غرورها جن جنونى ٣

موقع أيام نيوز

هي الرياضة الوحيدة التي تمارسها لأنها لا تحب أي نوع من الرياضة سوى العدو لأنها تجعلها كل يوم تشاهد من دق قلبها له عن قرب وقفت تصافحه بابتسامة ثم أكملت ولم تعط اهتماما لمن تقف بجانبه. 
توجه مهيمن مع توتا إلى العربة وقام بتوصيلها للمكان الذي أخبرها عنه. 
تدخل إلى الصالة تناجي الله أن يوافق أن يمرنها الكابتن بمفردها حتى تكسب وقتا وتعوض كل ما فاتها تنزع نظارتها متحدثة مع السكرتيرة وهي تنظر للمكان من حولها قائلة بتحفظ
الكابتن مهيمن بعتني هنا اتمرن برايفت لأني داخلة بطولة قريب.
ردت السكرتيرة بأسف
برايفت صعب.
ألقت ما بيدها وأردفت بغيظ
بقولك الكابتن مهيمن هو اللي بعتني هنا وأنا بنته توتا.
ترحب بها وهي تقول
أهلا وسهلا بحضرتك والله رافعة راس مصر دايما هدخل حالا اسأل الكابتن على مواعيد برايفت.
اومأت برأسها وهي تبتسم قبل أن تذهب السكرتيرة غرفة التمارين تخبره
كابتن بليز ثواني.
يشير للفريق أن يتوقف ثم يمسك بمنشفته يمسح بها وجهه المتلألئ بحبيبات العرق قائلا
بريك خمس دقايق.
الجميع استغلوا الفرصة وانبطحوا أرضا ينالون شيئا من الراحة رمق البنات اللاتي تمددن في وسط الشباب فأكثر شيء يضايقه عندما تتمدد الفتيات على الأرض وبجوار الشباب لكنه اكتفى بأن يحدق بهن بحدة حتى لا يخجلهن.. فاستقاموا عقبها على الفور. 
أخرج هاتفه يتابع شيئا سريعا قائلا للسكرتيرة 
خير يا سحر.
فيه لاعبة خماسي بره في الريسبشن عايزة تدرب برايفت.
برايفت!!!
باعتها الكابتن بتاعها علشان تتمرن برايفت معاك علشان بقالها فترة مريحة.
بعد تفكير يرد عليها
ما أنتي عارفة ماعنديش وقت لبرايفت.
طيب أرد عليها أقولها إيه
دخلت توتا لهما حتى تتحدث معه وتقنعه لأن لم يبق أمامها إلا هذا المدرب فتقول دون أن تنظر إليه
ممكن أعرف المواعيد.
فتجيبها سحر
أنا بكلم الكابتن لسه.
فترفع توتا عينيها بابتسامة مجاملة
ها يا كوت...
لم تكمل حديثها عندما تقابلت عيناها مع عينيه پصدمة. 
مال حازم رأسه لليسار ولليمين وهو يتفحصها بعين واسعة وحاجب مرفوع تفهم أنها هي التي ترغب أن تتدرب يقترب منها بهدوء متصنع عدم الفهم 
خير يا آنسة
هو أنت!
أيوه أنا الكوتش وصاحب الچيم دا كله.
فأردفت سحر دون أن تعلم بوجود سابق معرفة بينهما
ده كابتن حازم المدرب.. بس للأسف مفيش مواع...
قاطعها بابتسامة نصر فهي ستظل وقتا كبيرا بجانبه.. لن يضيع هذه الفرصة التي أتاه القدر بها على طبق من ذهب حتى يكسر غرورها
لا فيه مواعيد وهنبدأ من بكرة.
ثم رمقها بلامبالاة ودخل غرفة التمرين مرة ثانية. 
فتحت فمها عن آخره فكيف لم تتوقع أنه هو من سيدربها محدثة نفسها بغيظ
ده أنت أغلس خلق الله ماشى
يا بابا لما أشوفك.
بعد انتهاء التمرين ذهبت سحر لتحدثه
يا كابتن حازم.
يقف بدون النظر لها ويقول بفهم مقصدها
عارف هتقولي إيه وأنا كلامي كان واضح.
يا كابتن أنت كده بتهلك نفسك وحضرتك كنت متأكد إن مفيش مواعيد برايفت ليه دلوقتي بتقول فيه مع أن فعلا مفيش.. كنت ممكن تمرنها مع أي فريق.
ضحك داخل نفسه وهو يقول سرا.. 
كيف أدربها أمام الجميع بطول لسانها وكيف أمنع نفسي من النظر إليها حتى لا يفتضح أمري فكان اختياري واختيارها الخاص أفضل شيء ثم يستدير بجسده لها يخبرها باقتضاب
سحر أنتي بتتكلمي كتير أووي اتفضلي اتصلي بالآنسة وقوليلها المواعيد من ٨ ل ١٠.
فأردفت بقلة حيلة
بس دا وقت نومك!
نظر لها باستغراب وهو يرفع حاجبه الأيسر أحرجت من كثرة تطفلها وقالت
سوري.
تركها ودلف مكتبه يأخذ قسطا من الراحة قبل أن يختلي بنفسه ويذهب مكانه الخاص الذي لا يعرفه أحد.
رواية غرورها جن چنوني
للكاتبة ابتسام محمود الصيري... يتبع يا حلوين أتمنى تفرحوني بتفاعل جامد ومتنسوش تفاعلكم هو إللي بيشجعني دايما

تم نسخ الرابط