غرورها جن جنونى بارت 10 بقلم ابتسام محمود الصبري

موقع أيام نيوز

لزينة وجعلها تتصرف بهذه الطريقة معاها جحظت عينه ثم ازدرد ريقه قائلا بأسف 
أنا بعتذر ليكي على اللي عملته امبارح أصل اللي شوفته واللي هي قالته غير كده ممكن تتقبلي اعتذاري.
رفعت يدها تضربه على كتفه قائلة بنبرة خشنة 
عيب عليك يا جدع أقل من شوكولاتة جلاكسي توبليرون مش هتصالح.. أنت أخويا برضو.
انفرج ثغره بابتسامة وهو يهز رأسه بالموافقة وعندما وجد محلا ترجل يشتري لها لكن فاجأها بكيس كبير مليء بكل شيء هي تحبه أمسكت الكيس بفرحة 
حبيبي يا وجود ميرسي ليك كتير.. أنت كده معاك تصريح تزعلني براحتك لمدة سنة.
ثم أكملت بصوت قوي 
بس اوعى تظيط.
ما تقلقيش مش هزعلك بس محتاج منك تعتذري بالنيابة عني لزينة.
ما تعتذر بنفسك هو أنت اتشليت.
قالتها بحدة بدون قصد وهي تفتح شوكولا. رمقها بحدة مستغربها فردت باعتذار 
سوري زلة لسان أنت لسانك فيك لو مقطوع كنت هقوم بدالك بالطلعة دي.
رمقها أكثر بحدة فأردفت مسرعة 
إيه ضاااه ولا دي كمان إجابة بنت ناس طيب خد دي.. حضرتك اللي غلطت فيها وأنت اللي لازم تعتذر على ما أظن حلوة دي.. إياك تزغرلي تاني.
ضربها على رأسها وهو يقود السيارة 
ما أنا مش عارف ليه حصلها كل دا ما أنتي أهو زي الفل مع إن الكلام كان موجه ليكي أنتي كمان!
للأسف تفرق من شخص لشخص غير أن الظلم من حد أنت بتعتبره هو كل حاجة في حياتك بيبقى أصعب.
آها ما أنا عارف إنها بتعتبرني مثلها الأعلى.
رد بدون فهم قصدها لوت شفتها يمينا ويسارا بسخرية وهي تبلغه 
أيوة طبعا يا أخويا أمال إيه إنما أنا جبلة ما يهدليش بال واتنقط لو ما رديتش وأخدت حقي.
بعد انتهاء التمرين تقف توتا في الشارع تنتظر تاكسي فيقف بجانبها حازم وهو داخل سيارته 
على ما أظن عيب وقفتك كده في الشارع وأنا كده كده رايح بيتكم وغير دا كله الكوتش بنفسه وصاني إني أوصلك فلو سمحتي بطلي عند واركبي.
تقف ناظرة بعيدا عنه وتعتبره لم يتحدث من الأساس فنطق بخبث 
شكلك خاېفة تضعفي وتقعي في حبي وأنتي جنبي ويظهر حبي في مراية عيونك.
أراد استفزازها حتى ترد عليه لكنها التفتت عليه بضيق تقول بضحكة ساخرة 
أقع في حبك أنت!
يبقى خاېفة 
أنت أصلا ولا تقدر تلمسني دا أنا افحت تربتك واډفنك فيها قبل ما تفكر.
أمال خاېفة ليه يا سوبر توتا
مش خاېفة.
قالتها وهي تنظر بعيدا عنه فقال بذكاء 
طب ما توريني واركبي السبع اللي جواكي.
فتحت باب سيارته الأمامي بثقة وغرور ملقية حقيبة أدواتها وركبت في المقعد الخلفي أخرجت هاتفها تلعب فيه متصنعة الانشغال كم كان يتمنى أن تركب

تم نسخ الرابط