بنات الحارة ١٩ بقلم نسرين بلعجيلي
المحتويات
وراها.
صفية بعند ما أنا لازم أشوفها ماشية على الصراط المستقيم ولا لأ. تفتكري إني هسيبها دي لازم تتربى.
هاجر إنت فضحتينا أكتر منها. عملت مشكلة في محل ناس مالناش بيهم دعوة والحاج طردك وقالك كلام ماسمعتهوش قبل كده وكمان خسرنا شغل زينب.
صفية و أنا مالي هي اللي بتغلط تدفع التمن. بكره تعرف إني أنا صباعي مش بينداس عليه.
زينب دموع في عينيها ما كانتش عايزة فارس يشوف البيئة بتاعتها وكمان إتصدمت من الحاج لما قالها تسيب الشغل عنده.
في المحل حاولت أسماء تهدي الوضع على قد ما تقدر وشرحت لفارس الوضع اللي هو كمان تدخل وكلم الحاج علشان يرجعها شغلها.
رجعت أسماء بدري من الشغل بطلب من الحاج علشان ما تسيبش زينب لوحدها.
فتحت الشقة لقتها ظلمة راحت على طول أوضتها وولعت النور.
زينب إقفلي النور عايزة أنام.
أسماء إنت مش نايمة أصلا قومي أنا جبت بيتزا خلينا ناكل ونتكلم.
زينب مش عايزة أتهبب عايزة أنام.
أسماء بلاش دلع قومي.
زينب بعصبية..
نسرين بلعجيلي
زينب دلع هو فين الدلع اللي إنت بتتكلمي عليه إنت السبب إنت اللي فضلت تزني عليا علشان أروح أقابله وأتكلم معاه.
أسماء يعني في الآخر أنا اللي غلطانة!
زينب أيوه لأني أصلا ما كنتش بافكر فيه ولا عايزة أديله أمل بس إنت فضلت مصرة. شفت اللي حصل سبت شغلي الحاجة الوحيدة اللي بارتاح فيها واتفضحت.
أسماء مش هازعل من كلامك عارفة إنك مضغوطة اللي حصل مش سهل. وعلى فكرة أنا مش ندمانة إني قلتلك قابليه لأنه بجد راجل يستاهل. إنت ما تعرفيش هو عمل إيه علشانك.
زينب توثرت الفضول أكلها تعرف بس ما حبتش تبين.
زينب مش عايزة أعرف.
أسماء ماشي أطلع أنا آكل لأني مېتة من الجوع.
أسماء دخلت المطبخ فتحت العلبة طلعت قطعة بيتزا وقعدت تاكل وهي ساكتة.
في أوضة زينب كانت قاعدة على السرير ضهرها للحيط وعينيها في السقف قلبها مقبوض ودماغها مشوشة بس كلام أسماء مش بيروح من دماغها.
هو عمل إيه علشاني ليه كانت بتقول يستاهل هو قال حاجة عمل حاجة
مسحت دموعها بسرعة قامت من على السرير طلعت للأوضة التانية.
زينب واقفة عند باب المطبخ
هو عمل إيه
أسماء بهدوء مش كنت لسه من شوية بتقولي مش عايزة تعرفي
زينب بنبرة أهدى شوية أنا بس محتاجة أفهم.
أسماء فارس لما عرف إنك سبت الشغل جري على الحاج وحاول يقنعه يرجعك. قال له إنك بنت محترمة وإن اللي حصل ده سوء تفاهم وإنك مالكش ذنب. حتى عرض عليه إنه يساعده في شغل المحل مقابل إنه يسامحك.
زينب بصتلها وهي مش مصدقة.
زينب ليه هو يعرفني من إمتى علشان يعمل كده
أسماء علشان شكله حبك.
زينب اتلخبطت وسكتت.
أسماء كملت وعلشان كده بقولك ما تندميش إنك قابلتيه بس كمان ما تخليش اللي حصل يكسرك إنت أقوى من كده وأنا جنبك.
زينب نزلت دمعة على
متابعة القراءة