سيطرة ناعمة ٣٣ بقلم سوما العربي
المحتويات
مرتبكة تتقدم من غرفة نسرين تفتح الباب لتراها تنام كما المعتاد وعيناها على الباب تنتطرها
كل ده عشان تجيلي يا لونا!
تقدمت لونا تجلس بصمت لكنها ماعادت تنكس رأسها بل ردت بلا مراوغة
كنت بتجنب نتواجه.
ابتسمت نسرين وقالت
اتغيرتي يا لونا رفعتي راسك وعينك مابقتش في الأرض.
دي حاجة تضايقك!
ضحكت نسرين عاليا بطريقه خطفت بال لونا ثم ردت
بالعكس كنت احب ان مرات ماهر الوراقي تبقى مخربشه زي مابتحاولي تبقي كده.
بحاول!
أه لسه بس هتوصلي طالما بتحاولي يبقى أكيد هتوصلي إن شاء الله.
تلاشت بسمتها فجاءة وتحدثت پغضب تردد
لكن وانتي بتحاولي بلاش تدوسي على ابني بلاش تخليني اندم لو كنت اعرف ان البنت الي هربتها عشان تروح لحبيبها هتتجوزه وتجيب منه البنت الي ټعذب ابني ماكنتش هربتها.
ضحكت لونا بحزن ودموع مكتومة تردد
يااااه.
أنا أم يا لونا وعمر ماحد هيبقى أغلى عندي من عيالي.
تنهدت ثم قالت
ماهر بيحبك يا لونا خليكي في طوع جوزك أحسن وانا هنسى الي عملته ولو انه لا يتغفر ولا يتنسي.
والي ماهر عمله معايا بيتغفر ويتنسي عادي!
لأ بس الي قبلينا قاله ايه! الراجل بحر والست سد يعني الست هي الي بتحلق وتحافظ وماتبصليش البصة دي انا مش هاجي على أواخر عمري وابقى ظالمة ماهر غلط وغلط كتير كتير قوي ياستي بس في النهاية ايه هو متجوزك وعرف الكل والنهاردة رايح يفشكل خطوبته وبعد اربعين جدك هيعمل إشهار وفرح في النهاية هو متجوزك قدام الكل خليكي محترماه قدام الكل وبينك وبينه ابقي قصقصي ريش طيرك.
ريش طيري!!!
رددتها بعدم إستساغة أو أقتناع. وانما جلست تفكر فيما قالته تعرضه على عقلها.
وتفاجئت بفتح الباب وماهر يدلف منه يردد بإبتسامة جذابه تليق برجل ماهر
مساء الخير على قطاقيطي الحلوين.
كان لذيد بما يكفي لأن تلف نسرين رأسها بإبتسامة للونا كأنها تسألها بعينها بقا ده يتحسر بذمتك!
نظرة جعلت عينا لونا تتعلق بماهر الذي مال يطبع قبله عميقه على رأس والدته ثم يقول وهو يخرج مغلف شيكولاته فخم من جيب جاكيته
احلى شيكولا لأحلى نسرين في الدنيا.
أبتسمت له ومدت يدهل تجذب يده تقبلها ثم قالت
ربنا مايحرمني من دخلتك عليا يا حبيبي .
نظرت للمغلف ثم للونا وله تقول
أخس عليك! أمال فين بتاعت لونا مش تجيبها زي ما عودتني أنا وجنا.
ضحك ماهر وتقدم يلتصق بلونا يضمها له مرددا
انتو كتاكيت يا حبيبيتى انما هي خلاااص بقت إسترونج إندبندنت لونااا.
وقفت من مكانها تنوي المغادرة فناداها
لونا.
الټفت على مضض لأجل خاطر نسرين فقط فابتسم بسماجة يردد
حضريلي الحمام يا حبيبي.
تماديه في البرود كان كفيل بجلطتها كورت قبضت يدها وردت
مش بعرف.
نظر لوالدته بحزن مصطنع وهو يزم شفتيه ويقول
أنا أسف يا ست الكل بس مضطر أسيبك دلوقتي وأقوم أخدها واريها الحمام بيتحضر ازاي.
ابتسمت نسرين تردد
روح يا حبيبي ربنا يهدي سركم.
خرج من غرفة والدته وهي كادت ان تتحرك لغرفتها لكنه لم يترك لها الفرصه بات يعلم كل أفكارها فلم يسمح لها وحملها بغتتة وذهب بها تجاه غرفته فصړخت
نزلني يا ماهر
لأ.
نزلني يا ماهر بقولك.
لاأاا بقولك.
بس بقا واسمعي كلام جوزك.
ايه الي بتعمله ده.
قالتها بأعين متسعه لما يفعله بتصميم شديد غير مبالي بكل ما مرا به من أحداث ليجيب
لاقيت مراتي راجعه من الشغل تعبانه وجسمها مخشب
تسلل لعقلها فكرة أن لماهر سيطرة عليها سيطرة جامحة وقوية وليست ناعمة مثلها.
ورغم كل ذلك يحسب لها انها لازالت تقاوم سحر تلك اللحظة وسحر رجل كماهر
الوراقي.
كفايه هجر بقا وحشتيني.
رفعت عيناها له ليردد
والله بحبك وأنا اسف على فكرة أنا لسه راجع من عند أبو جميلة وفسخت الخطوبة لو بلعب بيكي ماكنتش هضحي بجوازة زي دي بلاش بقا سيرة الطلاق أنا كنت هروح فيها.
همت للتحدث وتعد له بلاويه معها
أغلق صنبور المياه وجذب منشقه بيضاء كبيره ليخرج بها من المرحاض.
يمشط لها شعراتها المبللة وهو يقول
هممم هتسامحيني بقا
لا.
متابعة القراءة