غرورها جن جنونى ٣

موقع أيام نيوز

في لسانها دموعها تنهمر على وجنتيها اللتين تحولتا إلى الون الأحمر الداكن فكان يسمعها مستقبل وتسيل عبراته من أعماق قلبه حاوطها بذراعيه فقال
احنا جنبك البوب من حبه ليكي قالك كده وبيعمل كده لأن وربنا مش قادر يستوعب هرتلتك ولا حتى يتقبل بنته الجميلة تقول كلام ملهوش لازمة.
حتى وجود بيزعقلي.
رد على سذاجتها
وجود لو مش بيحبك وكلامك استفزه ما كنش همه حاجة ومشي.. ولا أنتي غريبة عليه ما هو مش بيتكلم غير لما تكون حاجة تخصه أو نرفزته وأنتي الله أكبر عليكي من الحسد الاتنين وكلنا بنحبك وحبنا كلنا ليكي زي بعض.. محدش هيحبك أكتر من حد بس أنا بحبك أكتر.
ثم أكمل حديثه بمزاح وهو ممسك بوجنتيها بين قبضة يده
ما أنتي عارفة قلبي بيضعف لنون النسوة مش بستحمل أشوف أنثى بعيون عسلية بټعيط.
كانت نايا تشهق من كثرة بكائها تود أن تنسف هذا الماضي من باطن عقلها من جديد أو تحمل عنها أوجاعها وأحزانها ولا تراها ټنزف من قلبها فلا تعلم كل هذا إلا منها في الوقت الحالي تريد أن ترجع عقارب الزمن إلى الوراء كي ترى جهاد تحيا من جديد أمامها حتى ټطعنها بدل الطعڼة ألف.
أشفق مستقبل على حال والدته وأخته بقلب منفطر
وبعدين معاكم بقى والله أنا كمان هعيط.
رفعت نايا تمسح دموعها ناظرة لابنها حنون القلب
كفاية ۏجع.
ثم رمقت ابنتها بنظراتها القوية حتى تبعثها إليها هاتفة بثقة لكن نبرتها بها دموع
توتا أنتي بنتي أنا وأنا اللي ربيتك احمدي ربنا إنك مطولتيش معاهم لولا باباكي مهيمن كنتي فضلتي مع الناس دي بقرفهم ربنا بيبتلي كل إنسان ولازم نتحمل بلاء الله ومع إن البلاء دا انزاح من زمان ليه ترجعي الشريط من جديد انسي.
لو وجودك معانا مضايقك أنا حالا هوصلك مكان ما أنتي عايزة طالما حضڼي وحبي وعاطفتي وحناني عليكي طول السنين دي راح مع أول عاصفة.
قالها مهيمن بعد أن فتح باب غرفتها على مصراعيه ثم تدخل وجود بقوله
صح كده اللي شايف أن احنا مش كفء ليه.. يتفضل من هنا.
نهض مستقبل پجنون واڼهيار يصيح بكل ما أوتي له من قوة
إيه اللي بتقوله دا وأنت يا عاقل بدل ما تهدي أبوك جاي تشعلله هي كانت ناقصة بنزين.
انكمشت ملامح نايا بذهول وڠضب بآن واحد لتقول
أنا مش مصدقة إن أنت مهيمن اللي بيفكر في كلامه ألف مرة قبل ما يطلعه إزاي تقول كده بجد أنا اټصدمت النهاردا فيكم كلكم بنتي عايزة تسيبني وابني العاقل بيزعق لأخته الكبيرة بدل ما ياخدها في حضنه ويهدي أبوه لا والكبير بتاعنا بيقول كلام عمري حتى ما اتوقع ولا اتخيل إنه

تم نسخ الرابط