كبرياء عاشقة ١٩ بقلم هدير نور
ان يضعف ويجذبها بين ذراعيه ويهدم كل ما خطط له لكنه عندما فتح الباب وجد ثريا زوجة عمه واقفة امام الباب مباشرة لتتأكد شكوكه علي الفور بانها كانت تتجسس عليهم
ليقضب ادهم حاجبيه قائلا پغضب
خير يا مرات عمي واقفه عندك كده ليه
شعرت ثريا بالذعر عندما وجدت ادهم امامها لتهمس بارتباك وذعر
ابدايا ادهم انا بس سمعت صوت زعيقكوا وكنت طالعه اطمن عليكوا
هتف ادهم بسخرية وهو يحاول السيطرة علي غضبه المشتعل حتي لا يقم ېخنقها بيده
لا كتر خيرك متقلقيش مفيش حاجة
همست ثريا وهي تحاول ان تسترق النظر خلفه الي داخل الغرفة حتي تستطيع رؤية كارما لكن ادهم خرج من الغرفة مغلقا الباب خلفه حتي لا تستطيع رؤيه شئ
طيب عمتا لو احتاجتوا حاجة انا في اوضتي
ظل ادهم واقفا مراقبا اياها حتي اختفت في حجرتها ليسب ادهم پغضب ويضرب يده بالحائط پعنف حتي ينفث عن الڠضب المشتعل بداخله ليشعر بالالم يتخلل يده لكنه لم يكن بشئ بجانب الالم الذي يشعر به في قلبه
بعد عدة ساعات.
دخل ادهم الي الغرفة ببطئ ليجد كارما مستلقية علي الفراش مستغرقة في النوم استلقي ادهم بجانبها مقتربا منها ببطئ ليشهق بالم عند رؤيته لاثار الدموع علي خديها ليعلم انها ظلت تبكي طوال الوقت المنصرم لينخفض ادهم مقبلا خديها ببطئ ممرا يده بحنان بشعرها وهي يتمتم بكلمات اعتذار جاذبا اياها بين ذراعيه يحتضنها بقوة وهو لايزال يقبل وجهها برقة..
استيقظت كارما ببطئ وهي تشعر بالم حاد برأسها لتنهض ببطئ وهي تنظر الي الجانب الاحر من الفراش لتجده فارغا لتبحث بعينيها في ارجاء الغرفة عن ادهم لكنها لم تجده لتعلم انه قد غادر الغرفة .
ظلت كارما جالسة في مكانها تفكر في كل ما حدث بالامس تشعر بالم حاد في قلبها عند تذكرها لكلمات ادهم الحادة معها ..فهي لا تعلم ما الذي حدث له حتي يعاملها بهذه القسۏة والجفاء فقد تغير وكانه اصبح شخصا اخر ..تنهدت كارما ببطئ وهي تحاول ان تبرر تصرفاته تلك معها لتصل الي انه يمر ببعض المشاكل والعقبات التي يواجهها في عمله لذلك يجب عليها ان تتحمله هذة الفترة فهي تعلم بان ادهم يحبها ولن يقم بايذائها او ايلامها عن قصد.. زفرت كارما بقوة وهي تنهض ببطئ من فوق الفراش و تقف امام الخزينة تبحث عما تستطيع ارتدائه عندما وصلت اليها رساله علي هاتفها لتسرع كارما تلتقطه بلهفة معتقدة انه ادهم من ارسل اليها ..لكنها تجمدت مكانها عندما وجدتها رسالة من صفوت لتشعر بقلبها يسقط عندما قرئت ما كتبه
علشان تعرفي ان قلبي عليكي ..اسمعي جوزك المصون بيقول عليكي ايه
فتحت كارما علي الفور التسجيل الصوتي المرفق بالرسالة ليصل اليها صوت ادهم الساخر
بقي ادهم الزناتي يحب واحدة زي كارما برضو كل الحكاية
انها كانت زي التحدي بالنسبالي لعبة كان نفسي فيها ولما بقت ملكي خلاص ملتها و زهقت منها وجه الوقت ان اتخلص منها
لتستمع الي صوت صفوت وهو يسأله
طيب واشمعنا هطلقها بعد اسبوعين ليه مش دلوقتي !
ليصل اليها صوت ادهم وهو يجيبه ببرود
مستني اخلص تصفية اعمالي في امريكا وانقلها للقاهرة .. علشان اسافر ومضطرش اوجع دماغي بزنها او مشاكلها
شعرت كارما بانسحاب الډماء من جسدها عند سماعها لمحادثتهم
تلك تشعر بالبرودة تسرى فى انحاء جسدها ودقات قلبها تتباطئ حتى ظنت انها ستسقط ارضا مغشيا عليها لتضع يدها فوق صدرها محاولة تخفيف الألم الحاد الذي ينشب به كأنه حريق لتسقط جالسة علي الارض فقدميها لم تعد تستطيع حملها وهي تهمس دون وعى من بين شهقات بكائها المريرة بكلمات متقطعة غير مترابطة
لا ادهم عمره ما يعمل فيا كده لا
لتظل جالسة علي الارض كالچثة الهامدة تبكي كما لم تبكي من قبل
وهي تشعر بان تم سحق روحها وقلبها
يتبع
هدير نور