بنات الحارة ٢٢ بقلم نسرين بلعجيلي
المحتويات
أدخل معاهم.
هاجر يا ما إنت عايزة تخربيها مش تدخلي معاهم. وبعدين هما بنات إنت هتعملي إيه وسطهم! وبعدين ولا مؤاخذة يا ما إنت ما بتعرفيش تطبخي أصلا.
صفية بتهكم حوش حوش على الشيف هاجر.
في البلد عند أسماء.......
بعد ما بلغت الجمعية واللي حست من أسئلتهم إن تحركهم هيكون بطيء.
الظابط طيب المهم إنك بلغتي وعملتي محضر أنا هابعت نسخة ليهم. دلوقتي نتحرك بهدوء نروح لوالدك ناخذه معانا ونحاول نكلم الحاج اليزيدي بالحسنى.
أسامة كده كده فيه محضر معمول والقانون هياخذ مجراه.
أسماء على بركة الله.
طول الطريق أسماء بتحاول تكلم أبوها لكنه مش بيرد.
وصلوا البيت. نزلت أسماء وهي مكسوفة. خبطت على الباب وطلعت أمها.
أسماء وحشتيني يا ما.
أم حنان إزيك يا ضنايا
وكانت عنيها على أسامة.
أسامة كان بيبص على البيت والمكان وعرف إن الفقر وحش وممكن ما يجيبوش حتى حق بنتهم. طلع من سرحانه على صوت أم حنان وهي بتزعق.
أم حنان إنت اټجننتي يا بت! مالك ومال أختك عايزة تخربي عليها
أسماء ما هي مخروبة يا ما بنتك بتتهان.
أم حنان وإنت مالك
أسماء قولي كده إنتم بعتوها وبتقبضوا ثمنها طمعانين ترجعوا البيت أبو دورين ومش مهم بنتكم بټموت عندهم.
أم حنان رفعت إيدها وضړبتها بالقلم.
أسامة لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ليه كده بس
أم حنان إنت مين يا جدع إنت وإنت يا بت عيارك فلت ولا إيه جاية ومعاك راجل غريب
أسماء ده المحامي جاي معايا.
أم حنان الله! الله! وكمان جايبه معاك محامي! غوري يا بت إرجعي من مكان ما جيتي يلا.
Nisrine Bellaajili
أسماء كنت عارفة إنك هتعملي كده. يلا بينا يا متر.
ركبت معاه العربية وسابوا المكان.
أما أم حنان فكانت مرتبكة جدا. دخلت بسرعة لبست عبايتها وطلعت تجري على الأرض تبلغ جوزها.
عارفة إن بنتها دماغها ناشفة ولو قالت هتعمل حاجة يبقى هتعملها.
في الطريق...
أسامة الوضع كده هيبقى صعب.
أسماء عارفة بس ماعنديش حل تاني.
أسامة ركن العربية على جنب وفضل مستني الظابط يوصل.
أما أم حنان كانت بتجري في شوارع البلد نفسها بيتقطع وهي رايحة على الأرض اللي نزل جوزها يشتغل فيها من الصبح قبل ما الحاج اليزيدي يعرف ويمشيه.
وصلت وهي بتنهج ووشها مصفر.
أبو حنان أول ما شافها اتخض فكر إن العيال حصل لهم حاجة.
أبو حنان في إيه يا ولية فيه حاجة حصلت للعيال.
أم حنان إلحق يا راجل بنتك أسماء جات البلد ومعاها محامي
وعملت محضر في جوز بنتك.
الظابط وصل ومعاه إتنين عساكر وكان عمدة البلد جاي كمان ماشي ووشه في الأرض لولا ضغط الظابط عليه.
أسامة يلا ننزل.
أسماء من غير ما تحس مدت إيديها وحطتها على ذراع أسامة.
أسماء أنا خاېفة.
أسامة طبطب على إيديها وهو بيطمنها.
أسامة ماتخافيش أنا جنبك.
نزلت من العربية وهي قلبها بيدق.
الظابط لو سمحت ماتتكلميش غير لما أقولك.
أسماء حاضر.
في نفس اللحظة الغفير شافهم من بعيد
متابعة القراءة