اسميته تميم بقلم هند الحبال
شوفته جاي علي قومت وقفت وأنا رافعه التليفون ناحيته وفاتحه الشات.
مشيت بعد جدال حصل طلعت من الكافيه وسمحت لدموعي تنزل كنت بمسحها پعنف وبلعن نفسي أني عيطت عشانه.
دخلت البيت بعد كابوس مر علي بصيت لنفسي في المراي الماسكرا كانت حرفي مبهدله ملامحي.
كنت واقفه قدام المراي وأنا مش مصدقه أن كل ده حصل.
نمت علي السرير بهدومي كنت حاسه أني مهدود حيلي لدرجة أني مش قادره حتي أغير هدومي.
صحيت بفزعه وكان ده أكتر يوم أصحي فيه وقلبي فيه كمية حزن رهيبه.
عدلت نفسي وقعدت علي السرير مسكت قلبي اللي عمال ېنزف وأنا مش قادره أعمله حاجه.
كان عندي صداع وكأن عقلي بيعاقبني علي عدم سمعاني ليه.
تليفوني فضل يتبعت له مسدچات كتيره أوي منه.
مسكت التليفون ورزعته في المراي لحد ما لقيتها متكسره مېت حته قصادي.
أنا بكرهك بكرهك وبكره قلبي اللي حبك
فضلت حابسه نفسي في الأوضه مكنتش قادره حتي أطلع برا أوضتي ماما حست أن فيه حاجه.
وبعد كام يوم لقيت باب أوضتي بيتفتح وماما بتقول
فيه شخص عزيز علينا جاي يشوفك
عقدت حواجبي بستغراب وأنا مازلت قاعده في مكاني لحد ما لقيت تميم ظهر قدامي.
قومت وقفت ونزلت راسي في الأرض مقدرتش أبدا أرفع عيوني في عيونه.
بص لماما وشاور لها تمشي دخل وقال
الجميل مش عايز يبص لي ليه!! ده أنا حتي لسه نازل من السفر وأول حد أجي له هو أنت
فضلت مكاني متحركتش رفع راسي بطرف صوابعه لقاني معيطه.
هند!! مالك!! فيكي أيه!!
هزيت راسي برفض وأنا مش عارفه أقوله أيه ولا أيه.
قعدني علي السرير وقعد جمبي وقال
بنوتي مين زعلها في غيابي!!
بدموع قلت
لو كان يهمك مكنتش سيبتني وبعدت
بصيت له في عيونه وقلت
بعدت عني ليه!! ليه سيبتني أمشي في الطريق لوحدي!!
لو تفتكري أنت قولتي لي أنك مش صغيره ومش مستنيه مني نصايح وقولتي أنك واثقه أنك علي الطريق الصح
هزيت راسي وغمضت عيني ودموعي زادت وقلت
طريقي كان كله عتمه وشوك رجعت منه وأنا كل حته في پتنزف
حط أيديه