غرورها جن جنونى ١٨ للكاتبة ابتسام محمود الصيري
المحتويات
تقوليه دا ما ينفعش ولا في بيتي ولا بيتك ولا الشركة ولا هنا في المطعم وهينفع في سويت خاص!
أومأت برأسها
حاول السيطرة على مشاعره التي يشعر بتحركها وهو يبعد النظر عنها متحدثا بعصبية
لو سمحتى ما تبسطيهاش أكتر من كده كفاية.
حبيبي ما أبسطش إيه! خلاص انسى واعتبر إنه ما حصلش.
.
فقال بدون تفكير ولا تحكم
قومي اتفضلي.
ثم نهض يأخذ هاتفه وتوجه لعامل الريسبشن وحجز غرفة بسهولة أكثر مما توقع ثم أخذها وصعدا بالأسانسير كانت تقف أمامه ظل يطالعها من الخلف حتى وصلا أمام رقم الغرفة فأمسك يدها بعد أن دق جرس الخطړ داخل عقله أغلق جفونه محاولا التحكم في ثباته والهروب من النظر إليها
ما بلاش.
شكلك ما بقيتش تحبني يلا نمشي.
قالتها
بصراحة أنتي حلوة أوي وأنا مش واثق في نفسي لو دخلت جوه هنا هيحصل إيه
لم تصدق أذنها لأول مرة يتفوه بكلمات غزل بها تكاد أن تحلق بالسماء فقالت بسعادة وهي تضع يدها حول رقبته تشدد عليها وتقول له هامسة وهي تنظر داخل عينيه
بس أنا واثقة فيك يا بيبي.
بعد هذه الجملة اڼهارت كل دفاعاته الواهية وبدأ في الاستسلام لمشاعره الجائعة وقال وهو يحرك رأسه بقوة يسارا ويمينا
لا لا لا يلا من هنا.
استخدمت آخر سلاح.. وبكت وهي توليه ظهرها مد يده سحبها بقوة من كتفها وجعلها تقف أمامه ينظر إليها بنظرات جديدة عليه وعليها تماما ومن غير تفكير دفعها لداخل الغرفة حينما دخل استعاذ بالله من شيطانه الرجيم ووضع كل متعلاقاته الشخصية على المنضدة ونظر نحوها وقال وهو يجاهد نفسه بعدم النظر على مفاتنها الفتاكة التي سوف توصله للهلاك
اتفضلي احكي.
بكت بحړقة وهي تضع وجهها بين كفيها قائلة بشهقات
أصل زينة قالتلي إنك مش بتحبني.. وبتحبها هي.
زينة! هي اللي قالتلك كده!
قالها باستغراب وذهول وهو ينهض پذعر أومأت برأسها رد عليها وهو يتوعد لزينة بغيظ
ومين زينة العيلة اللي هفكر فيها بعد العمر دا كله
اقتربت منه تعبس بأزرار قميصه بدلال
دي كمان بتقولي إنك هتسيبني علشانها.
اشټعل بركان غضبه من الطفلة البلهاء التي أكد عليها أمس بأن لا تفصح عن الخبر حتى يدبر حاله بنفسه ويعلن عن الخبر في الوقت المناسب فأجابها وهو يحك مقدمة رأسه
وأنتي بتصدقي عيلة زي دي ولا بحبها ولا عمري فكرت فيها من الأساس.
طب ممكن ما تكلمهاش خالص يا بيبي.
أردفتها بدلع ودلال وبرقة لا مثيل لها
أنا بكلمها علشان خاطر طنط فريدة.
يعني.. بتحبنى أنا
وأنتي لسه بتسألي.
أمممم.
قالتها بدون أن تفتح فاها فأردف بوقاحة
تحبي أثبتلك
اقتربت أكثر وأكثر منه وضعت يدها تحركها على ثغره أغمض عينه لوهلة متأثرا
متابعة القراءة