هيبة الكبير ٢٨ بقلمي ملك إبراهيم

موقع أيام نيوز

في المساء في وقت متأخر من الليل...
اتكلم سيد بعد ان غاب عقله عن الوعي قليلا من تأثر الممنوعات...
سيد اهو الصنف ده ياض يا رزق عايز حاجه طريه كده تطري علينا القاعدة
رد رزق پش هوة موجوده
اتكلم سيد هي فين الحقني بيها تيجي تروقنا شويه
نظر رزق امامه واتكلم بتفكير...
رزق هي مش هترضى تيجي بس احنا ممكن نروحلها
اتكلم سيد بتوهان نورحلها فين ..
رد رزق تعالى معايا وانا هسهرك ليله النهارده من ليالي الف ليلة وليلة
وقف سيد وهو يتطوح في الهواء واستند على رزق وذهب معه...
على البحر...
جلس كامل ينظر امامه وهو يفكر في الرجوع الي بلده ..فهو كان يعتقد ان الهروب سوف يداوي جرحه لكنه اكتشف ان المواجهه هي الدواء الاسرع.. فكر في العودة الي اهله وان يطلق رقيه وتعود الي منزل اهلها ويحاول هو ان يعيش حياته بشكل طبيعي كما كانت لكنه يفكر في شمس ايضا ..كيف يتركها هنا وحيده...
عند شمس كانت نائمه وهي تغلق منزلها الخشبي الصغير عليها من الداخل...
اقترب رزق ومعه سيد ووقفوا خلف منزلها...
نظر سيد امامه بعين زائغه واتكلم بتوهان..
سيد هو احنا بنعمل ايه هنا
اقترب رزق من شباك منزل شمس الخشبي الضعيف واتكلم بصوت منخفض...
رزق هنتبسط شويه
ثم اخرج من ملابسه سلاح ابيض صغيرمطوه وقام بفتح الشباك مثل اللصوص واقترب من سيد واتكلم بصوت منخفض...
رزق احنا هندخل من هنا بس من غير محد يحس
نظر سيد الي المنزل واتكلم بتوهان..
سيد هي المزه هنا..
رد رزق ومش اي مزه دي شمس
نظر سيد لرزق واتكلم 
سيد شمس!! ..شمس!!
رد رزق ايوه هي ايه رأيك..
اتكلم سيد بلهفه رأيي ايه !! دي تتاكل اكل
رد رزق طب يالا بسرعه قبل ما حد يحس بينا..
قفذ رزق اولا ومد يده ل سيد ليقفذ بعده واغلقوا الشباك عليهم من الداخل...
كانت شمس نائمه بغرفة والدها الصغيره...
بحث رزق بعينيه عنها في المنزل الصغير وغمز بطرف عينيه ل سيد على الغرفه النائمه بها..
تحركوا بهدوء واتجه رزق اولا الي الغرفه وفتح بابها بهدوووء شديد
..
استيقظت شمس بفزع ونظرة اليهم بړعب ثم صړخة بقوة..
كتم رزق فمها بيده يمنعها من الصړاخ..
نظر كامل بدهشه الي منزل شمس خلفه بعد ان استمع الي صړختها .. تأمل المنزل ليستمع صوتها مرة اخرى ليتأكد انه صوتها لكنه لم يستمع الي اي صوت مرة اخرى...بقلمي ملك إبراهيم.
اخرج رزق سلاحھ الابيض المطوه ورفعها على رقبة شمس واتكلم بټهديد..
رزق لو طلعتي نفس هخلص عليكي 
نظرة له بړعب وحركة رأسها بالايجاب...
ابتسم رزق واتكلم بثقه...
رزق كنت عارف انك هتوافقي ووعد مني هنبسطك
ابعد يده عن فمها لتقوم بدفعه بعيدا عنها وتحاول الركض وهي تصرخ بړعب...
استمع كامل لصوتها مرة اخرى ووقف سريعا وركض اتجاه منزلها...
جذبها سيد من شعرها واتكلم معها بتوهان...
سيد بتهربي مننا ليه يا شموسه 
اقترب منها رزق وصفعه

تم نسخ الرابط