غرورها جن جنونى ١٥ للكاتبه ابتسام محمود الصيري
دا على ما أظن دا نفس الفستان بتاع حفلة...
فهبت الرياح قبل أن تجيبها فتطاير شعر زينة في الهواء حرا نظر عليها من يراقبها بنظرات أخاذة لقد غرق مع تلك الأمواج التي طارت مع الرياح تمنى لو تركت شعرها منسدلا حتى يصل عطره لأعماقه فاقترب وهو يمسك يدها التي تقوم بحزم شعرها كأغصان الأزهار متمنيا أن يغرق رأسه بداخله فيحمحم ويقول بابتسامة
على فكرة شعرك وهو متساب أحلى بكتير.
اصتبغ وجه زينة بالخجل لكنها تركت عنان شعرها وابتسمت برقتها المعهودة التي تختلف عن طبعها الجديد في أواخر أيامها ثم تطلع إلى كارما مجيبا عن سؤالها الذي سألته منذ قليل
لا غيره.
فنطقت كارما بصوتها الجهوري بسعادة
الله الله الله مش واخدين على كل التركيز دا منك.
رفع حاجبه الأيسر وهو يرد عليها وعلى وجهه ابتسامة
مش يمكن معجب.
اتسعت عين زينة من الكلمة ودقات قلبها تسارعت بالخفقان فتقول كارما بمرح وهي ترى من ذهلت عقب سماعها الحديث وتسمرت مكانها
ما كل حاجة بتبدأ بالإعجاب يا بيبي.
كاد أن يتفوه بالسعادة نفسها التي تظهر على ملامحه لكن يد كاميليا منعته من أن يقول حرفا أمسكت يده وذهبا من أمامهمن فنطقت زينة بفرحة وهي تقفز من فرحتها
قال معجب بيا ياس ياس ياس.
فتقول كارما بضحكة شريرة
ومش بس كده السكر سمعته.
ضاقت عينها بقلق
يالهوي أنت فرحانة يا كاري.
علت ضحكتها لتخبرها بثقة
دا أنا هطير من الفرح إنها سمعت سمعتيني وأنا بتريق عليها وبقوله يا بيبببي.
خاڤت مما سوف يحدث برغم عشقها لوجود لكن طبعها الهادئ يجعلها لا تحب فعل المكائد
أنتي جيبتي الشړ دا كله من فين
مش جديد الشړ عليها ما هي شريرة طول عمرها.
هكذا أبلغهما مستقبل فترد عليه كارما وهي تربع يدها وتعوج شفتها بقرف وغيظ
من بعض ما عندكم ما أنا تلميذتك يا مستر.
أردفت جملتها وانسحبت على الفور داخل منزلها رفع سبابته يشهد عليها زينة فقالت پخوف ممتزج بفرحة
والنبي اوعى تشيلني هم على همي ولا تنكدوا عليا كفاية اللي أنا فيه ويلا تعالى وصلني لحد البوابة لأني خاېفه أمشي لوحدي الخطوة دي.
سبحان الله خوافة وبتروحي جنب الڼار.
قالها وهو يتقدم بخطواته أمامها ويضرب كفا على كف جرت حتى مشيت بجواره قائلة بنبرة بها توهان وحب
بحبه يا مستقبل.
وصل العروسان إلى منزلهما الصغير حين دخل فك ربطة عنقه بقوة وألقاها على الأرض بإهمال وضړب بيده على أحد المقاعد وصعد درج السلم الذي يوصله إلى غرفته بدون أن يتفوه ببنت شفة حتى يحاول أن يهدئ من نفسه بمفرده قبل الحديث معها في أي شيء كانت هي تنظر إليه باستغراب. وعندما صعد نظرت
حولها وجدت صالة كبيرة يوجد بها ركنة وصالون مودرن وحمام ومطبخ أمريكاني ولم تجد مكانا تنام فيه صعدت خلفه بعصبية حتى تنام بأي غرفة من الطابق الثاني لكنها لا ترى غير باب غرفة واحدة ظنت أن يكون بعد هذا الباب غرف متتالية فتحت الباب پعنف وجدت بداخلها غرفة واحدة كبيرة وكان هو مستلق على الفراش بثيابه وحذاؤه ما زال بقدمه فقالت باستغراب
ممكن أفهم أنت بتعمل إيه وسايبني!
رواية غرورها جن چنوني
للكاتبه ابتسام محمود الصيري