هيبة الكبير ٢٣ بقلمي ملك إبراهيم

موقع أيام نيوز

الحاجه زينب لزهرة واتكلمت مع ندى بتعب 
الحاجه زينب ابوكي واخواتك فين 
نظرة ندى لزهرة واتكلمت زهرة مع الحاجه زينب بهدوء 
زهرة زمانهم جاين متقلقيش
نظرة الحاجه زينب لزهرة پصدمه بعد سماع صوتها واتكلمت بزهول 
الحاجه زينب انتي بتتكلمي !!
ردت ندى على والدتها زهرة صوتها رجعلها الحمدلله يا ماما وهي الا وقفت معايا امبارح وجابتلك الدكتورة
نظرة الحاجه زينب لندى بدهشه واتكلمت بتعب 
الحاجه زينب وابوكي فين دلوقتي 
ردت زهرة بهدوء ان شاءالله هيخرج بالسلامه متقلقيش
نظرة الحاجه زينب لزهرة واتكلمت بتعب 
الحاجه زينب و قاسم فين 
ردت زهرة بحزن وهي حقا تشعر بالقلق عليه 
زهرة ان شاءالله هتلاقيهم داخلين كلهم دلوقتي متقلقيش
استمعوا الي صوت سيارة بالخارج 
ركضت ندى ونظرة الي السيارة الذي دخلت ساحة المنزل ووجدتها سيارة عمها وبها والدها بجوار عمها 
صړخة ندى بسعادة وبصوت مرتفع 
ندى ابويا رجع ابويا رجع
وصل صوت ندى المرتفع الي صفاء وهي بغرفتها بالاعلى وفتحت باب غرفتها بفزع بعد ان علمت ان الحاج رفعت عاد الي المنزل 
فتحت رقيه باب غرفتها ايضا ونظرة في اتجاه صفاء وهم يستمعون الي تهليل ندى بالاسفل 
ابتسمت زهرة للحاجه زينب واتكلمت بسعاده 
زهرة الحمدلله الحاج رفعت رجع
ابتسمت الحاج زينب واتكلمت بتعب 
الحاجه زينب طب اسنديني يا بنتي عايزه اطلع اشوفه
اقتربت زهرة من الحاجه زينب بابتسامه ومدت لها يدها بالمساعده 
ابتسمت الحاجه زينب واستندت على يد زهرة 
في الخارج بداخل سيارة مندور اتكلم الحاج رفعت من مندور بدهشه 
الحاج رفعت مالك يا مندور حاسس ان انت مخبي عليا حاجه طول الطريق وانت ساكت
نظر مندور لشقيقه بتردد واتكلم 
مندور بصراحه يا حاج في فعلا حاجه احنا مخبينها عليك بس انا شايف ان انت لازم تعرف عشان نقدر نساعده ونخرجه
اتكلم الحاج رفعت بدهشه 
الحاج رفعت هو مين الا نساعده ونخرجه 
اتكلم مندور قاسم ابنك
نظر الحاج رفعت لشقيقه پصدمه ليتابع مندور حديثه 
مندور بصراحه بقى قاسم ابنك هو الا شال القضيه بدالك عشان يخرجك ويتسجن هو بدالك
اټصدم الحاج رفعت ونظر لشقيقه بزهول 
اقتربت ندى من السيارة ووجدت والدها وعمها يجلسون بصمت 
اتكلمت ندى بسعاده وهي بتفتح باب السيارة لتساعد والدها على الخروج من السياره 
نظر لها والدها وهو لا يرى امامه غير صورة ابنه قاسم ويستمع الي صدى صوت مندور وهو يخبره بما فعله قاسم من اجله
ترجل من السيارة بمساعدة ابنته واقترب منه مندور وقام بأسناده حتى يدخلون المنزل 
دخل الحاج رفعت المنزل بخطوات بطيئه وبدأت تنخفض ضربات قلبه وبداء يشعر بسحابه تسحب انفاسه للاعلى 
سندت زهرة الحاجه زينب ووقفت معها امام الغرفه 
ووقفت صفاء اعلى الدرج وخلفها رقيه 
وندى بجوار والدها بابتسامه وعمها مندور يسند والدها 
نظر الحاج رفعت الي المنزل وسريعا رائ
شريط حياته يعرض امام عينيه كل سنين عمره الذي عاشها بهذا المنزل 
يوم زواجه يوم معرفته بخبر حمل زوجته يوم ولادة ابنه الكبير قاسم يوم ولادة ابنه الثاني كامل 
نظر الي ندى بجانبه وتذكر يوم ولادتها وكيف كان سعيدا وهو يحملها بين يديه ويشكر الله على نعمته عليه عندما رزقه بفتاة 
نظر حوله والهواء ينسحب من جسده بهدوء ونظر الي السماء ونطق الشهادة ووقع بين يدي شقيقه 
صړخة ندى مع سقوط والدها وظل صدى صړختها يعلو بين جدران المنزل وكأن الجدران تصرخ على فراق صاحبها بقلمي ملك إبراهيم 
يتبع
منتظرة رأيكم وتوقعاتكم للي جاي وعايزين نوصل البارت ده لاعلي تفاعل النهاردة

تم نسخ الرابط