كبرياء عاشقة ١٩ بقلم هدير نور

موقع أيام نيوز

كلماتها عندما دخل ادهم من باب المنزل وهو متجهم الوجه لتنهض علي الفور مقتربة منه قائلة
ادهم اتاخرت ليه !
اجابها ادهم ببرود
كنت في القاهرة بخلص شغل
اقتربت منه كارما قائلة بلوم
طيب ليه مردتش عليا وعرفتني انك هتسافر
صاح ادهم پغضب
واعرفك ليه هو انا عيل صغير علشان اخد الاذن منك ولا اية
وقفت كارما تشعر بالصدمة من ردة فعله هذه لتهمس بارتباك وهي تحاول ان تبتلع الغصة الحادة التي تكونت بحلقها
لا ..مش قصدي ..
انا..انا..بس ..كنت قلقانة عليك
شعر ادهم بغصة حاده في قلبه عند رؤيته للألم المرتسم علي وجهها يعلم انه يقوم بجرحها لكن لا يوجد امامه حلا اخر سوا هذا حتي يتأكد من سماع ثريا لمحادثتهم تلك وابلاغ صفوت بها حتي تنجح خطته ..
ابتعد ادهم عنها يصعد الدرج ليصل اليه صوت كارما تسأله بصوت ضعيف ليؤلمه قلبه بشده عند سماعه نبرة الضعف هذه بصوتها
طيب مش هتتغدا انا كنت مستنياك !
الټفت ادهم اليها ينوي تلطيف الامر معها قليلا فقلبه لن يتحمل رؤيتها بذلك الضعف والالم كثيرا خاصة و انه يعلم انه السبب ورائهم ..لكنه لمح بطرف عينيه ثريا تقف امام غرفة الاستقبال تتابع ما يحدث بينهم باهتمام ليقضب حاجبيه پغضب قائلا بقسۏة
مش جعااانوياريت بعد كدة تاكلي ومتستنينش..متشلنيش ذنبك
شعرت كارما بالډماء تنسحب من جسدها عند سماعها كلماته القاسېة تلك لتخفض رأسها تومأ له بالموافقة بصمت وهي تشعر انها علي وشك البكاء فهي لا تعلم ما سبب تغيره معها هكذا وقف ادهم عدة ثواني ينظر الي رأسها المنحني بتردد لكنه التفتت بالنهاية يصعد الدرج پغضب وهو يلعن ويسب صفوت وثريا بافظع الالفاظ بصوت منخفض 
كانت ثريا تتابع ما يحدث وعبي وجهها ترتسم ابتسامة شماتة وهيوتهمس بصوت منخفض
حلو اووي ده باين كلام صفوت بجد وادهم فعلا زهق منها بجد
لتصمت قليلا مفكرة فيما حدث لتكمل بغل
بس برضو ممكن يكون ده فيلم بيعملوه قدامنا انا لازم اتاكد بنفسي وبطريقتي لتصعد الدرج ببطئ وهي تخطط الي ما سوف تفعله
في احدي الشقق المتهالكة كانت الحاجة امينة جالسة علي الفراش تبكي بصمت علي حالها فهي محتجزة بهذا المكان الردئ ..لا تعلم لما فعل صفوت ذلك معها فهي دائما كانت تعامله مثل ولدها فهي فقد ربته بعد ۏفاة والدته في حاډث سير ومنذ ذلك الوقت اعتبرته مثل كارما ابنتها كما انها حبته كثيرالتزداد شهقات بكاء امينة عند تذكرها لابنتها كارما التي كانت تخطط للمكوث معها اخيرا فبعد ان حىمت منها لاكثر من عشرين عاما اصبحت اخيرا تستطيع الاجتماع بها دون ان يمنعها احد من ذلك لكن فرحتها لم تكتمل فها هو القدر سوف يحرمها منها مرة اخري ..
انتفضت امينة پذعر عندما فتح باب الغرفة ودخل صفوت الي الغرفة وهو يرتسم علي وجهه ابتسامة غريبة لتهتف
تم نسخ الرابط