غرورها جن جنونى 5 للكاتبة ابتسام محمود الصيري
الكلمات وټغرق في بحر عيونه حين تنظر لها فيحدث اضطراب وتوتر شديد بأعصابها يجعلها صامتة هائمة به أما هو يترجل من سيارته متوجها إليها بهدوء يسألها
واقفة كده ليه يا زينة في حاجة
ازدردت ريقها بعد أن تحمحمت محاولة أن تجبر لسانها على الحديث
أحم أصل أنكل ونون في المستشف
قاطعها بقلق
مستشفى ليه حد فيهم حصله حاجة
تعبث بأصابعها بتوتر وهي تجيبه
توتا وقعت على رجلها
ضړب رأسه ظن أنها أصيبت في ماتش
نفسي تبطل أم التمرينات العڼيفة دي خلاص شكرا يا زينة أنا هروحلها
تراقص قلبها فرحا على أنغام حروف اسمها فأغمضت زرقتها وابتسمت كالبلهاء ثم بعد أن فتحتها وجدته سيذهب هرولت إليه قائلة
أبيه ممكن اروح معاك اطمن عليها
اتفضلي
رد عليها بلامبالاة وهو يحرك المفتاح داخل العربة حتى تسير جلست على المقعد وبداخلها سعادة لم توصف أصبحت مثل طفلة صغيرة تلمع عيناها من كثرة فرحتها بلعبتها الجديدة ووجهها يظهر عليه الحب والاشتياق
بعد أن نزل مستقبل دلف سيارته بوجه غاضب يكمل باقي الرسالة التي جعلته مثل المچنون حاول الاتصال بها كثيرا لكن بدون فائدة حرك العربة بسرعة چنونية وظل شاردا فيما قرأه وأصبح عقله كالطيور المهاجرة التي تسافر مسافات بعيدة ولم تتوقف أبدا حتى وصل أمام فيلاتها فتح له الأمن الباب الحديدي ودخل على الفور عندما شاهدته يمشي كالثور الهائج في الممر الذي يوصل للباب الرئيس للمنزل نزلت مهرولة من حجرتها پخوف وقالت عندما فتحت له الباب
مستقبل محدش هنا ممكن نتكلم بعدين
رد عليها بصوت مزمجر
لا ما أنتي ما ترميش كلام وتسيبيني زي المچنون وما ترديش عليا حتى على الموب
ابتلعت ريقها بارتباك ثم أبلغته بتلعثم
طيب لو سمحت امشى دلوقتي لأن بابا لو جيه وشافك هنا من غير سليم أو أنيس ما يكونوا موجودين هيعمل مشكلة
أغمض عينيه التي اعتراهما الڠضب ثم أردف
تمام أنا همشي بس أقسم بآيات الله لو طلعت من هنا وما ردتيش على أم الموب هرجع اكسره على راسك
ردت بعصبية بعد أن أخذت خطوة للوراء تحميها منه
مستقبل مش بحب الأسلوب دا وأنا قلت ليك ألف مرة قبل كده
عض على شفتيه غيظا ليسيطر على لسانه وأبلغها بتحذير
ما تعنديش قصادي علشان ما اندمكيش
أجابته بلامبالاة
ما تنرفزنيش أنت علشان ما ازعلكش
قالتها بشجاعة لا تعرف من أين أتت بها جعلته يضم قبضته ڠضبا محاولا الاحتفاظ بعقله حتى لا يتهور عليها وظل يستنشق الهواء بۏحشية
تزعلي مين يلا سمعيني تاني
نظرت له بهلع وهي تخبره
يووووه امشي يا مستقبل
حدقها بوجوم ورفع يده محذرها أن تجيب على هاتفها ثم صعد سيارته وانصرف ووقف بالقرب من فيلاتها متصلا بها