هيبة الكبير ٢٣ بقلمي ملك إبراهيم
المحتويات
توفيق من ولده سعفان
الحاج توفيق اومال انت رجعت امتى امبارح يا سعفان
رد سعفان بتوتر اصل يا ابويا انا مدخلتش القسم انا سألت من بره بره كده
اتكلم الحاج توفيق بعتاب ليه كده يا ابني مش قولتلك لازم تبقى جنبهم
رد سعفان يا ابويا الموضوع طلع كبير ولما سألت عرفت انهم مسكوا كمية سلاح كبيره اوي في مخزن الحاج رفعت يعني وقوفي جانبهم مش هيفيد بحاجه وممكن اتاخد في الرجلين معاهم
اتكلم الحاج توفيق بصرامه ايه الكلام الخايب الا انت بتقوله ده انا قولتلك قبل كده الحاج رفعت ميعملش كده
اتكلم سعفان بملل يا ابويا احنا ملناش دعوه ويعملوا الا هما عايزينه هو عنده ولاده الاتنين واخوه وابن اخوه ووجودي هناك معاهم مكنش هيعمل حاجه
شعر الحاج توفيق بالحزن واتكلم بقلة حيلة
الحاج توفيق المواقف الصعبه هي الا بتظهر معادن الناس وانا كان نفسي تظهر معدنك الاصيل لما تقف جانب حما بنتك بس هقول ايه لله الامر من قبل ومن بعد
نظر سعغان لولده بملل واتكلم بقوة
سعفان يا ابويا الاصل والكلام الا انت بتقوله ده كان زمان لكن دلوقتي الكل بيقول يالا مصلحتي
رد الحاج توفيق الزمن مابيتغيرش يا سعفان الناس الا بتتغير كل ما بتبعد عن ربنا كل ما الدنيا بتشغلهم عن ذكر الله كل ما ايمانهم بيضعف وبيفكروا انهم يقدروا يحمو نفسهم بالسكوت عن الحق وبالتخلى عن اي حد في كرب الايمان والثقة بالله بينور القلب وبيخليك تشوف خدع الدنيا الا بتضحك عليك لوبصيت على عدد الناس الا اندفنوا تحت الارض هتلاقيهم اكتر بكتير من الا عايشين فوقها لو كل واحد فكر لحظه وعرف انه في النهاية مش هياخد اي حاجه معاه لا ارض ولا مال ولا منصب ولا دار مكنش هيبقى دا حال الناس دلوقتي محدش يا ابني هياخد معاه غير العمل الصالح وده الا الناس بطلت تعمله الناس بطلت تعمل عمل صالح في سبيل الله
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ماټ ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له
رؤي بعض المۏتى في المنام فقال نحن أيها الأموات نعلم ولا نستطيع أن نعمل وأنتم أيها الأخيار تعلمون ولا تعملون والله لتسبيحة واحدة يجدها أحدنا في صحيفته خير من الدنيا وما فيها
نظر سعفان لوالده بخجل وهرب من امامه واتجه الي الخارج
نظر الحاج توفيق امامه ودعا لابنه بالهدايه
رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم
منزل عائلة الشرقاوي
فتحت الحاجه زينب عينيها بتعب ونظرة حولها وجدت زهرة وندى نائمين وهم جالسين بجوارها
اتكلمت الحاجه زينب بتعب ندى
استيقظت زهرة و ردت ندى على والدتها بقلق
ندى ايوه يا ماما لسه حسه بتعب
نظرة
متابعة القراءة