غرورها جن جنونى ١٥ للكاتبه ابتسام محمود الصيري
المحتويات
كل شيء مظلما كالقپور فاليوم موعد زفاف توتا وحازم تقف على أعتاب غرفتها كالبدر ملامحها جميلة ويزيدها جمالا مساحيق التجميل التي وضعتها لها كارما بكل مهارة رسام محترف تشبك يدها ببعضهما بتوتر وارتباك حتى أتى إليها والدها بطلته الحنونة ضمھا وقبل جبينها ثم ترجل بها للأسفل فاقترب منهما حازم فور رؤيتها وقبل أن يمسك يدها تنظر لوالدها ومقلتيها يتساقط منهما قطرات دموعها اقترب منها أخواها ووالدتها يعانقونها بحب يقف حازم ويحاول التمسك بمعون الصبر ويرسم على ثغره ابتسامة برغم حزنه على من أحبها قلبه وهي لا تبادله مثقال ذرة من هذا الحب بعد وقت أذن له مهيمن أن يمسك يدها وضع يده حول خصرها ومشى بها خطوتين حتى يجلسا مكانهما فأعلن بصوت هادر صارم
ممكن كفاية عياط.. الناس هتقول إني خاطڤك مش بتجوزك.
اخرس أنت خالص يا عديم الإحساس.
قالتها وهي تزداد في بكائها مسح وجهه الغاضب وفضل الصمت في هذا الوقت.
يقف مستقبل بعيدا ېختلس النظرات إلى عين خطيبته كيف لا ينظر إليها فعيونها مثل بريق النجوم المنتشرة في سماء صافية في ليلة من ليالي الصيف فهي تقف بثبات وثقة تضحك مع المدعوين بمرح مصطنع وعندما أتى موعد كتب الكتاب اقترب الأخوان إلى جانب أختهما الجالسة بالمنتصف بين والدتها وأبيها الذي يجلس بجوار المأذون الذي أمسك يد حازم وكان يجلس بجواره من الجهة الأخرى وتجلس بجانبه والدته وعلى وجهها السعادة ثم أمسك المأذون يد مهيمن وكتب الكتاب فأمسك بطاقة توتا يسجل اسمها فسمع حازم اسمها بالكامل وأنها ابنة مهيمن بالتبني رمش بحدقته عدة مرات پصدمة قبل أن يرمق والدها الذي ابتل وجهة بقطرات العرق نهضت نايا ومشيت بعيدا فهي لم تتحمل رؤية ابنتها عند سقوط الكلمة على مسمع الجميع لاحظ حازم ارتباك الجميع فقبض مهيمن كف ابنته بين يده اليسرى لأنها عندما سمعت كلمة بالتبني أصيب جسدها بالقشعريرة ولمعت الدموع بعينها كأنها نسيت ما عرفته من قبل عن طريق الصدفة أو أرغمت نفسها على النسيان رفع وجود يده على كتفها وضغط عليه في أثناء جلوس مستقبل أمامها على ركبته يمسح دمعة حاړقة نزلت على وجنتيها يبلغها بحب
مبروك يا أحلى أخت وعروسة.
اشتد على أخت حتى تعلم أنها ستظل أختهما مهما حدث وفرد من أسرتهم حتى النهاية. ابتسمت له ثم وضعت يدها اليمنى على يد أبيها التي تحاوط يدها اليسرى بقوة ثم أمسكت يد أبيها بيد واحدة وسحبت الثانية تمسك يد وجود التي توضع على كتفها فهما بمنزلة الدنيا وما فيها لها ولا تتحمل الاستغناء عنهما لحظة ثم تقدمت إليهم نايا بخطوات سريعة بعد أن جففت عبراتها وأخذتها في عناق حنون كانت نهال تكاد أن تطير من فرحتها فهي
متابعة القراءة