غرورها جن جنونى ١٢بقلم ابتسام محمود الصيري
المحتويات
فكلامها كان جريئا يجرح كيان أي رجل فأخبره بحزن
- مامتك قلقانة عليك ممكن تطمنها.
هز رأسها بخيبة أمل فقال له "وجود"
- ما كنتش أعرف إنك بتحبها أوي كده حارب علشان توصل لقلبها وقلب الأنثى قطة بسهولة يضحك عليها.
ابتسم بأسى ليردف بتحد قبل أن ينهض يحدث والدته
- مش هيأس أبدا.
بادله الابتسامة وضړبة كفوفهما ببعضها معلنون عن مولد تحد ثم ذهب كل منهما إلى وجهته.
مرت ساعات كثيرة كل شخص فيهم يفكر ويدبر مخططات جديدة حتى انسحب القمر بهدوء أمام بزوغ الضوء الخاڤت الذي يكاد أن يؤمن للشمس طريقها نزل "وجود" في الصباح الباكر كعادته مع خطيبته وما زال لم يشاهد "زينة" تمارس رياضتها استمر يبحث بعينيه عنها فقد تعود على رؤيتها كل صباح لكن من يوم ما انفعل عليها لم يشاهدها قط لكن اليوم أصبح مولدا جديدا لكل الأبطال فنهضت "زينة" من فراشها الذي كانت لم تفارقه في الأيام الأخيرة أمسكت أنبوبة صبغة وطلت شعرها بالون الأحمر بدلا من الأصفر لون شعرها الطبيعي أخرجت زيا رياضيا لكن غير الذي اعتادت النزول به لخارج البيت بنطالا يوجد به مناطق شفافة و"تيشيرت" قصيرا ولبست حذاءها وقبل أن تنصرف وضعت ميك أب رقيقا يبرز جمالها تركض وعلى ثغرها ابتسامة وبجوارها رجل ممشوق مفتول العضلات يضحكون مع بعضهما حينما وقعت عين "وجود" عليهما ادعى اللامبالاة ولم ينظر عليها فتشير "كاميليا" على "زينة" بضحكة ساخرة قائلة بفظاظة
- مش دي زينة! واضح كان كلامك صح بنت مراهقة أديها لفت على غيرك لما ما لقيتش فيك فايدة الظاهر مش لاقية اللي يلمها.
كان "وجود" يصك أسنانه بضيق من الذي يركض معها يقبض على مقود السيارة بقوة يصب بها غضبه لكن عندما قالت آخر جملتها أوقف السيارة فجأة هاج بها صارخا بعد أن صفعها بالقلم
- أنتي إزاي تغلطي في خالتي وعمو شادي أنتي جرى حاجة في دماغك.
اعتلى وجهها الاستفهام ثم استطردت قائلة وهي تضع يدها على وجنتها
- وجود أنت بتمد إيدك عليا! وعشان المراهقة الطايشة دي اللي مش عارفة تحدد مشاعرها.
رد بتهكم وهويميل رأسه لليسار
- أنا بتكلم في نقطة غلطك في أهلها.
فأكمل وهو يشعر بالذنب مما بدر منه
- ليه يا كاميليا وصلتيني أطلع أسوأ ما فيا وأمد إيدى عليكي بعد ما كانت الإيد دي اللي طول الوقت بتدافع عنك هي اللي ټوجعك!
أرسلت له نظرات ڼارية بعدما تلون وجهها بلون الحمرة من كثرة ڠضبها بدأت الدموع تتدفق من مقلتيها ظلت صامتة تتذكر دفاعه عنها وقت مراهقتهما فكان هو الحصن المنيع ضد أي معتد لها.
وقفت "زينة" أمام فيلاتها تتبادل الحديث مع الشاب فشاهدت عربة "وجود" تقف وهو كالدب الشرس رفعت يدها تلوح له بلامبالاة. فتحرك بالسيارة وهو يبادلها ابتسامة مجاملة.
وعندما وصلا الشركة ذهب كل
متابعة القراءة