غرورها جن جنونى ١٢بقلم ابتسام محمود الصيري

موقع أيام نيوز

أمسك أخوها يدها ودخلا منزلهما وقبل أن يصلا إلى الداخل وصل على هاتف "مهيمن" رسالة من رقم غير معروف بعنوان المختطفين وكل بيناتهم. قبض ما بين حاجبيه باستغراب لكن لم يعد وقت للاستغراب نهض مسرعا يجلب رقما من هاتفه يبلغ حملة كبيرة تكون في انتظاره على العنوان نفسه. وبعدما أغلق الخط تحرك حتى يبدل ملابسه بملابس العمليات أوقفته" نايا" بنبرة ترج 
- مهمين علشان خاطر كل الأيام والسنين والثواني اللي بينا فرط في أي حاجة إلا العيال. 
اقترب منها محدثها بنبرة حنونة وهو يضع يده على وجنتها 
- العيال واختراعك مش هتنازل عن حد فيهم. 
حينها دخلا "توتا" و"مستقبل" الجميع أصابهم الذهول إلا "نايا" ركضت كالسهم وأخذتهما داخل حضانها وبعدها "مهيمن" و"وجود" ثم تفوه بتركيز 
- لازم تنزلي تمسحي كل معادلاتك من على السبورة وتخفي أي ملف. 
ثم وجه نظره إلى "مستقبل" 
- حمد الله على سلامتكم يا أبطال. 
رد عليه "مستقبل" لكن" توتا" كان عقلها في عالم آخر قلق عليها فهزها بقوة فنطق أخوها بدلا منها 
- روح يا بوب أصلها حكاية كبيرة وأول ما ترجع هحكيلك عليها. 
- تمام لازم اتحرك حالا دقيقة وهيكون عندكم طقم حرس أكتر من اللي بره عايزكم بس تخلوا بالكم من نفسكم وأمكم وأختكم تمام. 
رد التوأم بحماس وشجاعة 
- تمام يا بوب. 
بعد مناورة سقط فيها الكثير من فريق "مهيمن" وفريق العصابة أمسك بالباقي وحجزوا بعد تحقيقات كثيرة ولم يتوصل لرئيسهم. 
ذهب إلى منزله بعد ثلاث ساعات وتملك منه الإرهاق والتعب جلس بجوار ابنته التي ما زالت تائهة بفكرها يقول وهو يضغط بعينه يحاول نسيان الألم الجسدي 
- حبيبة بابا لسه مش معانا. 
نامت على كتفه تقول بنبرة بها هيام أنثوي 
- النهاردا شوفته يا بابا. 
زم من بين حاجبيه 
- مين 
- الشاب اللي حلمت بيه عمري كله برغم ما شوفتش ملامحه.. بس عطفه حنانه الدفء اللي في مسكة إيده حضنه كل حته في جسمه بتنبض بلهفة عليا أنا حسيته. 
حدقها بتعجب واستغراب أكثر من قبل ونظر ل"مستقبل" حتى يفهمه 
- سيبك من سندريلا الشاشة دي بتحلم. 
- تقصد إيه ها قول كمان ما كنش فيه نطاط الحيط وكنت وموهمة. 
قالتها "توتا" بعصبية وحدة مدافعة عن حلمها الوحيد بكل قوتها فرد "مستقبل" عليها بسخرية 
- ما قولتش إن مفيش عم الخفاش أنا أقصد إزاي وصلتي واستنتجتي كل دا في نص ساعة قعدتي معاه فيها! 
- بس يا جاهل دي حاجات بتتحس اتلهي على عينك أنت أصلا ما تعرفش عنها حاجة. 
صفق لها وهو يقول 
- شطورة ما أنا فعلا مليش في الأحلام ليا في أماني إيمان هيام سم... 
قاطعه دخول "كارما" التي تجري پخوف ولهفة وخلفها أهلها لكن شعورها تبدل لكائن شرس ذي أنياب مردفة بحدة 
- إن شاء الله كنت اتخبطت على نفوخك وذاكرتك اتمسحت وارتحت هو أنت يا فلاتي

تم نسخ الرابط