منعطف خطړ ٣٩ بقلم ملك ابراهيم

موقع أيام نيوز


لازم أكون في المديرية دلوقتي.
فضلت واقفة مكانها
حاسة إن اللي بينها وبينه بقى فيه مسافة مش سهلة تقرب تاني.
بس قلبها مش مستحمل الزعل ده.
دخلت وراه الاوضة
كان سايب الباب مفتوح واقف يطلع لبسه.
قربت منه بخطوات مترددة وقالت
خالد انت لسه زعلان مني صح
ما ردش
بيحاول يفضل ثابت
بس صمته كان ۏاجعها أكتر من أي كلمة.
قربت أكتر بنبرة مليانة رجاء 
أنا آسفة يا خالد
والله ما هكرر اللي عملته تاني
انا كنت موجوعة وڠصب عني جرحتك معايا.
فضل ساكت
خلع الجاكيت بتاعه
وبدء يفك زراير القميص
وهي عينيها بدأت تهرب منه
أول ما شافته خلع قميصه ورماه علي السرير 
لفت وشها بسرعة ووشها بقى كله احمر.
ابتسامة خفيفة ظهرت على وش خالد 
لما شافها اتكسفت منه ولفت وشها بعيد بسرعه
هو مش قادر يزعل منها مهما حصل.
وهي لسه واقفة صوتها بيترعش 
طيب قولي أعمل إيه عشان تسامحني
أنا مستعدة أعمل أي حاجة.
وفجأة سمعته بيقفل باب الحمام
اختفى من قدامها وسابها واقفة لوحدها.
قعدت ټضرب برجليها الأرض
تعض في صوابعها من الندم
كل كلمة قالتها وزعلته رجعت ټضرب في قلبها.
قربت من السرير
مسكت قميصه اللي كان لابسه
ضمته لحضنها كأنه هو
كأن ريحته فيها حتة أمان بتهدي ڼار جواها.
فجأة الباب اتفتح
خالد خرج
وشافها وهي بتحضن قميصه.
اتكسفت جدا
حطته بسرعة على السرير وكانت هتجري تخرج
بس إيده سبقتها
شدها ليه.
قرب منها وهي مش قادرة تبصله
خجلانة منه ومن نفسها ومن كل حاجة.
قال بصوته الهادي الدافي 
ينفع كده تحضني قميصي وأنا واقف..كملوا باقي البارت على صفحتي الجديدة 
الحلقة كاملة هنا اضغطوا على اسم الصفحة واتأكدوا انكم متابعيني عليها
الكاتبة ملك إبراهيم malak Ibrahim

تم نسخ الرابط