غرورها جن جنونى بارت 10 بقلم ابتسام محمود الصبري
ساعة انساها خالص.
أومأ برأسه بثقة وهو يرفع حاجبه الأيمن
تمام إن شاء الله بنفسها اللي هتبلغك بموافقتها لسه عندك شروط.
هز وجود رأسه بنفي وهو يخبره
معاك ساعة من دلوقتي.
ابتسم لهم وانصرف وهو يمسك هاتفه يدون عليه رسالة وبعد دقيقة استقبلتها توتا على هاتفها تناولت المحمول تفتح النص اجتاحتها نيران من الڠضب وهي تقرأ الرسالة تقوم تأفف من ذا الذي اقتحم حياتها بغوغائية بدون إذن لكنها تصرخ بغل تريد سحق كل ما يقابلها وبعد أن تمالكت أعصابها خرجت إلى الحديقة متوجهة إلى مكان الذي كتبه لها بالحديقة
ممكن افهم إيه اللي بعته ليا.
تسطح على الأرجوحة بأريحية قائلا بلامبالاة
أعتقد إنك فهمتي اللي كتبته كويس بدليل إنك قدامي أهو.
أنت عايز تعمل معايا ديل رخيص قدام إنك توافق تاخدني معاك البطولة.
أومأ برأسه وهو يضع ساقا على الأخرى فتنهره بحدة وهي تلوح له بيدها
يعني لو ما وافقتش اتجوزك مش هتاخدني.
هز رأسه وهو ينظر إلى نجوم السماء التي تتلألأ أمامه وضعت سبابتها داخل فمها تعضه حتى تفرغ فيه شحنة ڠضبها ولا تتسرع في الرد وتضيع حلم حياتها في لحظة وبعد أن تريثت في ترتيب ردها تردف وهي تزفر أنفاسها المحپوسة
ديل تاخدني معاك للبطولة وأنا اتجوزك.
اوعي تفتكري هجوزك لجمال عيونك مطلوب في شغلي الجديد إني أكون متجوز.
آه طبعا عارفه عارفة.. أنت هتقولي بس شغل إيه دا اللي بيشرط على الموظفين!
قفز سريعا من على الأرجوحة يقترب نحوها متفوها بصوته الأجش
أنتي هتبدي تحبيني وتغيري وتسألي رايح فين وجاي من فين والمواضيع الهبلة دي
أحبك! لا بجد ضحكتني كان سؤال عابر مش أكتر وخلاص مش عايزة أعرف موافقة على الديل لمدة شهرين بس زي ما أنت كاتب في المسدج.
يفتح راحة يده يصافحها مرددا
ديل بس مش ممكن أنتي اللي ترجعي في كلامك وتبقي عايزة تكملي.
نجوم السما أقربلك.
حك ذقنة مبتسما وهو يخبرها
لما نشوف عليكي دلوقتي تروحي لوجود وباباكي وتبلغيهم إنك موافقة تمام يا عروستي.
رفعت يدها حتى تلكمه أبعد جسده ذاهبا من أمامها وبداخله سعادة العالم من التي استحوذت على قلبه من صغرها فهي ستكون أخيرا على ذمته وملكة على عرش قلبه قبل منزله ثم يحدث نفسه بعزم وثقة
وأنا أتحداكي يا توتا ونشوف مين نفسه أطول من التاني.
قبضت راحة يدها پغضب تصب ڠضبها على الحائط من ذاك الأهوج ثم ذهبت بعد دقيقة نحو أبيها ترسم ابتسامة بتفنن فبادلها الابتسامة وجود قائلا بتحد
شوفتوا أهي جاية بتضحك كسبت الرهان أختي وأنا عارفها عمرها ما هتواف...
قاطعته بالابتسامة نفسها تخبره بمزاح
اسكت مش أنا وافقت.
اعتلت الدهشة ملامحه وهو يرفع يده يمسح طرف أنفه
بإحراج فيردف بعدم تصديق
لا احلفي!
والله.
زفر بضيق من تهورها ثم تحدث بلوم وعتاب وهو يرفع جانب شفته العليا
إزاي لا مش معقول! هو عملك غسيل مخ انطقي ما تخافيش وأنا اروح امسحله ذاكرته كلها.
ما قالتلك موافقة بكامل قواها العقلية عايز إيه تاني.
هتف بها مستقبل وهو يقف مبتسما ويلوح بيده لأخيه الذي يكاد أن ينشق دماغه من رأيها غير المتوقع إطلاقا.
نهض والدها يقف أمامها يمسك وجهها بحنان
قلبي حتى لو اتجوزتي البيت دا هيفضل بيتك وحضني أمانك ودراعي سندك اوعي في يوم تنامي زعلانة ولا دمعة تنزل على خدك منه اتصلي بيا وأنا أجيلك لو فين أملصلك ودانه فاهمة.
ودانه بس.
إيه مش كفاية
لم تجبه فتدخل داخل أحضانه تسيطر على دموعها التي تهدد بشق طريقها لتنزل أسفل حشائش جفونها السوداء فهي ما زالت تتذكر ذكريات الطفولة واغتصاب فهد لها مسببا عقدة من الرجال جميعهم.
رفع مهيمن وجهها بأناملة يتعمق عينها الدامعتين فتجيبه بهمس
اوعى تفتكر جوازي هيبعدني عنك أنت الخير والبركة ومحدش هيسد مكانك أبدا.
ضمھا بين ضلوعه بحنان فهتف مستقبل بمزاح
إيه جو الستينات دا دي لازقة بغرا في أم البيت فبلاش جو القهوة فارت والموجة خبطت في الشباك.
لا وأنت الصادق دا جو رخيص منك يا واطي دا أنا أختك وهسيبك بدل ما تقعد ټعيط وتقول احنا من غيرك ولا حاجة.
في دي عندك حق مين هيعملي التشيز كيك من بعدك ياختييي.
امشى يا ولا من قدامي بدل ما ارتكب جناية.
أمسكها مهيمن وهو يضحك وظلوا وقتا كبيرا يتسامرون ويضحكون معا لكن أفسد عليهم هذا صوت صړاخ نايا التي كانت تصرخ بأعلى طبقاتها
مهيمن.. وجود.. الحقوني.
لو لقيت تفاعل هنزل فصل كمان ساعتين ولو لقيت عليه تفاعل برضو هنزل فصل تالت يلا بقا نتفاعل