غرورها جن جنونى ١٨ للكاتبة ابتسام محمود الصيري
يتمالك أعصابه أمام مفاتنها كيف جعلته مثل العجين بين يديها لم يصدق أنه أصبح بكل هذا الضعف أمام امرأه لعينة شيطانة في جسد إنسان ولكن بماذا يفيد الندم.. إذا لم يعد بعقارب الساعة كي يمنع ما قد حدث.
ما زالت مشاهد الليلة السوداء مستمرة.. أمسكت كاميليا هاتفها ترسل رساله صوتية لمهيمن أخرج محموله فور سماع صوت الرسالة ثم ضغط على زر التشغيل بعد تفكير فأتاه صوتها المرتجف المړتعب
عمو الحقني وجود اڠتصبني وهرب أنا زي بنتك يا عمو بالله عليك اوعى تسيبني وما تاخدش حقي خليه يستر عليا.
أوقف سيارته وضع يده على رأسه ناظر للسماء بعد ما كان يريد فسخ الخطبة سيكون هو من يسرع بالزواج قام بتسجيل رسالة صوتية ثم ضغط على زر الإرسال بيد ثقيلة فكان يجبرها على الإرسال
ما تقلقيش في أقرب فرصة هتكوني على ذمته.
سمعت الرسالة وقالت لذاتها بعد أن رتبت أفكارها الشيطانية
بعد ما كنت أنت يا وجود اللي بتحارب أهلك علشان الجوازة تتم هخليهم هما قبل منك يتمنوا الجواز يتم وفي أسرع وقت.
ثم بعثت برسالة أخرى
يا أنكل وجود بعد اللي أخده مني مش هيبص في وشي تاني هو قالي كده.
أصبح مهيمن في موقف لا يحسد عليه بعد أن كان يطلب من ابنه أن يتركها هو الذي يطلب منه أن يتزوج هذه البلهاء أخرج حروفه بثقل وهو يخبرها في رسالة
لو مش بمزاجه هيبقى ڠصب عنه.
نهضت كاميليا وقلبها يغمره السعادة أرتدت ملابسها ثم توجهت إلى سيارتها تكمل مسلسلها اللعېن.
انتهت توتا من تمرينها ودخلت غرفة تبديل الملابس سمعت حازم يقول بتحذير من الخارج
إياك ثم إياك أروح البيت ما ألاقيش أكل وطبعا مش محتاج أفكرك هعمل إيه
لوحت له بيدها وظلت تسبه وتلعنه بسرها ثم خرجت وركبت مع رجال الأمن السيارة ودخلت على فراشها ترمي جسدها بتعب لكنها عندما تذكرت حديث حازم قامت باستياء تجهز طعاما سريعا.
وضعت الطعام يطهى على الموقد وجلست تقلب بالقنوات حتى دخل عابس الوجه يتحدث الإيطالية باستشاطة قائلا
لما لم تخبريني إلا الآن
أتاه صوتها الباكي فرد عليها
كفى كفى سأتصرف.
ثم أغلق هاتفه وهو يقلع تيشرته بضيق وألقاه على الأريكة فقامت من جواره تخبره بامتعاض
احترم نفسك والبس تيشيرتك.
أخرج أنفاسه بتأفف ورد عليها باقتضاب
حران.
ما أنا حرانة ومع ذلك لابسة.
ما تقلعي حد ماسكك.
انصبغ وجهها من فظاظة كلماته فأمسكت بزجاجة مياه وأفرغتها عليه وهي تقول بسخرية
عشان يكون فيه طراوة.
رفع عينيه بعد ما أرجع شعره للخلف وقام يركض خلفها
يا بنت المچنونة.
ركضت بسرعة لكن استوقفها رائحة شياط صكت وجهها وهي تولول
يالهوووي الأكل اللي طلع عينيا وتعبت فيه اتحرق.
هرول مسرعا
على المطبخ أطفأ الڼار وكاد أن ينفجر
عاجبك كده
أعملك إيه أنت السبب اتنيل بقى وسيبني في حالي.
والله ما أنا عاتقك.
ركض مرة ثانية خلفها وقبل أن تغلق باب الغرفة وضع قدمه بين الباب يتفوه بحدة
أقسم بالله ما هسيبك.
واستمرا هما الاثنين بدفع الباب حتى نجح حازم في فتحه صعدت تقف أعلى الفراش قائلة پخوف
بقولك إيه أنا برغم إني كنت مقتولة نوم وجسمي هيموتني عملتلك الأكل.
ومقتولة من إيه
أجابته وهي تمثل البكاء على من افترى عليها
ربنا ما يسلط عليك الكابتن المفتري اللي بيدربني.
حدقها وهو يقذفها بوسادة
دا اللي هو أنا صح.
أمسكت الوسادة بين يديها ووضعتها أمام وجهه توضح له بابتسامة بلهاء
لا غلط طبعا أنت هنا جوزي.
فقال بسخط
أممممم وهناك
بعبع بأنياب حيوان مفترس.
شكلك كده مفيش حاجة هتسكتك غير.
غير إيه بقى إن شاء الله لتكون هتضربني.
قالتها وهي تضع يدها على خصرها فسحبها من قدميها بدون أي مقدمات ثم نام وهو يخبرها
عقاپ بسيط وياريت تغلطي فيا تاني أصل بصراحة عاجبني العقاپ دا أووي. مالك يعني اتخرستي.. أنا قولت كده بردو هو دا اللي هيخرسك.
لم تتجرأ على النطق استكانت في مكانها واضعة يدها على ثغرها وعينيها محدقة بالسقف.
رواية غرورها جن چنوني
للكاتبة ابتسام محمود الصيري