نداء قلب مېت الجزء الثاني للكاتب عادل عبدالله
المحتويات
دافئة لم يراها منذ شهور تعال يا حبيبي أسمع عندي ليك خبر حلو أوي .
جلس يخلع حذاءه ببطء وقال وهو يبتسم لها تعبا خير يا هند شكلك مبسوطة النهارده .
أقتربت منه وجلست على الأرض أمامه كما كانت تفعل في أيامهما الأولى رحت النهارده عند ست غنية نضفت شقتها بس مش هتصدق يا جمال... دفعتلي فلوس كتير أوي وقالتلي أروحلها كل أسبوع . شفت! شفت إن ربنا بيبعت الرزق من أوسع أبوابه
نظر إليها طويلا بعينين تلمعان بامتنان خفي ثم قال رغم اني كنت عايزك تكوني مرتاحة لكن الفرحة اللي شايفها في عينيكي حقيقي حسستني بالسعادة بجد .
ضحكت هند ثم نهضت لتعد له عشاؤه وأثناء وقوفها في المطبخ كانت تغني بصوت خاڤت ... نفس الأغنية التي تعودت أن ترددها وقتما تشعر بالفرح والسعادة .
لاشك أن اليوم بداية أختلاف حقيقي في حياتها ربما رأت لنفسها قيمة حقيقية وتذوقت أول طعم حقيقي للنجاح .
أنتهوا من تناول الطعام وجلس جمال يحتسي قهوته و بجواره زياد وقد نام بينما مازالت هند تشعر بأن طاقتها مازالت في أوجها !! فأرادت أن تشارك السعادة تراقصها وأرادت أن تعد مفاجأة سارة لزوجها .
وكما كان يوما أستثنائي أرادت هند أن تجعلها ليلة أستثنائية أيضا .
تسللت الي غرفة النوم و أرتدت أكثر ملابس النوم جمالا واثارة وأكملت زينتها و خرجت ترتسم علي وجهها ابتسامة عريضة ليطلق جمال صافرة طويلة أنبهارا لما يري .
ضحكت هند وقالت أنا مبسوطة ولازم أخليك أنت كمان مبسوط زيي وأكتر أخذت جهاز التحكم عن بعد للتلفاز وأشارت لأحدي قنوات الرقص الشرقي و بدأت تتمايل في خفوشعر وكأنه أحد سلاطين العصور الوسطي .
وبعد مدة ليست بالطويلة حمل جمال زوجته كعروسين ليلة زفافهما وأكملا ليلتهما .
في شقة سمية
وفي موعد عودة زوجها ليلا أعدت سمية مائدة الطعام وعليها ما لذ وطاب
عاد زكي كعادته مثقلا بتعب عمل ساعات النهار وبمجرد دخوله للمنزل ورؤيته لها فطن لما تريد وهو يعلم أنه لن يستطيع التهرب اليوم كما فعل بالأمس !!
ولكنه قد أعد العدة لتلك الليلة قبل عودته
سمية حمدلله ع السلامة .
زكي الله يسلمك ايه الجمال ده !!
سمية بدلال أول مرة تشوفني جميلة
زكي لأ لكن انتي النهاردة أجمل من كل يوم .
تضحك سمية عينيك هما اللي حلوين تحب تتعشي الأول ولا ترتاح الأول
زكي نتعشي الأول أنا جعان اوي .
خاب ظنها فقد كانت تتصور أن تكون لهفته عليها أكبر !!
جلست بجواره تطعمه الطعام في فمه كمن تدلل طفلها الصغير ثم دخلا غرفتهما .
أعتدل زكي مستلقيا علي ظهره فسألته سمية فيه ايه
زكي خلاص .
زكي معلش يا سوسو أنتي عارفة الأيام دي أنا تعبان
سمية تعبان روح أتعالج !!!
زكي حاضر هروح أكشف
متابعة القراءة