتشليش هم الشغل أنا هجيبلك الزباين .
في تلك اللحظة شعرت هند أن الحياة ربما تكون على وشك أن تفتح لها نافذة جديدة تطل منها على أمل كانت تظن أنه بعيد .
في المساء
عاد جمال من عمله مرهق الجسد لكن عينيه أضاءتا حين رأى ابنه بانتظاره . أسرع إليه وضمھ اليه بشوق وكأن ذلك الكائن الصغير يعيد إليه توازنه بعد يوم عمل شاق طويل .
حمله على ذراعه وجلس إلى المائدة يطعمه بنفسه بينما تجلس هند تراقبهما بعينين تفيضان بالسعادة وتحت جفنيها ظل من تردد !!!
كانت كلمات سمية تدور في رأسها تهمس داخلها كوسوسة الحلي الذهبية تغريها وتربكها .
قطعت أفكارها بابتسامة مترددة وهمست بقولك يا جمال... كنت عايزة أخد رأيك في حاجة .
رفع رأسه إليها وهو يمسح فم الطفل من اثر الطعام حاجةايه يا هند... في إيه 
هند أنا... كنت بفكر أشتغل .
جمال بدهشة تشتغلي !!! تشتغلي ليه و فين ومع مين 
هند أشتغل مع سمية... صاحبتي.
نظر إليها باستغراب هي بقت صاحبتك في يومين!
هند أيوه... دي طيبة وجدعة أوي بجد أنا حستها زي أختي بالظبط .
جمال وبتشتغل إيه صاحبتك دي
هند بتساعد الستات في البيوت... تنظيف و غسيل وطبيخ .
رفع حاجبيه بدهشة خدامة يعني!
هند لأ يا جمال... مش خدامة . دي بتشتغل بالطلب... الست تتصل تروحلها و تخلص شغلها وتاخد أجرها وتمشي .
جمال لأ يا هند... أنا مش موافق .
هند ليه !
جمال دي پهدلة ليكي وأنا مش مقصر في البيت علشان تشتغلي كده .
هند ما قلتش إنك مقصر با حبيبي... ربنا يرزقك ويقويك بس الشغل ده سهل وممكن نحوش منه حاجة للزمن .
جمال الزمن بيد الله يا هند .
هند ربنا مش بيضيع تعب حد يا جمال وافق علشان خاطري يا جمال .
تنهد جمال ونظر إلى السقف في ضجر... فهو يعرف طباع زوجته العنيدة فإن أصر
تم نسخ الرابط