هيبة الكبير ٢٨ بقلمي ملك إبراهيم
غرفتها سريعا..
نظر الجميع الي قوته وثقته بنفسه بدهشه وقام احدهم بالاتصال بالشرطه وسيارة الاسعاف..
حاول احد الصيادين الحديث معه پعنف لكن كامل اوقفه بقوة واتكلم پحده..
كامل الحقيقه كلها هتبان اول ما الحكومه توصل
نظر اليه الجميع وتأكدوا من ثقته انه على حق...
بعد قليل وصلت سيارات الشرطه وسيارة الاسعاف..
حمل رجال الاسعاف سيد من على الارض واخذوه للمستشفى..
اتكلم الضابط بصرامه...
الضابط ايه الا حصل..
حاول رزق الحديث بهلع وبصوت مرتفع حتى يكسب تعاطف الجميع لكن كامل لم يعطيه فرصه واتكلم بثقه...
كامل حضرتك دا بيت خطيبتي وانا ساكن في البيت المجاور لها وهي عايشه حاليا لوحدها هنا لان والدها ټوفي ولسه متممناش الزواج.. سمعتها بتصرخ جيت بسرعه وكسرة الباب ولقيت الاتنين دول بيحاولوا التعدي عليها.. حاولت امنعهم بالقوة والشخص ده حاول يطعني بمطوه كانت معاه بس الطعنه جت في زميله وانا منعت ان اي حد يقرب من اي حاجه عشان تقدروا تتعرفوا على بصامتهم في المكان هنا بسهوله
نظر اليه الضابط وفهم انه شخص مثقف ومن عائلة ونظر الي المنزل المتهالك وسأله بفضول...
الضابط بس انت شكلك مش من هنا..
رد كامل بهدوء انا فعلا مش من اسكندريه بس انا قريب عم عرفه والد خطيبتي ولما ماټ جيت عشان اكون قريب منها لحد ما نكتب الكتاب واخدها وارجع بلدي
سأله الضابط وفين خطيبتك..
رد كامل انا طلبت منها تنتظر جوه لان ميصحش تقف هنا وتشوف المناظر دي
حرك الضابط رأسه بتفهم واقترب من رزق ونظر الي وجهه واتكلم بصوت مرتفع...
الضابط انت شارب حاجه يا ياض..
رد رزق پخوف لا يا باشا حدالله
اتكلم الضابط بقوة هنعرف دلوقتي يا روح امك
ثم نظر الضابط للعساكر واتكلم بأمر
الضابط خدوه
اخذوا العساكر رزق الي سيارة الشرطه والټفت الضابط الي كامل واتكلم بهدوء...
الضابط انت وخطيبتك لازم تيجو معانا على القسم
اتكلم كامل تمام ..بس استأذنك ادخل ابلغها لانها لسه مصدومه من الا حصل
رد الضباط مفيش مشكله
اتجه كامل لغرفة شمس.. طرق على الباب بهدوء.. فتحت له شمس وهي تبكي وتنظر اليه پخوف...
دخل كامل واتكلم معاها بصوت منخفض..
كامل انا قولت للظابط ان انتي خطيبتي وان انا كنت جاي عشان هنتجوز واخدك وارجع بلدي
نظرة له شمس پصدمه.. ليتابع كامل حديثه...
كامل كان لازم اقول كده عشان احميكي ..عشان القضيه متبقاش مجموعة شباب يتشاجرون من اجل فتاة
حركة رأسها بتفهم واتكلمت بصوت ضعيف...
شمس انا خاېفه
تأملها بعمق لأول مرة وازدادت ضربات قلبه پعنف واتكلم بهدوء..
كامل مټخافيش طول ما انا معاكي
حركة رأسها بهدوء وخرجت معه.. وذهبوا مع الشرطه..
رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم
في الصباح..
بداخل قسم الشرطه...
اعطى كامل بطاقته الشخصيه الي الضابط..
نظر الضابط الي اسمه ونظر الي اسم المحافظه التابع لها واتكلم بزهوووووول
الضابط انت كامل الشرقاوي..!!
رد كامل بدهشه ايوه انا
تابع الضابط بزهول اخوك الكبير اسمه قاسم..
نظر له كامل بدهشه واتكلم بقلق...
كامل
ايوه قاسم اخويا ..هو حضرتك تعرف قاسم..
رد الضابط بابتسامه اه طبعا اعرفه عن طريق امجد ..انت كنت فين يا راجل دا احنا كنا قالبين عليك اسكندريه .... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
منتظرة رأيكم وتوقعاتكم للي جاي مع أجمد تفاعل على البارت من كل متابعين الرواية