منعطف خطړ ٣٩ بقلم ملك ابراهيم
هزت راسه ب ااه وهي لسه مصډومة.
معتصم عاد كلامه تاني وقال موافقة يا زينة
هزت راسها بالموافقة وهي لسه مصډومة.
معتصم ابتسم بسعادة وقرب منها اكتر وضمھا.
........
في القسم عند خالد.
بص في ساعته كانت عدت 11 بالليل.
اليوم جري وهو غرقان في الشغل ولسه عنده مأمورية كمان ساعتين..
مأمورية تقيلة هيطلع فيها للجبل عشان يقبضوا على هربانين من أحكام.
قام من على الكرسي وهو حاسس بتقل في صدره
خد المفاتيح وحاجته وطلع من أوضة مكتبه.
المفروض يكون في المديرية كمان ساعة عشان يتحرك مع القوة.
بس فكره مشغول مش قادر يركز غير على ياسمين.
قلقان عليها بس لسه زعلان منها.
لسه صوتها بيرن جواه وهي بتقوله طلقني... والكلام اللي قالته مرسوم قدامه مش راضي يروح.
ركب عربيته
وبدون تفكير لقى نفسه بيتحرك على عنوان شقته...
المكان اللي هي فيه
هو عارف إنه ممكن يتأخر على المأمورية
بس قلبه مش هيسكت غير لما يشوفها ويطمن عليها بعينه.
.......
في الشقة عند ياسمين.
كانت واقفة في البلكونة عينيها على السما
نفس وقفة خالد اللي دايما كان بيقفها
كانت سرحانة في اللي حصل بينهم
بتلوم نفسها على كل لحظة زعلته فيها أو شكت في حبه ليها.
دقايق وسمعت صوت المفاتيح في الباب.
قلبها ساب مكانه دقاته سابقت خطواتها
كأن روحها كانت معلقة برجوعه.
جريت من البلكونة
ولحظة دخوله الشقة كانت واقفة قدامه.
هو كان باين عليه التعب والإرهاق
وهي وشها كان كله خجل وتأنيب ضمير
عارفة إن كلمة آسفة صغيرة قدام وجعه.
خالد قرب منها وقال بهدوء
مساء الخير.
ردت بصوت هادي مليان ارتباك
مساء النور.
بص في عينيها وقال بجمود وسرعه
معلش اتأخرت في الشغل ڠصب عني
جيت أطمن عليكي ونازل تاني
انا كلمت السوبر ماركت يبعتوا كل حاجة ممكن تحتاجيها وصلت
ردت وهي بتحاول تثبت صوتها
أيوه وصلت.
هز راسه واتحرك نحية الأوضة
وقبل ما يدخل قال بنبرة رسمية
هدخل أغير بسرعة وانزل.